ما شاء الله تبارك الله


صفحة 1 من 9 123456789 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 41

الموضوع: معلومات في علم النفس القلق عند الانسان

  1. #1
    Ooنـآئـب المديـــر الـ ع ــآمـOo الصورة الرمزية صدى الاحزان
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    السعودية _ الاحساء
    المشاركات
    37,678

    افتراضي معلومات في علم النفس القلق عند الانسان

    معلومات في علم النفس القلق عند الانسان
    القلق النفسي

    د. محمود جمال أبو العزائم
    مستشار الطب النفسى
    ما هى نسبة مرض القلق فى المجتمع؟
    يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض.
    أعراض ما هى أعراض القلق (أعراض القلق المرضية)؟
    القلق هي مجموعة من الأعراض النفسية تشمل :
    • الرهاب (الخوف الغير منطقي)phobias
    • عرض الذعر (الهلع) Panic Attacks
    • عرض الوسواس القهري
    • عرض الضغط العصبي بعد الإصابات أو الحوادث
    • عرض القلق العام.
    وتنشأ هذه الأمراض من تغيرات بيوكيميائية في الدماغ، وكذلك من الوراثة، ومن التركيبة النفسية العامة للفرد، ومن تجارب الحياة.ويتصف كل مرض من أمراض القلق المرضي بمجموعة معينة من الأعراض، كما هو الحال في جميع الأمراض، وتختلف شدة ومدة الأعراض باختلاف الأفراد. ويتميز القلق بوجود أعراض نفسية وجسمانية. و تشمل المخاوف غير الحقيقية والذكريات التي تفرض نفسها على شكل صور مرئية تظهر وتختفي بسرعة للتجارب الصعبة في حياة الإنسان،وكذلك حدوث بعض الوساوس المرتبطة بالنظافة مثل التكرار الدائم لتصرفات تعتبر طقوس أكثر منها تصرفات معقولة مثل تكرار غسل الأيدي. وتشمل الأعراض الجسمانية اضطرابات النوم وسرعة ضربات القلب وكأن المرء في سباق، وضيق النفس، والإحساس بالهياج والحركة الدائمة، وجفاف الفم ، والتنميل أو الإحساس بالخدر أو الوخز بالذراعين

  2. #2
    Ooنـآئـب المديـــر الـ ع ــآمـOo الصورة الرمزية صدى الاحزان
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    السعودية _ الاحساء
    المشاركات
    37,678

    افتراضي

    والقدمين، والمشكلات المعوية المعدية، والشد العضلي. وبالإضافة إلى ذلك، قد يتزامن حدوث عرض من أعراض القلق المرضي مع أمراض القلق الأخرى مثل الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى أو الظروف الصحية الخاصة مثل إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات.ولذلك يجب على الأفراد الذين يعانون من أعراض القلق المرضي أن يزوروا طبيبًا نفسيًا أو طبيبًا باطنيا للقيام بفحص طبي شامل لتشخيص حالتهم فى وقت مبكر
    مرض الخوف الحاد (الذعر)anic Disorder
    يرتبط عرض الخوف المرضي بحدوث نوبات متكررة وغير متوقعة من الذعر، وحالات مفاجئة من الخوف الطاغي من أن يكون المرء في خطر ما ويتزامن هذا الخوف مع أربعة على الأقل من الأعراض التالية:
    • زيادة ضربات القلب
    • آلام في الصدر
    • العرق
    • الارتعاش أو الاهتزاز
    • ضيق النفس، الإحساس بأن المرء يختنق وأن هناك شيئًا يسد حلقه
    • الغثيان وآلام المعدة
    • الدوخة أو دوران الرأس
    • الإحساس بأن الإنسان فى عالم غير حقيقي أو أنه منفصل عن نفسه
    • الخوف من فقدان السيطرة "الجنون" أو الموت
    • التنميل، الإحساس بالبرد الشديد أو السخونة الشديدة في الأطراف.
    ويمكن أن تصحب نوبات الذعر مختلف أنواع أعراض القلق المرضية وليس فقط أعراض الذعر المرضي. وبسبب أن نوبات الذعر ترتفع بشكل غير متوقع وتحدث مصاحبة لأعراض أمراض جسمانية تشبه أمراض القلب، فإن الأشخاص الذين يعانون من عرض الذعر المرضي عادة ما يتوهمون خطأ أنهم يعانون من مرض القلب.
    وتحدث أعراض الذعر المرضية لأول مرة عادة في مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة النضج ويمكن أن تبدأ أيضًا في مرحلة الطفولة. ومن الملاحظ أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة ضعف عدد الرجال، وأن نسبة من 1% إلى 2% من الأفراد يعانون سنويًا من هذا العرض

  3. #3
    Ooنـآئـب المديـــر الـ ع ــآمـOo الصورة الرمزية صدى الاحزان
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    السعودية _ الاحساء
    المشاركات
    37,678

    افتراضي

    3
    المرضي. وتظهر الدراسات وجود تاريخ مرضى داخل العائلة مما يشير إلى أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر ميلاً للإصابة بهذا العرض المرضي من الآخرين.
    ومثل بقية أمراض القلق، يمكن لعرض الخوف المرضي أن يكون مزعجًا وأن يقعد المرضى إذا لم يتم علاجهم بشكل مناسب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات إدمان الكحول ومرض القولون العصبي ترتفع بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض الذعر المرضي عنها بالنسبة لمجموع الناس. وسوف نناقش هذا الموضوع بمزيد من التفصيل فى الفصل القادم
    أعراض الرهاب (الخوف غير المبرر)hobias
    الرهاب هو حالة من الخوف المستمر -غير المنطقي وغير القابل للسيطرة عليه -من شيء ما أو موقف ما أو نشاط ما.
    و في كل عام، يعاني من 5% إلى 9% من الأفراد من نوع أو أكثر من أنواع الرهاب.وتختلف أعراض الرهاب ما بين الحالات الخفيفة إلى الحالات الحادة. وتعبر حالات الرهاب عن نفسها لأول مرة في الفترة ما بين سن 15 - 20 عامًا، على الرغم من أنها يمكن أن تحدث في بداية سن الطفولة. وتؤثر حالات الرهاب على الأشخاص من الجنسين ومن مختلف الأعمار والأعراق والمستويات الاجتماعية. ويمكن أن يكون الخوف الذي يحس به الأشخاص الذين يعانون من الخوف كبيرًا إلى درجة أن الناس قد يفعلون أشياء كثيرة لتجنب مصدر خوفهم. وأحد ردود الفعل المتطرفة للرهاب هو نوبات الذعر المرضي
    د. حسان المالح
    استشاري الطب النفسي
    زمالة وخبرة في جامعات فيينا وبريطانيا
    عيادة الطب النفسي
    جدة - شارع فلسطين - عمارة جوهرة مكة
    هاتف وفاكس 6730485
    تخلص من القلق لتعيش سعيدا
    اكتشف ما الفرق بين القلق الطبيعي والقلق المرضي ونوبات الخوف وكيف تحرر نفسك من أسر القلق ونوبات الخوف

    في لغتنا العربية نجد أن كلمة القلق حديثة نسبيا ، ونجد عدد من التعبيرات التي تصف هذا الشعور بشكل تقريبي .. مثل الخوف والوجل وعدم الاطمئنان والترقب والحذر ، وغير ذلك من التعبيرات الشائعة مثل : العصبية (والنرفزة) وقلة الصبر والتوتر وانشغال البال..

    ويمكننا أن نقول أن درجة من القلق هي صحية وإيجابية لأنها تدفع الإنسان نحو العمل لدرء الأخطار الممكنة أو المحتملة والتي يتعرض لها الإنسان في صراعه مع الحياة. فالقلق باعث إيجابي يساعد في الحفاظ على الذات والنجاح في مسيرة الحياة

  4. #4
    Ooنـآئـب المديـــر الـ ع ــآمـOo الصورة الرمزية صدى الاحزان
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    السعودية _ الاحساء
    المشاركات
    37,678

    افتراضي

    4

    قواعد النجاح ... طريقك لرسم الحياة السعيدة

    عدد القراءات « 240 »

    رضي منصور العسيف


    القاعدة الخامسة: التخلص من القلق
    يعتبر القلق أكبر وأقوى المعوقات أمام تقدم الإنسان وتطوره، وله العديد من الآثار السلبية على حياة الإنسان ويكفي القول أن القلق هو ذلك الكابوس الذي يسهم في تحطيم شخصية الإنسان.
    وقد ذكر المؤلف أسباب القلق في النقاط التالية: ضعف الإيمان فمن يكون متزلزل الإيمان ومن يكون ارتباطه بالله تعالى ارتباطاً ضعيفاً فإنه يكون عرضة للإصابة بالقلق. كما تشكل المشاكل المتراكمة سبباً من اسباب القلق وخصوصاً عندما تصل إلى حد التعقيد وعدم القدرة على حلها. كما أن الخوف من المستقبل و من المجهول يجعل الإنسان يعيش حالة من القلق. وكذلك التعامل مع وقت الفراغ بطريقة سلبية يؤدي إلى توليد القلق في شخصية الإنسان. ومن تكون شخصيته تتسم بالانفعال والتوتر الشديد والغضب لأتفه الأسباب وعدم القدرة على التحكم في شخصيته فإن هذا الإنسان يتولد لديه القلق نتيجة لما تخلفه من تصرفات من ردود أفعال الآخرين.
    أما عن علاج القلق فقد ذكر المؤلف النقاط التالية: تقوية الإيمان، فهو من أقوى الأدوية في علاج القلق، وكل الأمراض النفسية. وكذلك تجاوز المشاكل والتغلب عليها والانطلاق في رحاب الحياة الواسع، وأيضاً التخطيط للحياة بصورة دقيقة وعلمية، والاستفادة من أوقات الفراغ بما يفيده في الدنيا والآخرة، والتفاؤل بالحياة والتحلي بروح الأمل والنظرة الإيجابية للحياة كل هذه العوامل تسهم في علاج القلق وخلق حالة من الاستقرار والاطمئنان النفسي.
    وهكذا اختتم المؤلف كتابه القيم بعد أن أخذنا في رحلة لاكتشاف الذات والدعوة لدخول مملكة الناجحين في الحياة، ونبذ كل ما من شأنه أن يعكر صفو الحياة.
    وأخيراً أقول لكل شاب: قواعد النجاح... طريقك لرسم حياتك السعيدة...




    القلق هل هو سلوك سويّ؟
    إبراهيم بن عبدالله السماري

    جاء في كتاب لسان العرب لابن منظور: القلق هو: الانزعاج، يقال: بات قلقاً وأقلقه غيره، وأقلق الشيء من مكانه وقلقه: حركه، والقلق: ألا يستقر في مكان واحد.
    والقلق من المشاعر النفسية المضطربة، التي تنتج عنها في الغالب آثار سيئة مثل: التوتر والانقباض والخوف وعدم الطمأنينة والكآبة، كما يشير الأطباء المختصون الى انه قد تنتج عن القلق آثار مرضية عضوية كاضطراب القلب وتقلص المعدة والشعور بالارهاق وغير ذلك.
    ولابد من التأكيد على ان القول بأن القلق أو ما يشابهه من المشاعر النفسية أصبح ظاهرة في مجتمع ما سواء من حيث عدد المصابين به، أو من حيث عمق تأثيره في نفوسهم حكم يحتاج الى دراسات علمية ذات أدلة دامغة من الاحصاءات الموثقة، ولا أظن ان مثل هذه الدراسات موجودة بين أيدينا الآن، كما ان هذه المشكلة غير ملموسة في مجتمعنا بالذات.
    فاذا صعدنا عتبة هذا التوضيح اللازم فسنجد ان مثيرات القلق لها أسباب كثيرة جامع القول فيها انها غالباً ما تتعلق بالخوف من المجهول أو المستقبل، ومنها: أسباب خاصة كخوف الطالب وقلقه من الامتحان، وخوف الوالدين على أولادهما عند مرضهم وقلقهم عليهم، والخوف من الموت ونحوذلك.
    وهذا القلق يكون محموداً ومندوباً اليه اذا كان وسيلة لدفع الانسان الى الخوف من الآخرة واحسان العمل، ويكون سوياً اذا كان في حجمه الطبيعي الذي يحفظ قدرات الانسان على العطاء والحرص المتوازن، ويكون مذموماً اذا تعدى حدوده الى اعاقة عطائه وقدراته, وهناك أسباب عامة حين يتحول القلق الى مرض نفسي يلازم الفرد في معظم تصرفاته، دون أن يكون لديه من الايمان التحصين الكافي لدفع خطر المرض أو الوقاية منه.
    والأسباب التي ينتج عنها مرض القلق عديدة، ويمكن استقراء أهمها على النحو التالي.
    أولاً: الخواء الروحي، وما يتبعه من شعور بالوحدة والضياع والخوف من اليوم والغد.
    ثانياً: الا يستطيع الفرد أن يرتقي بقدراته وتطلعاته الى أن يصل الى المنزلة الاجتماعية أو المستوى الاقتصادي والاجتماعي المرتفع الذي رسمه لنفسه، ولا سيما اذا كان المجتمع الذي يعيش فيه يقيس منازل الناس بقدر ما في جيوبهم، ويحيطهم بهالة من التبجيل والتقدير، فيسيطر القلق على هذا المحروم نتيجة سريان التوتر في أوصاله، وتنسكب الكآبة في جوانحه.
    ثالثاً: عدم قدرة هذا الفرد على مجاراة النمط الاستهلاكي السائد في محيط مجتمعه الصغير الأسرة أو الكبير المجتمع الخارجي ، فيتملكه القلق، وتنشأ زوابع الكآبة في نفسه.
    رابعاً: النزاع والشقاق المتأصل الذي يسود أسرة المريض بالقلق، وكذلك التفكك الأسري، نتيجة الانكباب على المادة، واهمال أهمية الأسرة المتعاونة المتحابة.
    ولايرتاب عاقل في أن القلق يختلف من مجتمع الى آخر، بل ومن فرد الى فرد آخر، أولاً بحسب المعتقدات، وثانياً بحسب نوع ونمط المعيشة الاجتماعية والاقتصادية والعادات والأعراف والتقاليد، فالمجتمع المتدين لا يعاني من هذه المشكلة مقارنة بالمجتمع المادي الذي يكون الفرد فيه عبداً للمادة، والمجتمع الفقير الذي لا تبعد آمال وتطلعات أفراده كثيراً تقل مسببات القلق فيه كثافة وعمقاً، وعلى عكسه المجتمع الغني الذي تتطاحن طموحات أفراده للظفر بالخيرات المتاحة، وهكذا,.
    وعلاج القلق، لابد أن يركز على الجذور، باجتثاث الأسباب التي أسهمت في ظهوره على سطح المشاهدة، وهذا العلاج ممكن بعدة وسائل، لعل أهمها:
    1 من أهم وسائل العلاج تقوية ايمان الانسان بربه، لأن الايمان حصن منيع يحجز طوفان هذه المشكلة من العبور الى نفس الانسان، فلا تستطيع بواعث القلق أن تتسلقه أو تخترقه، واذا حدثت شقوق في هذا الحصن أمكن السيطرة عليها وعلاجها.
    وكيف يستبد به القلق، ولماذا يقلق أساساً من يعرف انما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وما كتب له لن يذهب لغيره، وما لم يكتب له لن يحصل عليه بقوته.
    واذا ضعف الوازع الايماني عند الانسان، أو اعتراه شيء من الران، مع وجود الفطرة السليمة، فان ايقاظ هذا الوازع أمر لا يصعب على المصلحين والدعاة عبر وسائل لا حصر لها.
    2 من أسباب ازالة القلق والاكتئاب: الاحسان الى الخلق بالقول وبالفعل، فبهذا الاحسان يدفع الله عن البر والفاجر الغم والهم في الدنيا، ولكن للمؤمن منه أكمل الحظ والنصيب في الدنيا والآخرة، قال تعالى: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً , سورة النساء آية 114.
    3 ومن الأسباب التي تحد من الاكتئاب والقلق وغيرهما: الاشتغال بعمل من الأعمال أو بعلم من العلوم، لأن اشغال الناس بالمفيد يحجز عنها غير المفيد من قلق ونحوه.
    4 الحرص على الانتفاع بثمار العبادات المختلفة، والمداومة على الأذكار الشرعية المأثورة من الكتاب والسنة، لأن المشاعر النفسية لا تتحكم الا في القلب الفارغ مما ينفع، ولأن الذكر سبب من أسباب طمأنينة القلب، حيث قال سبحانه وتعالى: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب سورة الرعد آية 28.
    ومما لا ريب فيه ان قراءة القرآن الكريم من أفضل العبادات والأذكار التي يحسن بالمسلم أن يتعاهدها، وان يشغل نفسه بها، وهو وقاية وشفاء للأنفس والأبدان، من كل الأمراض، قال المولى عز وجل: قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء سورة فصلت آية 44.
    5 من الأسباب المعينة على طرد الاكتئاب والقلق ونحوهما: الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطع القلب عن الخوف من المستقبل، وقد ورد في صحيحي البخاري ومسلم رحمهما الله ان النبي صلى الله عليه وسلم: استعاذ من الهم والحَزنَ فالحَزَن على الأمور الماضية التي لا يمكن ردها، والهم الذي يحدث بسبب الخوف من المستقبل.
    ويلحق بهذا ضرورة أن يوطن المسلم نفسه على القناعة بما آتاه الله تعالى: وسؤاله المزيد، فقد ورد في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: انظروا الى من هو أسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم وهذا في النظر الى الصحة وسعة الرزق ونحوهما، أما التسابق الى الأعمال الصالحة فلا يدخل في عموم هذا الحديث لأن الأفضل عكس ذلك.
    6 ومن الأسباب المعينة على طرد الاكتئاب والقلق: الدعاء، الذي هو مفتاح الاستجابة، قال تعالى: وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين سورة غافر آية 60، وأكد النبي صلى الله عليه وسلم ان الدعاء عبادة بقوله صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة .
    7 ومن الأسباب المعينة على طرد القلق: التلبس بالتقوى، قال الله تعالى: ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً سورة الطلاق آية 4.
    8 ومن الأسباب المعينة على طرد الاكتئاب والتوتر: العناية بالتغذية الصحية السليمة، والزام النفس بممارسة العادات الترفيهية المباحة من رياضة وهوايات واسترخاء وتأمل، وغيرها لطرد ما يشعر به الانسان من وساوس الشيطان.
    9 العلاج الطبي عن طريق الأدوية كالمهدئات، أو التنويم المغناطيسي والتحليل النفسي، بحسب ما تحتاجه كل حالة.
    ذكر ديل كارنيجي، صاحب كتاب دع القلق وأبدأ الحياة عدداً من الوصفات لعلاج القلق، ومنها.
    ُُ لا تعبر الجسر قبل ان تصله، أي: لا تقلق للشيء قبل حدوثه.
    ُُ لا تبك على اللبن المراق، أي: ما فات مات.
    ُُ لا تشتر الصفارة بأكثر من ثمنها، أي: لا تعط للأمور أهمية أكثر مما تستحقه.
    ولعل القارىء الكريم عندما يتأمل ما ذكره كارنيجي سيجد انه لم يأت بجديد في علاج القلق، فالاسلام اهتم منذ خمسة عشر قرناً اهتماماً كبيراً بدفع القلق، بعلاج أشمل مما ذكره كارنيجي، من خلال المظهرين الأساس للدفع، وهما: الوقاية والعلاج، حيث تضمنت نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية عناصر الوقاية والعلاج من القلق بأساليب متنوعة، وبما يكفل اجتثاث جذوره.
    يذكر الدكتور زهير السباعي ان القرآن الكريم وضع أسس الوقاية من القلق وغيره من الأمراض النفسية، من خلال مفهومين أساسين، أولهما: ان حياتنا بكل مافيها متصلة بالله تعالى، وثانيهما: ان الاسلام منهج حياة متكامل، يحدد مسالك حياتنا ودروبها وعلاقتنا ومعاملاتنا.
    وما ذكره الدكتور السباعي صحيح فعن المفهوم الأول، وهو تعميق الاسلام مفهوم الصلة بالله تعالى نجد أن القلق لا يجد سبيلاً الى المؤمن المتصل بالله تعالى، حق الصلة، فكيف يخاف المسلم اذا ما كان معتقداً بأن الأمر كله بيد الله، صحيح ان على المرء أن يأخذ بالأسباب، وأن يعمل على أن يقي نفسه وأهله غوائل الجوع والفقر والمرض والمصائب، لكن عليه أن يضع في حسابه ان النتائج بيد الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى: وكأيِّن من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم سورة العنكبوت آية 60.
    وعن المفهوم الثاني، وهو كون الاسلام منهج حياة شاملا نجد ان الاسلام يدعو الى التعاطف والتآلف والتراحم والمحبة والعطاء، في كل تشريعاته وتعاليمه التي تنظم حياة الناس وسلوكهم ومعاملاتهم، واضعاً بذلك دعامات أساس للصحة النفسية، ومحاربة الأمراض النفسية كالقلق.
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .
    وحين نتأمل التعبير القرآني الكريم بلفظ، أسرفوا وبلفظ لا تقنطوا ، وتأكيده المتكرر على مغفرة الله للذنوب جميعا، يظهر لنا أن القرآن حرص على حماية المسلم من القنوط وهو أحد المسببات الكبرى للقلق، كما حرص أشد الحرص على سد كل الطرق المؤدية الى نفاذ وساوس الشيطان الى قلب الانسان وفكره، لأن هذه الوساوس تقوم بتضخيم الذنب الى درجة القنوط.
    ان موقف الاسلام من الأمراض النفسية وقاية وعلاجاً دلالة أكيدة على تميز هذا الدين العظيم، وحاجة الناس جميعا، مهما كان مكانهم أو زمانهم الى ورود مناهله العذبة، التي تؤيدها الفطر السليمة، ومطالب الانسان المتوازنة, هذا وبالله التوفيق.

  5. #5
    Ooنـآئـب المديـــر الـ ع ــآمـOo الصورة الرمزية صدى الاحزان
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الدولة
    السعودية _ الاحساء
    المشاركات
    37,678

    افتراضي

    5

    القلق وأسبابه

    عزيزتي الجزيرة:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    اما بعد.. فموضوعنا هو تعريف القلق:
    فمن الممكن القول ان القلق هو عبارة عن حالة نفسية تتصف بالتوتر والخوف سواء كان سبب ذلك محددا ام غامضا، فقد يكون هذا الانفعال نتيجة لحظة للحزن والالم والاسى ثم ينقضي هذا الاحساس بانقضاء أسبابه، وقد يكون مزمنا وهو المشكلة التي نحن بصددها. وينتج القلق اما عن خوف من المستقبل او عن صراع داخل النفس بين نوازعها والقيود التي تحول دون هذه النوازع والخوف ينتهي عادة بانتهاء بواعثه ولكن القلق يدور بالانسان في حلقة مفرغة فإذا ما انتهى سبب من أسبابه برز آخر له. القلق قد يكون انفعالا طارئا مؤقتا نعرفه جميعا او عشناه معا في فترات حياتنا او هو مزمن يلاحق الانسان ساعات او أياما تطول او تقصر ويعاوده بين الحين والآخر.
    محمد العلي الكريديس

    تخلص من القلق
    القلق العام ونوبات القلق الحاد ( الهلع )
    المظاهر والأسباب وطرق العلاج ..

    د. حسان المالح
    استشاري الطب النفسي
    زمالة وخبرة في جامعات فيينا وبريطانيا
    عيادة الطب النفسي
    جدة - شارع فلسطين - عمارة جوهرة مكة
    هاتف وفاكس 6730485
    تخلص من القلق لتعيش سعيدا
    اكتشف ما الفرق بين القلق الطبيعي والقلق المرضي ونوبات الخوف وكيف تحرر نفسك من أسر القلق ونوبات الخوف

    في لغتنا العربية نجد أن كلمة القلق حديثة نسبيا ، ونجد عدد من التعبيرات التي تصف هذا الشعور بشكل تقريبي .. مثل الخوف والوجل وعدم الاطمئنان والترقب والحذر ، وغير ذلك من التعبيرات الشائعة مثل : العصبية (والنرفزة) وقلة الصبر والتوتر وانشغال البال..

    ويمكننا أن نقول أن درجة من القلق هي صحية وإيجابية لأنها تدفع الإنسان نحو العمل لدرء الأخطار الممكنة أو المحتملة والتي يتعرض لها الإنسان في صراعه مع الحياة. فالقلق باعث إيجابي يساعد في الحفاظ على الذات والنجاح في مسيرة الحياة..

    المشكلة تكمن في ازدياد شدة درجة القلق وفي استمراره دون سبب واضح أو معقول

صفحة 1 من 9 123456789 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-12-01, 02:50 AM
  2. شدة القلق تسبب الوفاة ، خطورة شدة القلق ، اضرار شدة القلق
    بواسطة لمعة طيف في المنتدى التنمية البشرية و تطوير الذات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-17, 11:33 PM
  3. فوائد اخذ النفس العميق 2013 , التنفس العميق يقلل من نسبة الكروب 2013, معلومات عن اهمية اخذ النفس العميق 2013
    بواسطة Ҝăďôšĥ•◦ في المنتدى رجيم - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - طب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-11-02, 08:20 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137