ما شاء الله تبارك الله


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصص واقعية

  1. #1

    افتراضي قصص واقعية

    قصص واقعية
    قصص واقعية1
    1_قصة أبي نايف2-أسماء ماتت3-نهاية ترقيم4-مقعدها في النار5-فتاة في الصحراء6-مجموعة قصص7-إغتيال المشد8-قسيس ومسلم9-الخدم والسائقون10-في بيتنا سائق11-نهاية ذئب بشري12-ملاك العـمانية13-فلذات أكبادنا14-الحمو الموت15-قصة إسلام16-قصة ياسمين17-قتلة الطفلة آمنة18-إبن القسيس19-أختي الشهيدة20-الطفولة والبر21-قصة مؤلمة22-رحلة العذاب23-الصياد والسمكة24-قصة حصة25-مأساة أسرة26-غلطة عمري27-الجني والشاعرة28-قصة خلوي29-مفاتيح السيارة30-هند والمربية31-رسالة ضائعة32-لاتزعلوا ماما33-إغتصاب طفلة34-صديقة السوء35-سوء خاتمة36-الطبيب الداعية37-إنتحار مهندسة38-فك عقدة ساحر39-من بسمته ذكرت40-حياتي المؤلمة41-ولد او بنت42-قلب الرجل43-إمتحان الفيزياء44-تلبس الجان45-الخادمة وقطمير46-قصيدة المسافر47-حمد وأماني48-سبحان الله49-بين البحر8فقصة أبي نايف

    يعيش الانسان في غفلة في هذه الحياة ........ تمر عليه الايام وتتنازعه الحقائق دون ان يشعر بوجودها ........ سبحانك ربي ما اعجب خلقك .......

    قبل سنه من الان توفي زوج خالة زوجتي ..... ولم تكن حادثة موته من تلك الحوادث التي يمر عليها الانسان مرور الكرام .... ولكنها مع ذلك غابت عني ما يقرب من السنه حتى ذكرتني بها زوجتي- جزاها الله خير الجزاء - بالامس .... وبالامس فقط تفكرت فيها ......... ما اشد الغفله .........

    اسمه أبا نايف ..... رجل ملتزم بدينة .... يخاف الله .... احسبه والله حسيبه ولا ازكي على الله احدا ........... اصيب بمرض السرطان فسافر الى امريكا للعلاج وهناك قرروا قطع جزء من جسده ..... ولكن ذلك لم يوقف المرض عن الانتشار .... فراجعهم مره اخرى فقالوا له ....... لا امل في علاجك انت ستموت ..... _حمدالله واسترجع وطلب منهم ان يفعلوا ما بأيديهم ويتركوا حياته وموته لمن هي بيده ...... وعاد اليهم بعد سنه ..... الم تمت بعد ؟ ......... هكذا استقبلوه ..... ولكنه اكتفى هذه المره بالابتسام استهزاء بجهلهم ........ وتكرر هذا المشهد لمدة اثنا عشر سنة تقريبا ....... اثنا عشر سنة والامريكان يتعجبون من هذا الرجل كيف يبقى على قيد الحياة ..... ولسان حال هذا الرجل يقول ...... لكل اجل كتاب ....... اثنا عشر سنه اكل فيها السرطان من جسده وشرب فلم يترك موضعا الا زاره ..... غارت العيون .... وتغيرالجلد ... واختلفت الاذن ..وتقطع الجسد فلم يبقى منه الا القليل ... والرجل لا يظهر الا الصبر والرضا بقضاء الله ........ سبحانك ربي ما اعجب خلقك

    لقد كان هذا الرجل عجيبا في صبره .... فقد تجلس اليه وتستمتع بجمال حديثه ... ولا تجد منه بادرة لألم او حتى ارتجافه لشفاه ... وما ان يخرج الرجال من عنده حتى يصيح من شدة الألم الذي لم تكفي كل المسكنات في تخفيفه ... لم يكن ابا نايف يستطيع النوم الا اذا اعطي منوما .... ولكنه مع كل هذا كان صبورا محتسبا الاجر من الله نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله احدا ......

    ولكن الاجل لابد ان ينتهي .....فهو امر الله كتبه على كل البشر ....

    الساعة الثالثه صباحا ....... كان ممدا على سريره وزوجته وابنته الكبرى بجواره ........ نظر الى السقف واطال النظر .... ثم قال دون ان ينحي عينه من السقف : غطي شعرك ام نايف عندنا ضيوف ..... ما اكرمهم من ضيوف ..... واستمر على هذه الحاله حتى الساعة الخامسه صباحا .... وقطرات اللؤلؤ المرصوص تنهمر من على جبينه وكأنها شموس صغيره تنطق بالطهر والنقاء وعيناه كما هي تراقب الضيوف ........ صدح عندها الاذان .... آذان الفجر .... فانحدرت عيناه على وجه زوجته وطلب منها ان تساعده لكي يتوضأ .... مدت يديها اليه فمال عليها واحتضنها احتضان المودع .... ثم صلى الفجر وصدح بصوت تقول عنه زوجته انه جعل كل من في البيت يقشعر جسده خشوعا لله سبحانه وتعالى ..... ما احسن ان يختم المرء حياته بالصلاة لله وبهذا الخشوع والجمال .... وما ان انتهى حتى انثنى متكئا على زوجته عائدا الى فراشه .... وعادت عيناه من جديد تراقب السقف ..لقد حان الموعد ... حان اللقاء مع الاحبه ...نظرت اليه زوجته نظرة المودع لحبيبه ... نظره الذي لا يملك من الامر شيئ ... وما اعجب القران يصف لنا هذا المشهد

    ( فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ)م (الواقعة:83-91)م

    سبحانك ربي لا اله الا انت ....... وبعد برهه طلب من زوجته وابنته ان يخرجوا من الغرفه والح في الطلب فقاموا .... وما ان وصلت زوجته الى الباب حتى سمعته يقول : الحين .. الحين ..... عادت مسرعه فرأته يرفع سبابته ويقول اشهد ان لا اله الا الله ... وأشهد أن محمد... وسقطت يداه بجواره ....... فاضت الروح الطاهرة .... عادت الى الى بارئها ......

    ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي)م (الفجر:27- 30)م

    اللهم اجعل ابا نايف في الجنة ....... اللهم اجعله في عليين .........صبرت زوجته واحتسبت .... وسارعت لتهل الدمع على الحبيب الذي فارقها .... مسحت عينيه ..... ما اجمل عينيه .... ما اجمل ذلك الوجه الذي استنار ...... بنسيت الزوجه ألمها .... واخذت تتفكر في قدرة الله .... لقد اختفت كل العلامات السيئة من على وجهه وعاد كما كان قبل ان يمرض ..... بل عاد كما لو كان يوم زواجهم .......... رحمك الله يا ابا نايف ورفعك في عليين ........

    هل انتهت القصه ........ لا ورب الكعبة لم تنتهي ....... لقد حمل ابا نايف على الاكتاف ليدفن في مكه ..... وبعد الدفن ... اصطف ذووه ليتقبلوا العزاء فيه ....... وليتهم قالوا التهنئة ..... ومن وسط الجبال شاهد بعضهم رجلا طويل القامه اسود البشره شديد بياض الثوب .... ينسال عليهم من بعض جبال مكه ويتقدم الى كل من يراه حزينا او باكيا ويسأله ...... لماذا تبكي .. عبدالرحمن في عليين .... لماذا تحزن .. عبدالرحمن في عليين ...... ثم اختفى الرجل وسط الناس .......... بحث الجميع عنه فلم يره احد ولم يعرفه احد .... لقد كان بشيرا ... وما اجمل البشرى ...........

    اللهم ارحم ابا نايف واسكنه فسيح جناتك ....... اللهم انر قبره وتقبله قبولا حسنا ياكريم .... اللهم ارزقنا حسن الخاتمه ياعظيم ........ الهم احسن خاتمتنا اجمعين ....... واجمعنا به في جنات النعيم .... آمين ... آمين ...آمين

    اخواني

    القصه حقيقيه وانا اعرف افرادها تماما بشكل شخصي حتى ابا نايف رحمه الله واسكنه فسيح جناته
    قصه منقوله من منتدى المنتدى


    أسماء ماتت
    تعودت كل ليلة أن امشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود..وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم تتعدى السابعة من العمر
    كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل... لفت انتباهي شكلها وملابسها .. فكانت تلبس فستانا ممزقا ولاتنتعل حذاء وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان .. كانت في البداية لاتلاحظ مروري .. ولكن مع مرور الايام .. اصبحت تنظر الي ثم تبتسم
    في احد الايام استوقفتها وسالتها عن اسمها فقالت اسماء.. فسألتها اين منزلكم فأشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل .. وقالت هذا هو عالمنا ، اعيش فيه مع امي واخي بدر.. وسالتها عن ابيها .. فقالت ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة .. ثم توفي في حادث مروري.. ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها بدر يخرج راكضا الى الشارع ..فمضيت في حال سبيلي.. ويوما مع يوم.. كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث .. سالتها : ماذا تتمنين ؟ قالت كل صباح اخرج الى نهاية الشارع _لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسه .. اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير..مع باب صغير ويرتدون زيا _موحدا ... ولااعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور.. امنيتي ان اصحو كل صباح لالبس زيهم .. واذهب وادخل مع هذا الباب لاعيش معهم واتعلم فالقراءة والكتابة .. لااعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة .. قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبه .. وقد تكون عينيها .. لااعلم حتى الان السبب.. كنت كلما مررت مع هذا الشارع .. احضر لها شيئا معي حذاء .. ملابس العاب.. اكل.. وقالت لي في احدى المرات .. بأن خادمة تعمل في احد البيوت القريبة منهم قد علمتها الحياكة توالخياطة والتطريز.. وطلبت مني ان احضر لها قماشا وادوات خياطه .. فاحضرت لها ماطلبت .. وطلبت مني في احد الايام طلبا غريبا
    .. قالت لي اريدك ان تعلمني كيف اكتب كلمة احبك.. ؟ مباشرة جلست انا وهي على الارض وبدأت اخط لها على الرمل كلمة احبك.. على ضوء عمود انارة في الشارع .. كانت تراقبني وتبتسم .. وهكذا كل ليلة كنت اكتب لها كلمة احبك.. حتى اجادت كتابتها بشكل رائع .. وفي ليلة غاب قمرها ... حضرت اليها .. وبعد ان تجاذبنا _اطراف الحديث .. قالت لي اغمض عينيك .. ولااعلم لماذا اصرت على ذلك.. فأغمضت عيني .. وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضه .. وتختفي داخل الغرفة الخشبيه .. وفي الغد حصل لي ظرف طاريء استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين .. لم استطع ان اودعها .. فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليله .. وعند عودتي .. لم اشتاق لشي في مدينتي .. اكثر من شوقي لاسماء في تلك الليلة خرجت مسرعا وقبل الموعد وصلت المكان وكان عمود الانارة الذي نجلس تحته لايضيء.. كان الشارع هادئا .. احسست بشي غريب.. انتظرت كثيرا فلم تحضر فعدت ادراجي .. وهكذا لمدة خمسة ايام .. كنت احضر كل ليلة فلااجدها.. عندها صممت على زيارة امها لسؤالها عنها.. فقد تكون مريضه .. استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية .. طرقت الباب على استحياء فخرج بدر .. ثم خرجت امه من بعده.. وقالت عندما شاهدتني.. يالهي .. لقد حضرت .. وقد وصفتك كما انت تماما.. ثم اجهشت في البكاء.. علمت حينها ان شيئا قد حصل.. ولكني لااعلم ماهو؟؟؟؟ وعندما هدأت الام سالتها ماذا حصل؟؟ اجيبيني ارجوك .. قالت لي لقد ماتت اسماء .. وقبل وفاتها .. قالت لي سيحضر احدهم للسؤال عني فاعطيه هذا وعندما سالتها من يكون ..قالت اعلم انه سياتي.. سياتي لامحالة ليسأل عني؟؟ اعطيه هذه القطعه فسالت امها ماذا حصل؟؟ فقالت لي توفيت اسماء.. في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبه .. فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لااملكه .. فتركتهم وذهبت الى احد المستشفيات العامة .. وكانت حالتها تزداد سوءا..فرفضوا ادخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى.. فعدت الى المنزل .. لكي اضع لها الكمادات .. ولكنها كانت تحتضر.. بين يدي.. ثم اجهشت في بكاء مرير.. لقد ماتت .. ماتت اسماء.. لااعلم اماذا خانتني دموعي.. نعم لقد خانتني .. لاني لم استطع البكاء.. لم استطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها لااعلم كيف اصف شعوري .. لااستطيع وصفه لااستطيع .. خرجت مسرعا ولااعلم لماذا لم اعد الى مسكني.بل اخذت اذرع الشارع .. فجأة تذكرت الشي الذي اعطتني اياه ام اسماء فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعه.. وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة احبك وامتزجت بقطرات دم متخثره .. . يالهي .. لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمه وعرفت الان لماذا كانت تخفي يديها في اخر لقاء.. كانت اصابعها تعاني من وخز الابره التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز.. كانت اصدق كلمة حب في حياتي.. لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها.. كانت تلك الليلة هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع .. فلم ارغب في العودة اليه مرة اخرى.. فهو كما يحمل ذكريات جميله .. يحمل ذكرى الم وحزن .. يحمل ذكرى اسمـــــــــــــــــــــــــــــــاء احتفظت بقطعة القماش معي.. وكنت احملها معي في كل مكان اذهب اليه .. وبعدها بشهر.. واثناء تواجدي في احدى الدول.. وعند ركوبي لاحد المراكب في البحر الابيض المتوسط.. اخرجت قطعة القماش من جيبي.. وقررت ان ارميها في البحر ..لااعلم لماذا ؟؟ ولكن لانها تحمل اقسى ذكرى في حياتي.. وقبل غروب الشمس.. امتزجت دموعي بدم اسماء بكلمة احبك.. ورفعت يدي عاليا .. ورميتها في البحر واخذت ارقبها وهي تختفي عن نظري شيئا فشيئا .. ودموعي تسالني لماذا ؟؟ ولكنني كنت لااملك جوابا ؟؟ اسماء سامحيني .. فلم اعد احتمل الذكرى؟؟ اسماء سامحيني.. فقد حملتني اكبر مما اتحمل؟؟ اسماء سامحيني فأنا لااستحق الكلمات التي نقشتيها .. اسماء سامحيني.. النهــــــــــايــــــــــــــــــــه

    البرواز المكســـــــــــــور.. رسالة الى كل أم .. تصحو صباحا .. لتوقظ اطفالها .. فتغسل وجه امل .. وتجدل ظفائرها.. وتضع فطيرتين في حقيبتها المدرسيه ؟؟ وتودعها بابتسامة عريضه ؟؟ الا تستحق اسماء الحياة؟؟؟ رسالة الى كل رجل اعمال .. يشتري الحذاء من شرق اشياء بثمن بخس.. ليبيعه هنا باضعاف اضعاف ثمنه ؟؟ الا تستحق اسماء الحياة؟؟ رسالة الى كل صاحب مستشفى خاص.. هل اصبح هدفكم المتاجرة بأرواح الناس؟؟ الاتستحق اسماء الحياة؟؟ رسالة الى كل طبيب في مستشفى حكومي عام.. هل تناسيتم هدفكم النبيل في مساعدة الناس للشفاء من الامراض بعد اذن الله .. الاتستحق اسماء الحياة..؟؟ رسالة الى كل من مر بالشارع الذي تقيم فيه اسماء.. ونظر الى غرفتهم الخشبية وابتسم .. الاتستحق اسماء الحياة؟؟
    رسالة الى كل من دفع الملايين .. لشراء اشياء سخيفه .. كنظارة فنانة .. وغيرها الكثير.. الاتستحق اسماء الحياة ؟؟
    رسالة الى البرواز المكسور..... الاتستحق اسماء الحياة؟؟ رسالة الى كل من يقرأ هذه القصه .. الاتستحق اسماء الحياة ؟؟
    رسالة الى الجميع : اسماء ماتت ؟؟ ولكن هناك الاف كأسماء.. اعطوهم الفرصة ليعيشوا حياة البشر؟؟
    قصه منقوله من أحد المنتديات


    نهاية ترقيم
    هاذي قصه واقعيه حصلت لبنت جامعيه
    ---------------------------------------------------------------
    بنت تعرفت على شاب من خلال الترقيم المهم وهاذي البنت تدرس بالجامعه وكل يوم يوصلها ابوها للجامعه وفي يوم من الايام شب عليها الولد يبي يشوفها قالت خلاص بس مره وحده ! واتفقوا انه يوقف ينتظرها بعد مايحطها ابوها عند باب الجامعه المهم بعد ماحطها ابوها عند باب الجامعه وراح راحت البنت وركبت مع الولد السياره ومن باب الفضول مدت يدها تبي تسلم قالها الولد لا حنا المفروض الحين نستغفر عن جلستنا هاذي المهم البنت وثقت في الولد بقوووووووووه وهم ماشين بالسياره قالها وش رايكي اخطبكي من اهلكي قالت خلاص ووداها للجامعه مره ثانيه المهم البنت وثقت في الولد ثقا عميا وصارت ما تمشي الا وتفكر فيه وماتدري المسكينه ان هذا الخائن ذ ئب بشري بيفترس عرضها
    وفي يوم من الايام قال لها باخذكي علشان تشوفين الشقه الي بنعيش فيها ان شالله قالت مو لازم الحين اذا خطبتني ان شالله سوى نفسه زعلان وان خاطره مكسور منها رقت على حاله وقالت خلاص بكره بعد مايروح ابوي تاخذني ونشوف الشقه الووووووووووووووولد ماصدق من الفرحه بغا يقتل نفسه واشرقت الشمس وجا ابو البنت الضعيف ونزل بنته وراح المهم راحت ركض لخويها وخشت السياره وريحت العطر مكتمه الجو قالت صباح الخير قال ياصباح الفل والعنبر والياسمين هلا بالغاليه هلا وانطلقوا على الشقه وهم في الطريق عرض عليها انه يفعل بها الفاحشه والعياذ بالله في البدايه ماوافقت لكن بعد اقنعها ولد الكلب وافقت المهم وراحو الشقه وانتهك عرضها الخائن والبنت انفلتت بكاء الولد مايدري وش يسوي بها قالها انا رايح البقاله بجيب عصيرات واجي وسكر باب الشقه معه قالت طيب بعد ماسكتها
    المهم وهو رايح للبقاله عاد البقاله بعيده راح بالسياره المهم الولد مستعجل ماحط كل طبلونه وينفقع واحد من الكفرات وتتقلب السياره كم قلبه وتجي الشرطه الولد ماصار له شي المهم الشرطه اخذو الولد للحجز الولد وش يسوي البنت في الشقه والشقه مقفوله وابو البنت بيجي يخذها بعد كم ساعه المهم قعد يفكر ويفكر وجاته فكره انه يتصل بواحد من الشباب الي معهم مفتاح الشقه ويقوله القصه ويخليه يودي البنت بيتها اتصل بواحد من اخوياه وقاله القصه من طقطق الين سلام عليكم الولد قال طيب خلاص مايكون خاطرك الى طيب وقعدت تدور في راسه الاعيب وخطط وانه يمسك البنت ويسوي بها مثل ما سوى خويه المهم واخذ سكين حتى يضمن ان البنت ماتقول لا .....وراح الولد وفك باب الشقه البنت تحسبه خويها المهم الولد يوم شاف البنت بغا يغما عليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تدرون وش طلعت ....طلعت .....أخته الولد مو مصدق نفسه قال انت ياكلبه ياخسيسه قالت اخوي تكفا سامحني والله ماعد اعيدها صفقها كف وقال انتي وامثالك محد يسامحهم ويطلع السكين ويطعنها في صدرها صرخت البنت صرخها هزت العماره وبعدين يوم انتها منها وقتلها قام يصيح مات الخزي مات العار ماتت الفضيحه وطالع مع الدريشه الا وخويه جاي المهم اندس الولد ورا الباب وخش الولد وهو يصفر وينادي على البنت بسمها"رباب"وتفاجا الا وجثتها قدم مضرخها بالدم قعد يطالع مو مصدق نفسه ومدرا الا ةاخو البنت طب عليه من ورا الباب ومسكه من حلقه وقال ياخاين تدري من هاذي الي انتهكت عرضها قال لا قال اختي وغرز السكين في بطن خويه عدت طعنات ثم قعد على الكنب والا الشرطه طبو عليه ومافي يده انه ينكر الجريمه المهم اخذوه الشرطه على القسم وقال لهم كل شي المهم بعدها بشهر جا خبر وفاته في الجريده قصا صاً ولا حول ولا قوة الا بالله
    .............................
    القصه حقيقيه وليست من نسج الخيال نقلتها لكم للفائدة لكن لي تعليق مهم وهو ان اخوها حينما قتلها ارتكب اكبر ذنب بعد الشرك الا وهو قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ومن الملعلوم ان دم المسلم لا يحل الا بثلاث ... الثيب الزاني والقاتل للنفس بغير حق والمرتد .... فسبحان الله ثلاثة اشخاص قتلوا وتشوهت سمعة عائلتين بالزنا والسبب..... ورقة صغيره فيها رقموصدق الله (ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا)هل تصدقون ان الله في هذه الاية لم يقل ولا تزنوا ولكن قال ولا تقربوا الزنا ... اي لا تقربو ولا تفعلوا كل ما يوقع في الزنا وواكبر ما يوقع في الزنا هو... الترقيم ومشاهدة المهيجات الجنسية من صور ونحوهاالله يحفظنا واياكم .... قولو امين
    منقول بتصرف


    فتاة ترى مقعدها في النار
    في إحدى كليات البنات في منطقة ابها..كان احد الدكاتره مسترسلا في قصة ماشطة بنات فرعون..حين دعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر بقدر من نحاس ،فيه زيت فأحمي حتى غلي الزيت.. ثم امر بها لتلقى هي وأولادها فيها, فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في القدر.. بين يديها واحدا واحدا,وهي ترى عظام اولادها طافية فوق الزيت.. وتنظر صابرة. إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أمه , قعي ولا تقعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة, ثم ألقيت مع ولدها
    فإذا بالصراخ يهز اركان القاعة.. والبكاء..فالتفتوا فاذا هي احدى الطالبات.. عليها لبس مشين.. قد بكت حتى سقطت الارض.. فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها.. خارج القاعة حتى هدات.. وسكنت ثم اعادوها.. والشيخ مازال مسترسلا يذكر مالهذه المراة المؤمنة من نعيم..فلقد احتسبت اولادها الخمسة لكي لاترجع عن دين الله.. ثم مزق الزيت المغلي لحمها..وهي راضية بذلك..فاذا بالصراخ يتعالى والبكاء مسموع .. واذا هي نفس الطالبة..بكت حتى سقطت على الارض..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها.. خارج القاعة حتى هدات..وسكنت ثم اعادوها.. والشيخ .. يتحدث عن نعيم الجنة ومايقابله من عذاب النار..فصرخت هذه الفتاة مرة أخرى ثم سقطت صامته.. لاتحرك شفه..اجتمعت عليها زميلاتها من الطالبات..وهم ينادونها..:فلانه..فلانه............لم تجيب بكلمة..وكأنها في ساعة غحتضار..فلانه..شخصت ببصرها الى السماء..ايقنوا انها ساعة الاحتضار..أخذوا يلقنونها الشهادة... * قولي لا اله الا الله.. * اشهدي الا اله الا الله.. * اشهدي الا اله الا الله..لامجيب...
    زاد شخوص بصرها....اشهدي الا اله الا الله....اشهدي الا اله الله.. * نظرت اليهم وقالت :اشهداشهد
    أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار
    أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار
    أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار
    إنتهى..ماذا لوكنت مكانها
    ؟؟؟


    فتاة في الصحراء

    رحلة استكشافية خرجت فيها مجموعة من الطالبات والمعلمات إلى احدى القرى لمشاهدة المناطق الأثرية
    حين وصلت الحافلة كانت المنطقة شبه مهجورة ، وكانت تمتاز بانعزالها وقلة قاطنيها، فنزلت الطالبات والمعلمات وبدؤا بمشاهدة المعالم الأثرية وتدوين ما يشاهدونه فكانوا في باديء الأمر

    يتجمعون مع بعضهم البعض للمشاهدة ولكن بعد ساعات قليلة تفرقت الطالبات ، وبدأت كل واحدة منهن تختار المعلم الذي يعجبها وتقف عنده
    كانت هناك فتاة منهمكة في تسجيل المعلومات عن هذه المعالم فابتعدت كثيرا عن مكان
    تجمع الطالبات وبعد ساعات ركبت الطالبات والمعلمات الحافلة ولسؤ الحظ
    المعلمة حسبت بأن الطالبات جميعهن في الحافلة ولكن الفتاة الأخرى ظلت
    هناك وذهبوا عنها فحين تاخر الوقت رجعت الفتاة لترى المكان خالي لايوجد
    به احد سواها فنادت بأعلى صوتها ولكن ما من مجيب فقررت أن تمشي لتصل
    الى القرية المجاورة علها تجد وسيلة للعودة الى مدينتها وبعد مشي طويل
    وهي تبكي شاهدت كوخا صغيرا مهجورا فطرقت الباب فإذا بشاب في أواخر
    > >العشرين يفتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟

    فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة

    فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحيةالجنوبية ولكنك في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد

    فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من

    ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها.. فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو

    سينام على الأرض في طرف الغرفة.. فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل

    السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا

    يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. وكان الشاب جالسا في

    طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة

    له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل

    نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان

    يكون جنيا وهو يمارس أحد الطقوس الدينية.. لم ينم منهما أحد حتى الصباح

    فأخذها وأوصلها الى منزلها وحكت قصتها مع الشاب لوالديها ولكن الأب لم

    يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه ..فذهب

    الأب للشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد

    الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب

    فقال الشاب: لقد اتت الي فتاة

    جميلة قبل ليلتين ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وأنا خوفا من أن ارتكب أي حماقة قررت أن أحرق أصابعي واحد تلو الآخر لتحترق شهوة

    الشيطان معها قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة

    يؤلمني أكثر من الحرق

    أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان

    يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة

    فبدل الظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر



    مجموعة من القصص

    قصة القارب العجيب
    تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!
    قصة الدرهم الواحد
    يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

    قصة المال الضائع
    يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.
    قصة المرأة الحكيمة
    صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل
    قصة الخليفة الحكيم
    كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.
    قصة ورقة التوت
    ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ووقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!
    قصة العاطس الساهي
    كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المباوك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟فقال الرجل: الحمد لله!عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله
    قصة الرجل المجادل
    في يوم من الأيام ، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار
    قصة الشكاك
    جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة.فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟فقال ابن عقيل:لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا - مثلك- ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون
    قصة الطاعون
    خرج أمير المؤمنين عمر بن .الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة.وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل)، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟
    قصة الخليفة والقاضي
    طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء
    قصة حكم البراءة
    تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).
    قصة المرأة والفقيه
    سمعت امرأة أن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه- لعن من تغير خلقتها من النساء، فتفرق بين أسنانها للزينة، وترقق حاجبيها.فذهبت إليه، وسألته عن ذلك، فقال لها: ومالي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله.فقالت المرأة في دهشة واستغراب: لقد قرأت القرآن الكريم كله لكني لم أجد فيه شيئا يشير إلى لعن من يقمن بعمل مثل هذه الأشياء.وهنا ظهرت حكمة الفقيه الذي يفهم دينه فهما جيدا، فقال للمرأة: أما قرأت قول الله تعالى: { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}؟!أجابت المرأة: بلى، فقال لها: إذن فقد نهى القرآن عنه- أيضا-.
    قصة الحق والباطل
    سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.فقال الرجل: أحلال هو؟فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟فقال الرجل: يكون مع الباطل.وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .
    قصة السؤال الصعب
    جاء شيخ كبير إلى مجلس الإمام الشافعى، فسأله: ما الدليل والبرهان في دين الله؟ فقال الشافعي: كتاب الله.فقال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: سنة رسول الله. قال الشيخ: وماذا- أيضا-؟ قال: اتفاق الأمة. قال الشيخ: من أين قلت اتفاق الأمة؟ فسكت الشافعي، فقال له الشيخ: سأمهلك ثلاثة أيام. فذهب الإمام الشافعى إلى بيته، وظل يقرأ ويبحث في الأمر. وبعد ثلاثة أيام جاء الشيخ إلى مجلس الشافعي، فسلم وجلس. فقال له الشافعي: قرأت القرآن في كل يوم وليلة ثلاث مرات، حتى هداني الله إلى قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. فمن خالف ما اتفق عليه علماء المسلمين من غير دليل صحيح أدخله الله النار، وساءت مصيرا. فقال الشيخ: صدقت



    قصة إغتيال المشد
    في يوم الجمعة 13 يونيه عام 1980 وفى حجرة رقم 941 بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة.. وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول!! هذا ما أدت إليه التحقيقات الرسمية التي لم تستطع أن تعلن الحقيقة التي يعرفها كل العالم العربي وهي أن الموساد وراء اغتيال المشد.. والحكاية تبدأ بعد حرب يونيه 1967
    عندما توقف البرنامج النووي المصري تماما، ووجد كثير من العلماء والخبراء المصريين في هذا المجال أنفسهم مجمدين عن العمل الجاد، أو مواصلة الأبحاث في مجالهم، وبعد حرب 1973 وبسبب الظروف الاقتصادية لسنوات الاستعداد للحرب أعطيت الأولوية لإعادة بناء المصانع، ومشروعات البنية الأساسية، وتخفيف المعاناة عن جماهير الشعب المصري التي تحملت سنوات مرحلة الصمود وإعادة بناء القوات المسلحة من أجل الحرب، وبالتالي لم يحظ البرنامج النووي المصري في ذلك الوقت بالاهتمام الجاد والكافي الذي يعيد بعث الحياة من جديد في مشروعاته المجمدة. البداية في العراق في ذلك الوقت وبالتحديد في مطلع 1975 كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة؛ فوقّع في 18 نوفمبر عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي.. من هنا جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وقتها، ووافق المشد على العرض العراقي لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي. النشأة والتكوين والدكتور يحيى أمين المشد من مواليد عام 1932، قضى حياته في الإسكندرية، وتخرج في كلية الهندسة قسم كهرباء، جامعة الإسكندرية عام 1952، بُعث إلى الاتحاد السوفيتي؛ لدراسة هندسة المفاعلات النووية عام 1956، ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث في قسم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة النووية في مصر، وسافر إلى النرويج عامي 63 و1964 لعمل بعض الدراسات، ثم انضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية. وأشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من 30 رسالة دكتوراه، ونُشر باسمه خمسون بحثاً علميًّا، تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية، وكعادة الاغتيالات دائما ما تحاط بالتعتيم الإعلامي والسرية والشكوك المتعددة حول طريقة الاغتيال. ملابسات الاغتيال أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن طريق مومس فرنسية، إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام؛ حيث إن "ماري كلود ماجال" أو "ماري إكسبريس" كشهرتها –الشاهدة الوحيدة- وهي امرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة، أكدت في شهادتها أنه رفض تمامًا مجرد التحدث معها، وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغيّر رأيه؛ حتى سمعت ضجة بالحجرة.. ثم اغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة. كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشاني" حيث قالت: "يحيى كان رجلا محترما بكل معنى الكلمة، وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان، ويحيى قبل أن يكون زوجي فهو ابن عمتي، تربينا سويًّا منذ الصغر؛ ولذلك أنا أعلم جيدًا أخلاقه، ولم يكن له في هذه "السكك" حتى إنه لم يكن يسهر خارج المنزل، إنما كان من عمله لمنزله والعكس…". وقيل أيضاً: إن هناك شخصاً ما استطاع الدخول إلى حجرته بالفندق وانتظره حتى يأتي، ثم قتله عن طريق ضربه على رأسه، وإذا كان بعض الصحفيين اليهود قد دافعوا عن الموساد قائلين: إن جهاز الموساد لا يستخدم مثل هذه الأساليب في القتل؛ فالرد دائماً يأتي: ولماذا لا يكون هذا الأسلوب اتُّبع لكي تبتعد الشبهات عن الموساد؟! ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره ببعد شهرين من مقتل المشد، والغريب أيضا والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمّموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم، رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته، إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات، وبالتالي أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى. السياسة والصداقة الغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق؛ قاموا بعمل جنازة للراحل، ولم يحضر الجنازة أي من المسئولين أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة.. حيث إن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم بتكن على ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف ماذا تفعل بعد رحيل المشد، لولا المعاش الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناء على أوامر من صدام حسين مدى الحياة (رغم أنه توقف بعد حرب الخليج).. ومعاش ضئيل من الشئون الاجتماعية التي لم تراع وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير. كما أن الإعلام المصري لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها، ولعل توقيت هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية مقارنة بهذه الأحداث!! وبقي ملف المشد مقفولاً، وبقيت نتيجة التحريات أن الفاعل مجهول.. وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد..
    ومازالت الإغتيالات للعلماء العرب مستمرة



    مناظرة بين قسيس ومسلم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قصة اسلام كل من كان بالكنيسة
    رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة
    هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ ، وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيدفي منامه هاتفاً يقول له : قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب

    وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
    قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم
    قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا
    فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت

    قال القسيس
    ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
    وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
    ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
    ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
    ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
    ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
    ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
    ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
    ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
    وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
    وما هم الاحد عشر أخا؟
    وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
    ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
    وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
    وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
    وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
    ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
    ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
    وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
    وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
    وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
    وما هو تفسير : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً (4) ؟
    وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس

    فأجاب عليه
    الأول هو الله ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )م

    والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ )م

    والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار

    والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم

    والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة

    والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام

    فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) ؟م
    فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية

    أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ )م

    والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )م

    التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !م
    فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم

    أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )م

    والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام

    أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى تعليه السلام ( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً ً)م

    أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه
    أما الاربع عشر شيئاً التي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع ( فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)م

    وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ )م

    أما القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام
    فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

    وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم : (قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ) وعندما انكشف كذبهم _قال
    أخوهم (قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ ) وقال أبوهم يعقوب ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ )م

    أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ ) ، (وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ )م
    _
    وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ )م

    وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إِنَّ رَبِّي بكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)م ، (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )م

    وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكة الكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام

    ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة
    فمعنى ( وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً ) هي الرياح
    أما ( فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً ) فهي السحب التي تحمل الأمطار
    وأما (فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ) فهي الفلك في البحر
    أما (فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ) فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات

    وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس
    فالشجرة هي السنة
    والأغصان هي الأشهر
    والأوراق هي أيام الشهر
    والثمرات الخمس هي الصلوات ، ثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار

    وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت
    فقال له البابا : اسأل ما شئت
    فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
    عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط

    فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

    وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم
    بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله
    منقول بتصرف

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الوجه القبيح للعمالة المنزلية
    الرياض" تكشف الوجه القبيح للعمالة المنزلية

    ( 1 )
    _الخدم والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار

    لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين او بين العامة من الناس.

    وحرصا من (الرياض) على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزءا هاما من مقومات العملية التربوية لدى الكثير من العائلات!!

    لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد؟

    في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات اكبادنا وفي اطار من الثقة ـ الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه بملء ارداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء ان يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا نحن..

    بكل الألم نورد هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم.. أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت لا أصدق

    أم مشاري.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله.. قبلت ان تتحدث معنا بدافع من أمومتها الجريحة وحتى تقدم للأمهات درسا قد ينقذ اطفالا آخرين.

    تقول ام مشاري: "حتى هذه اللحظة لا أصدق بأن ما حدث لصغيري قد حدث بالفعل رغم مرور ثلاث سنوات على تلك .الواقعة إلا انها خلفت في قلبي جرحا لا يبرأ كان ابني أحمد آنذاك بسنوات عمره الاربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة صباح كل يوم.. واستغل السائق تعلق ولدي به وكأنه والده وقام بالاعتداء المتكرر عليه!! بدأ ولدي يشكو ضعفا جسديا ولم تعد به رغبة في الطعام وتطور الأمر معه لرفض الذهاب إلى المدرسة حتى انني كنت الجأ أحيانا إلى ضربه لكي يذهب إلى المدرسة.. يتهدج صوت أم مشاري وتكمل بصوت مخنوق بالعبرة.. ذات يوم هاتفوني من مدرسته.. قالوا بأن ولدي قد أغمى عليه.. اسرعت بالذهاب إليه نقلته للمستشفى وهناك بقي أسبوعا واحدا ثم مات.. تبكي أم مشاري وهي تنهي بتلك العبارة الرهيبة وتكمل: قالوا لي ان السبب في موته تعرضه للاغتصاب!!.. ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود..

    كانت صغيرة

    [ كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفأة بلا مستقبل.. كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وأم لا مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين وعندما اكتشف السائق والخادمة انها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين.. نذكر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست سنوات..

    حكاية الصبي محمد

    وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط والمرح وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال نعم.. ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله إلى المستشفى.. دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج إلا بعد ثلاثة ايام.. اطلال إنسان محطم جسديا ونفسيا !!

    أقل من أسبوع

    رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وايابها من المدرسة إلا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها. مرضت الأم ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي المرض حرصا على مستقبلها من الضياع.. كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الأم حائلا دون تحقيق رغبته والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الأم اتصالا هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا ..

    ذهبت الأم.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب!!

    ستر من الله

    كان هذا مجرد تحرش.. جاء ولدها مفزوعا صارخا .. أخبرها أن سائق الأقارب يطلب منه أن ينزع ملابسه.. كانت في زيارة لهم.. غاب الصغير قليلا في الخارج قبل أن يعود باكيا .. لقد ستر الله ولم يحدث للصغير شيء وتم ضرب السائق واقتياده للشرطة ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة؟..

    وللخادمات قصة أخرى

    قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الأب في تصرفات أطفاله.. كما حدث مع والد الطفل الصغير (ع) فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بأمه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان أثارت في البداية ضحكا فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير جدا أسس العلاقة المحرمة..

    والكبار أيضا

    وهذه خادمة أخرى تمكنت من اخضاع (س.م) ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها وجعلته أسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا .. اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الأهل إلى السبب.. الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة..

    خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض (س) الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما.. (س) تعرض يومها لضرب مبرح من الأب والخادمة رحلت إلى بلدها.. فهل انتهت المشكلة؟!!

    والمزيد من القصص

    لاحظت الأم ان ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الأم لها.. لم تعر الأمر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين (4 سنوات) ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر.. أي مصيبة!!

    وأم أخرى كانت تحادث ابنتها وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدأت الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة وتطلب منها ان تفعلها بدورها.. صعقت الأم من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي للاب



    في بيتنا سائق
    في بيتنا سائق..اسف قنبله
    اخواتي اخواني لايكاد بيت يخلو من سائق إلا ماندر .. وأنا هنا
    لست ضد وجود السائق ولكن ؟؟؟؟؟

    .....قبل ان اناقش الموضوع اليكم هذه القصه التي روتها لي احدى
    قريباتي في احد مواسم الحج الماضيه وهي كالتالي

    .. تقول ونحن في المخيم لاحظت سيده تتكلم اللهجه السعوديه النجديه
    ولكن اطفالها الذين معها اشكالهم ولغتهم باكستانيه ..اثار ذلك الفضول
    لديها وسالتها تستفر عن هذا التناقض ...فردت عليها هذه السيده بانها
    سعوديه وهؤلاء هم ابنائها ..وانها من اسره سعوديه معروفه ولكنها لاتعرف
    عن اهلها شيئا منذ زواجها وممنوعه من الاتصال بهم ...كيف ؟؟
    ...قالت :كان لدينا سائق باكستاني وتتطورت العلاقه بيني وبينه حتى حصل
    ماحصل واصبحت حاملا واكتشف الامر وللملمت الموضوع قرر والدي تزويجي منه
    واعلن للاقارب انني توفيت وتم دفني على عجل وتم منعي من زيارتهم او الاتصال
    بهم وانا هنا للحج وقد رتب لنا والدي امر هذه الحمله ولكني لم اره ولم يراني
    واخذت تبكي وهيي تتذكر عائلتها واخوتها واخواتها


    .... وبعد ..هذه حاله وتصرف الوالد بحكمه فلم يرتكب جريمه ولم يداري
    الامر ويرمم ما حدث ليخدع به شخصا اخر ولكن البنت كانت الضحيه
    لهذا التصرف ...ومع التسليم انها المسئوله عما حدث لها..الا ان العائله
    كلها مسئوله

    .. اخواتي واخواتي كم من مثل هذه الحوادث موجوده وتغلفها اسوار البيوت
    وغرفها .. اجزم انه لو تتكلم البيوت لفضحت الكثير من اسرار اهلها
    وما قد يحدث من السااائقين ..ولعلكم لم تنسوا مأساة الزوج الذي اكتشف
    ان لديه ايدز لتتضح الصوره فيما بعد ان خيانة زوجته له مع السائق كانت
    وراءه لان ذلك السائق كان حاملا للفيروس ..وقد نشرت في جريدة عكاظ العااام
    الماضي
    ..ايه الاعزاء انا مرة اخرى لست ضد السائق كضروره ولكن انا ضد الثقه
    الزائده .. هل قامت الام بدورها الرقابي والتربوي على الوجه الاكمل
    هل حرصت على ان تترك النوم وتذهب مع ابنتها للمدرسه او الجامعه حتى لاتترك
    للشيطان طريقا بين الاثنين ...اليس من الممكن طوال هذا المشوار ان تنشأ
    بين الطرفين علاقة من نوع ماء لاسيما والعديد من السائقين على درجة مرتفعه
    من الوسامه ..هل البنت او الزوجه تتعامل مع السائق على انه رجل مكتمل
    الرجوله ام تراه اقل من ذلك ولذالك لاتشعر بالحرج بعض النسوه من الكشف
    امامه في السياره بل ونزع العباءه بالكامل لاسيما اذا كانت السياره
    مضلله ..الايمكن ان يفهم السائق ان مثل هذه الحركات دعوة له بالنظر والذي
    قد يؤدي الى ما هو اكثر بل الى تطاوله عليها ..هل حرص رب الاسره على
    مراقبة الوضع ليطمئن انه لايوجد مايريب ..هل تركت الام زاياراتها وتفرغت
    لمراقبة تصرفات ابنتها ولاسيما في سن المراهقه .. وهل وهل
    وصلتني عبر الإيميل



    نهاية ذئب بشري
    طالبة جامعية عمرها عشرون عاما

    بنت .... جملية وعاطفية ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة... تربت على الفضائل وحلمت كغيرها من البنات....إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياة
    ذات يوم تعرض لها إحدى صعاليك هذا الزمان ...بعد أن كان يراقبها منذ فترة ...فتعرفت إليه... وأخذ هذا الذئب الأحوش يتلاطف معها.. فأصبح يحكى لها أجمل ما قاله شعراء الكون وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميها...حتى أخذت هذه الطفلة البرئية تذوب بين ساعديه و ترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته... وتعد الثوانى لمجاراته ...الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط... فقد أخذ يترقب لها ويترقب حتى _فتحت لهما أبواب الجحيم وأصبحوا زانيين ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة والأهل في خبر كان لم يعلموا بما كان مرت الأيام وأنقطع هذا الوحش الجاثم عن ملاقت كبشه ... فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى ... أصبحت البنت مثل الخرقة البالية ..لا طعام ولا شراب ...أهملت حياتها ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها.....أو على الأقل أن يتقدم هذا الذئب لطلب يدها مرت أشهر على الحادثة..فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها خافت .. وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف
    يلاحظون ذلك مؤكد خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الذئب الشادر من زاوية لزاوية ومن طريق الى منفذ لكي تخبره بأنها تحمل "جروه" في بطنها
    أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل طفلي ... قد يكون طفل رجل آخر .... أنظروا لأي درجة وقاحه قد وطىء هذا النذل الأعور
    وأخذت هي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها... ومن كثر ما حنت وزنت هذه المسكينة على رأسه حتى جلبت له الصداع ... فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف يتخلص من زناتها المتواصلة على رأسه
    خطرت على باله فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها ... رأسا على عقب... فى نار جهنم
    أرسل في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد عليها... ذئاب ... وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد في شاليهه الساعة الرابعة غدا وبأنه ستحظر بنت في هذا الشاليه فيريدهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء يقول الله أكبر...فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب لسهل تنفيذه ومتعة التحضير له
    فأتصل على البنت المغدورة وقال لها أريد تواجدك في الشاليه الساعه الرابعة .. فأمى تريد التعرف عليك قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وقالت حمد وشكرا لله أن الله هاداه عليها , وسيستر عرضها اخيراوجاء اليوم الموعود..... وفي تمام الساعة الرابعة أخ البنت المغدورة شعر بالمرض وبألم في بطنه وأستلزم أخذه للمستشفى والا سوف تسوء حالته .. فوقعت هي بين نارين ... بين الموعد مع أم الحبيب ... وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألآمه
    فخطر في بالها الآتي ... أتصلت على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من السالفة كلها.... وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الشاليه فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحظور لأسباب قويه منعتني .... فقالت لها طيب ...( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر تقريبا) فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها .. تحسب بوجود امها وأخيها في الشاله وما أن دخلت ذلك الشاليه ... حتى أنقضى عليها الوحوش وأخذوا يقطعون أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ... ويرمون بها الأرض ويرفعونها السماء تاره
    بعد ساعات جاء الذئب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل لهم وقال : ( هااااا أش سويتون ....) فقالوا له: ( بيضنا وجهك
    فقال لهم : ( يعطيكم ألف عافية ....) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الشالية
    وأخذ هو يتقدم بخطواته الى الغرف التي نفذوا فيها الجريمة البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره هو فهو أذن لن يستطيع بعد الآن التقدم لطلب يدها وأبتسامته تعلو وجه ... مسك مقبض الباب فتحه ... فإذا هي أخته ملقاة فى حال لا يرثى لها .... ويبكى لها الأعمى والبصير...
    بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق ....من هول الصدمة ... سكت وعمّ الهدوءالشاليه ... فتقدم بخطوات نحو سيارته ... وسحب منها كلاشنكوف ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاءا ... وألقى بنفسه الى جهنم وبئس المصير
    وصلتني عبر الإيميل



    قصة ملاك العمانية
    هذه قصه واقعيه حدثت لفتاه عمانيه سكنت في عمان . واللذين رووا القصه هم اقرب الناس اليها وبعض افراد عائلتها ... بدات القصه عندما تزوج شاب عماني من امرأه اجنبيه. حيث ظلت الامرأه على ديانتها المسيحيه لكنها ذهبت لتعيش في عمان مع زوجها . وكان الرجل ذا منصب مرموق و مال . انجبوا اطفال و لكنهم افتقروا التربيه ... هذه قصه محزنه لأنها تروي الحقيقه ... تروي حقيقة احد بنات هذا الرجل ... وسأطلق على هذه الفتاه اسم (ملاك) ولا يوجد اسم افضل من ذلك لانها بالفعل اصبحت ملاكا ... عاشت ملاك عيشه مترفه وكانت تملك كل ما يتمناه المرء من اشياء ... كان لديهم بيت فخم ، المال الكثير ، السيارات ، الملابس ...وكل ما يخطر على البال ... وفي معضم الاوقات كانت تفعل ما يحلو لها في اي وقت شاءت. وكان الاب كثير السفر ، و الام غير جديره بأسم "أم" ... كانت الفتاه تفتقد الحنان ... كانت تريد ان تجد من يسمعها ويقضي الاوقات معها ... من يفهما و تثق به ... فتوجهت للفتيات الاتي في نفس مستوى معيشتها (الاغنياء) وكانت تقضي اوقاتها مع اصدقائها او سماع الموسيقى ... بشكل عام ... الاستمتاع بالوقت كما يطلقون عليه ... و لم يكن هناك من يمنعهم .. فكانوا يفعلون ما يحلو لهم ... وفي احدى العطلات ... قرروا قضاء بضع ايام في (صلاله) .. كانوا ( ملاك و صديقاتها و ستة شبّان ). اخذو غرفتين ... غرفه للشباب و غرفه للبنات ... واكنو جميعا يجلسون في غرفه واحده او يذهبون للملاهي الى الساعه الثانيه صباحا ثم يخلدون للنوم .. هذه مدى الحريه التي كانت تتمتع بها ملاك و صديقاتها !! على الاقل .. هذا ما كانوا يطلقون عليه (الحريه) كان لملاك و صديقتها صديقان ( Boy Friends ) وذهبوا للتمشي ثم قرروا الذهاب الى بيت صديقتها لخلوّه ... وجلسوا في الصاله لبعض الوقت ... ثم قررت صديقة ملاك الذهاب الى حجره مع صديقها وقالت لملاك انها ايضا باستطاعتها الذهاب الى اي غرفه شاءت مع صديقها ... لكنها فضّلت البقاء في الصاله و الحديث معه ... وبعد لحظات ... نادت الفتاه صديقتها ملاك لتأتي اليها ... فلما ذهبت ملاك و صديقها لينظروا ان الفتاه مع صديقها في منظر يخل بالادب والحياء !! كانوا مصعوقين !! صفعت ملاك صديقتها و قالت ( كيف تجرئين !؟ ) ثم خرجت من البيت مسرعه و هيه تبكي .. احست بشعور غريب لم تشعر به قط .. ولأول مره في حياتها شعرت ان حياتها بلا معنى او مغزى .. كانت تبحث فقط عن مكان يريحها .. كرهت كل شيء كانت تتمتع به في الماضي .. كرهت الموسيقى .. كرهت اللوحات ... كرهت البيت و المال .. الملابس ... عائلتها ... كل شيء .. كرهت كل شيء لانها لم تجلب لها غير البؤس و العار ... ذهبت لمنزلها لسماع الموسيقى الصاخبه واصوات اخوتها وهم يلعبون مع اصدقائهم ... كم كرهت تلك الاشياء اللتي حدثت في منزل صديقتها ... ذهبت لترتاح في غرفتها ... ولكنها وجدت تلك الصور و الملصقات و هي تحدق بها .. بدأت بتقطيع الملصقات و تكسير الصور ... شعرت بالتعب .. ولكنها افرغت ما بداخلها .. والآن حان وقت الصلاه .. ذهبت للصاله لهدوئها كي تصلي .. ارادت ان تصلي .. لكنها لم تعرف كيف !! ذهبت الى الحمام اوغتسلت لأنها لم تعرف كيف تتوضأ !! ثم وقفت على سجادة صلاة جدتها .. لم تعرف ما تفعل ... فوجدت نفسها ساجدة عليها تبكي وتدعو الله ... ظلت على هذه الوضعيه ما يقرب ساعه ... افرغت ما بقلبها لخالقها .. شعرت بارتياح .. لكن كان هناك المزيد ... ثم تذكرت عمها اللذي لم تره من زمن بعيد .. لضعف العلاقات العائليه ... كان هو من يستطيع مساعدتها .. قررت الذهاب اليه ولكنها لم تجد ملابس مناسبه لهذه الزياره ... كانت ملابسها تظهر مفاتنها واجزاء من جسمها ... حينها تذكرت ان عمتها قد اهدتها عباءه و حجاب وقرآن ... لبست ما يليق بهذه الزياره و نادت سائق جدتها ليوصلها الى بيت عمها ... عندما طرقت الباب خرجت زوجة عمها فارتمت في حضنها باكيه ... ففهمت زوجة عمها بالامر ... وحظر عمها .. ففعلت نفس الشء .... لم يعرفها عمها في بادء الامر ... لكن بدا يطمأنها حلما عرف انها ابنة اخيه و بدا بالحديث معها ... قالت ملاك فيما بعد ان هذه هي اول مره لها تشعر بالحنان و الحب والاهتمام ... ثم طلبت ان ترى احدى بنات عمها لتعلمها الصلاه و الوضوء وما يتعلق بالدين ... ثم طلبت منهم عدم الدخول عليها و سألت عمها عن المده الازمه لحفظ القرآن ... فقال خمس سنين ... فحزنت .. وقالت ... ربما اموت قبل ان تنفضي خمس سنين ! وبدأت في رحلتها ... بدأت في حفظ القرآن الكريم ... كانت ملاك سعيده بهذا النمط الجديد من الحياه .. كانت مرتاحه له كليا .. وبعد حوالي شهرين .. علم الاب ان ابنته ليست في البيت !!! اي اب هذا !!! ذهب الرجل الى بيت اخيه ليأخذ ابنته فرفظت ... ثم وافقت على ان تعيش في بيت جدها لحل الخلافات ... حققت ملاك حلمها بحفظ القرآن ... لكن ليس في خمس سنين ... و لا ثلاثة سنين .. ولا سنه .. انما في ثلاثة اشهر ... !!! سبحان الله .. اي عزيمة و اصرار هذا !! نعم حفظته في ثلاثة اشهر ... ثم قرروا ان يحتفلوا بهذه المناسبه فدعت الجميع للحظور ... كان الجميع فرحين مبتهجين ... وعندما وصلوا ... قالوا لهم انها تصلي في غرفتها ... طال الانتظار و لم تخرج !! فقرروا الدخول عليها ... وجدوها ملقاه على سجادة الصلاه وهي تحتضن القرآن الكريم بين ذراعيها و قد فارقت الحياه ... فارقت الحياه و هي محتضنة القرآن بجانب القلب الذي حفظه ... كان الجميع مذهولين لوفاتها ... قرروا غسلها و دفنها ... اتصلوا بابيها ... وقد اوصت ملاك جدها بمنع امها من الحظور اذا لم تغير ديانتها للأسلام ... وحظر اخوانها واخواتها ... وبدأوا بغسلها ... كانت اول مره لابنت عمها ان تغسل ميت ... ولكنهم فعلوا .. وقالوا بانهم احسوا ان هناك من كان يساعدهم في الغسيل ... كانوا غير مرئيين !!! جهزوا الكفن ... وعندما ارادوا ان يكفنوها .. اختفى الكفن .. بحثوا عنه فلم يجدوه !! ... ظلوا يبحثون فلم يجدوا غير قماش اخضر في ركن البيت تنبعث منه اروع روائح العطر ... فلم يجدوا غيره ليكفنوها به ... وعندما صلوا عليها كان ستة رجال من بين المصلين يلبسون ثياب خضراء ... وبعد الصلاه حمل هؤلاء الرجال ملاك الى المقبره ودفنوها ... لم يكونوا هؤلاء الرجال احد افراد العائله واختفوا بعد الدفن هؤلاء الرجال السته ...ولم يعلم احد من هم او من اين اتوا واين ذهبوا ... !!! ولكن لا شك في انهم ملائكه بعثوا من عند الله ليعاملوا روحها كما امر الله عز وجل ... استحقت ملاك هذه الجنازه من الملائكه وليس البشر لانها وصلت لمرحله عاليه لم يصل اليها الكثير ... المحزن في الامر ان هناك الكثير من مثل ملاك في عمان و باقي الدول الاسلاميه ... اتمنى من الجميع نشر هذه القصه ليتعلم الجميع من هذه القصه المعبره ... لكل رجل و امراه .. عند وقت الزواج لا تفكر في الحب و الشهوه .. فكر في الطفال الذين سيأتون ... اختر ابا جيدا او اما جيده قبل الانجاب ... وتذكر ان هناك يوم بعث وحساب ... فإما الجنه او النار ... اعتنوا بابنائكم وهلكم واعطوهم الحب و الاهتمام... مثل ملاك .. بالرغم من كل ما كانت تملك . لم تشعر بالسعاده قط الا عندما وجدت طريقها الى الله ... لا سعاده بلا ايمان ...
    وصلتني عبر الإيميل



    فلذات أكبادنا
    ليست من نسج الخيال ابدا بل هي من حائل
    وبطلها من بني شمر
    رجل متزوج عايش في البراري ورزقه الله طفل واثناء ولادته توفيت ام الطفل
    وقد احتار ذالك الرجل في ارضاع طفله وهو في البر
    وقد كانت له ناقه (كان له قطيع كبير من الابل) قد ولدت قبل يومين
    فارضع الطفل من الناقه اول يوم وهي تنظر له وثاني يوم وفي اليوم الثالث عندما وضع طفله بين ارجل الناقه
    الخلفيه ليرضع الطفل ضمت الناقه ارجلها لتجعل راس الطفل مثل الورقه
    ليجعله الله من طيور الجنه باذن الله وشافعا لوالديه
    واثر ذالك في نفس بطل قصتي واخذ الناقه وقد احكم وثاقها جيداً
    ونحر (ذبح) ولدها (حوارها) امامها واخذت الناقه في الهيجان وقمة الغضب ولكن عبثا تحاول لان وثاقها كان محكم لاقصى حد وبعد ساعه من بعد النحر فك الرجل وثاق الناقه وقد اصابه انهيار عصبي
    لمقتل طفله . قامت الناقه واقتربت من حوارها واخذت تشتم رائحته واذا بها ترفع راسها عالياً
    ووقعت ارضاً ميته وقام الرجل بنحرها وشق بطنها ليرى كبدها وقلبها
    واذا بهما مثل البلاستك الذائب والكبد كانت اقرب لتتفتت . كما ان بطل قصتي لم يدم طويلاً وقد توفي اثر ذالك اليوم.
    ...................................
    الى قراء قصتي اذا كانت كبد الحيوان وقلبه تفتت من منظر طفلها فكيف بنا نحن البشر
    .........
    هي رسالة إلى كل إبن عاق وإلى كل أب لايهتم بأبنائه
    وصلتني عبر الإيميل وبتصرف



    الحمو الموت
    ملاحظة هذه القصة لا تصلح لمن يعانون من أمراض القلب أو الضغط (هذه ليست مزحة)
    وستعرفون لماذا بعد الانتهاء من قراءتها
    جلس خالد على مكتبه مهموماً حزيناً ولاحظ زميله في العمل صالح ذلك الوجوم والحزن على وجهه فقام عن مكتبه واقترب من خالد وقال له : خالد نحن إخوة وإصدقاء قبل أن نكون زملاء عمل وقد لاحظت عليك منذ قرابة أسبوع أنك دائم التفكير كثير الشرود وعلامات الهم والحزن بادية عليك وكأنك تحمل هموم الدنيا جميعها فإنه كما تعلم الناس للناس والكل بالله تعالى
    سكت خالد قليلا ثم قال أشكر لك يا صالح هذا الشعور النبيل وأنا أشعر فعلا أنني بحاجة إلى شخص أبثه همومي ومشاكلي عسى أن يساعدني في حلها اعتدل خالد في جلسته وسكب لزميله صالح كوبا من الشاي ثم قال
    القضية يا صالح أنني كما تعلم متزوج منذ قرابة الثمانية أشهر وأعيش أنا وزوجتي في البيت بمفردنا ولاكن المشكلة تكمن في أن أخي الأصغر (( حمد )) ذا العشرين عاماً أنهى دراسته الثانوية وتم قبوله في الجامعة هنا وسيأتي إلى هنا بعد أسبوع أو أسبوعين ليبدأ دراسته ولذا فقد طلب مني أبي وأمي وبإصرار وإلحاح شديدين أن يسكن حمد معي في منزلي بدلاً من أن يسكن مع بعض زملائه الطلاب في شقة من شقق العزاب لأنهم يخشون عليه من الإنحراف والضياع فإن هذه الشقق كما تلعم تجمع من هب ودب والغث والسمين والمؤدب والضائع وكما تعلم فالصاحب ساحب
    رفضت ذلك بشدة لأنه كما لا يخفاك شاب مراهق ووجوده في منزلي خطر كبير وكلنا مرت بنا فترة الشباب والمراهقة ونعرفها جيداً وقد أخرج من المنزل أحيانا وهو نائم في غرفته وقد أتغيب عن المنزل أحيانا لعدةأيام بسبب ظروف العمل .. وقد .. وقد ..وقد
    ولا أكتمك سراً أنني قد استفتيت أحد المشائخ الفضلاء في هذا الموضوع فحذرني من السماح لأي شخص ولو كان أخي بأن يسكن معي ومع زوجتي في المنزل وذكر لي قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال (( الحمو الموت ))
    أي أن أخطر شيء على الزوجة هم أقارب زوجها كأخيه وعمه وخاله وأبنائهم لأن هؤلاء يدخلون البيت بكل سهولة ولا يشك فيهم أحد ومن هنا تكون الفتنة بهم أعظم وأشد
    ثم إنه لا يخفاك ياصالح أن المرء يريد أن يخلو بزوجته لوحدهما في بيته حتى يأخذ راحته معها بشكل أكبر وهذا لايمكن أن يتحقق مع وجود أخي حمد في المنزل
    سكت خالد قليلاً وتناول رشفة من كوب الشاي الذي أمامه ثم تابع قليلا وحين وضحت لأبي وأمي هذه الأمور وشرحت لهم وجة نظري وأقسمت لهم بالله العظيم أنني أتمنى لأخي حمد كل خير غضبوا مني وهاجموني عند الأقارب واتهموني بالعقوق ووصفوني بأنني مريض القلب وسيء النية وخبيث القصد لأنني أسيء الظن بأخي مع أنه لايعتبر وزجتي إلا مثل أخته الكبرى
    ووصموني بأنني حسود حقود أكره لأخي الخير ولا أريده أن يكمل تعليمه الجامعي
    والأشد من كل هذا يا صالح أن أبي هددني قائلاً : هذه فضيحة كبيرة بين الناس كيف يسكن أخوك مع الأغراب وبيتك موجود والله إذ لم يسكن حمد معك لأغضبن عليك أنا وأمك إلى أن تموت ولا نعرفك ولاتعرفنا بعد اليوم ونحن متبرئون منك في الدنيا قبل الآخرة
    أطرق خالد برأسه قليلا ثم قال وأنا الآن حائر تائه فمن جهة أريد أن أرضي أبي وأمي ومن جهة لاأريد أن أضحي بسعادتي الأسرية فما رأيك يا صالح في هذه المشكلة العويصة ؟؟
    اعتدل صالح في جلسته ثم قال : بالتأكيد أنت تريد رأيي في الموضوع بكل صراحة ووضوح ولذا اسمح لي ياخالد أن أقول لك إنك شخص موسوس وكاك وإلا فما الداعي لكل هذه المشاكل والخلافات مع والديك ألا تعلم أن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما وماذا جرى إذ سكن أخوك معك في منزل واحد سيقوم بشئون وحوائج البيت في حال تغيبك لأي سبب من الأسباب وسيكون رجل البيت في حال غيابك
    سكت صالح قليلا ليرى أثر كلامه على وجه خالد ثم تابع قائلاً :ثم إني أسألك لماذا سوء الظن بأخيك ولماذا تتهم الأبرياء بدون دليل أنسيت قول الله ((( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم )) الحجرات 12 ... أخبرني ألست واثقاً من زوجتك أست واثقاً من أخيك فقاطعه خالد قائلاً أنا واثق من زوجتي ومن أخي ولكن أيــــ فقاطعه صالح معاتباً قائلاً عدنا إلى الشكوك والأوهام والتخيلات ثق يا خالد أن أخاك حمد سيكون هو الراعي الأمين لبيتك في حال حضورك وفي حال غيابك ولا يمكن أن تسول له نفسه أن يقترب من زوجة أخيه لأنه ينظر إليها وكأنها أخته واسأل نفسك يا خالد لو كان أخوك حمد متزوجاً هل كنت ستفكر في التحرش بزوجته أو التعرض لها بسوء أظن أن الجواب معروف لديك خالد لماذا تخسر ولدك وأمك وأخاك وتفرق شمل العائلة وتشتت الأسرة من أجل أوهام وتخيلات وشكوك واحتمالات لا حقيقة لها فكن عاقلاً وأرض أباك وأمك ليرضى الله عنك وإرضاء لشكوكك ووساوسك بأنصحك أن تجعل حمد في القسم الأمامي من المنزل وتغلق الباب الفاصل بين القسم الأمامي وبقية غرف المنزل
    اقتنع خالد بكلام زميله صالح ولم يكن أمامه مفر من القبول بأن يسكن أخوه حمد معه في المنزل
    بعد أيام وصل حمد إلى المطار واستقبله خالد ثم توجها سوياً إلى منزل خالد ليقيم حمد في القسم الأمامي وسارت الأمور على هذا المنزل
    (((((*** من هنا الشاهد على القصة*** )))))
    ودارت الأيام دورتها المقدرة لها في علم الله تعالى وها نحن الآن بعد أربع سنوات وهاهو خالد قد بلغ الثلاثين من عمره وأصبح أباً لثلاثة أطفال وهاهو حمد في السنة الدراسية الأخيرة له وقد أوشك على التخرج من الجامعة وقد وعده أخوه خالد بأن يسعى له بوظيفة مناسبة في الجامعة وبأن يبقى معه في نفس المنزل حتى يتزوج وينتقل مع زوجته إلى منزله الخاص به
    في ذات مساء وبينما كان خالد عائداً بسيارته بعد منتصف الليل إلى منزله وبينما هو يسير في أحد الطرق في حارة مجاورة لمنزله إذ لمح من بيعد شبحين أسودين على جانب الطريق فاقترب منهما وإذ بهما في الحقيقة عجوز كبيرة في السن ومعها فتاة مستلقية على الأرض وهي تصرخ وتتلوى والعجوز تصيح وتولول أنقذونا أغيثونا يا أهل الخير
    استغرب خالد هذا الموقف ودعاه فضوله إلى الإقتراب منهما أكثر وسؤالهما عن سبب وقوفهما على جانب الطريق فأخبرته العجوز أنهم ليسوا من أهل هذه المدينة حيث لم يمضي على سكنهم فيها إلا أسبوع فقط وهم لا يعرفون أحد هنا وأن هذه الفتاة هي أبنتها وزوجها مسافر خارج المدينة لظروف عمله وقد أصابتها آلام الطلق والولادة قبل موعدها المحدد وابنتها تكاد أن تموت من شدة الألم ولم يجدوا أحداً يوصلهم إلى المستشفى لتلد الفتاة هناك . ثم خاطبته العجوز والدموع تنهمر من عينيها وهي تتوسل إليه قائلة أرجوك أقبل قدميك اعمل معي معروفا أوصلني وأبنتي إلى أقرب مستشفى الله يحفظ زوجتك وأولادك من كل مكروه
    أثرت دموع العجوز وصراخ الفتاة الملقاة على الأرض في قلب خالد وتملكته الشفقة عليهما وبدافع النخوة والشهامة والمرؤة ومساعدة المكروب وإغاثة الملهوف وافق على إصالهم إلى _المستشفى فقام بمساعدة العجوز بإركاب الفتاة داخل السيارة ثم انطلق بهم مسرعاً إلى أقرب مستشفى للولادة ولم تفتر العجوز أم الفتاة طوال الطريق عن الدعاء له بالخير والتوفيق وأن يبارك الله له في زوجته وذريته
    بعد قليل وصلوا إلى المستشفى وبعد إنهاء الإجراءات النظامية في مثل هذه الحالات دخلت الفتاة إلى غرفة العمليات لإجراء عملية قيصرية لها لتعذر ولادتها ولادة طبيعية
    وإمعاناً من خالد في الكرم والشهامة والمرؤة لم تطاوعه نفسه أن ينصرف ويدع هذه العجوز المسكينة وابنتها الضعيفة لوحدهما قبل أن يتأكد من نجاح العمليةوخروج المولود بسلام فأخبر العجوز بأنه سينتظرها في صالة انتظار الرجال وطلب منها إذا انتهت العملية وتمت الولادة بنجاح أن تبشره بذلك واتصل بزوجته في المنزل وأخبرها أنه سيتأخر قليلاً في المجيء إلى البيت وطمأنها على نفسه
    جلس خالد في صالة انتظار الرجال وأسند ظهره إلى الجدار فغلبته عينه فنام ولم يشعر بنفسه
    لم يدر خالد كم مضى عليه من الوقت وهو نائم . لكن الذي يذكره جيداً تلك المشاهد التي لم تمحى من ذاكرة أبد أنه أفاق من نومه على صوت صراخ المانوب واثنان من رجال الأمن يقتربون منه والعجوز تصرخ وتولول وتشير بيدها إليه قائلة هذا هو .. هذا هو
    دهش خالد هذا الموقف فقام عن مقعده واتجه مسرعاً صوب أم الفتاة وبادرها بلهفة قائلا هاه هل تمت الولادة بنجاح
    وقبل أن تنطق العجوز بكلمة اقترب منه ضابط الأمن وقال له أنت خالد قال نعم فقال له الضابط نريدك خمس دقائق في غرفة المدير ...؟؟؟ دخل الجميع غرفة المدير وأغلقوا عليهم الباب وهنا أخذت العجوز تصرخ وتضرب وجهها وتلطم خدها وتشد شعرها وهي تصيح قائلة هذا هو المجرم السافل أرجوكم لا تتركوه يذهب واحسرتاه عليك يا ابنتي ... بقي خالد مدهوشاً حائراً لا يفهم شيئاً مما حوله ولم يفق من دهشته إلا عندما قال له الضابط هذه العجوز تدعي أنك زنيت بأبنتها واغتصبتها رغماً عنها فحملت منك سفاحاً ثم لما هددتك بأن تفضحك وتبلغ عنك الشرطة وعدتها بأن تتزوجها ولاكن بعد أن تلد ثم تضعوا الجنين عند باب أحد المساجد ليأخذه أهل الخير ويوصلوه إلى دار الرعاية الإجتماعية صعق خالد لسماع هذا الكلام واسودت الدنيا في عينه ولم يعد يرى ما أمامه وتحجرت الكلمات في حلقه واحتبست الحروف في فمه وسقط على الأرض مغماً عليه
    بعد قليل أفاق خالد من إغماءته فرأى اثنين من رجال الأمن معه في الغرفة فبادر الضابط المختص قائلاً : خالد أخبرني بالحقيقة ملامحك تنبئ أنك شخص محترم ومظهرك يدل على أنك لست ممن يرتكب مثل هذه الجرائم المنكرة . فقال خالد والألم يفطر قلبه : ياناس أهذا جزاء المعروف أهكذا يقابل الإحسان أنا رجل شريف عفيف وأنا متزوج وعندي ثلاثة أطفال ذكران سامي وسعود .. وأنثى هنادي وأنا أسكن ... في حي المعروف
    لم يتمالك خالد نفسه فانحدرت الدموع من عينيه إنها دموع الظلم والقهر إنها دموع البراءة والطهر ثم لما هدأت نفسه قص عليه خالد قصته كاملة مع تلك العجوز وابنتها
    ولما انتهى خالد من إفادته قال له الضابط هون الأمر عليك أنا واثق أنك بريء ولكن القضية لابد أن تسير وفق إجراءاتها النظامية ولا بد أن يظهر دليل براءتك والأمر بسيط في مثل حالتك هذه فقط سنقوم بإجراء بعض التحاليل الطبية الخاصة التي ستكشف لنا الحقيقة
    فقاطعه خالد أي حقيقه الحقيقة أنني بريء وشريف وعفيف ألا تصدقونني إن الكلاب لتحسن لمن أحسن إليها ولكن كثيراً من البشر يغدرون ويسيئون لمن أحسن إليهم
    في الصباح تم أخذ عينات من الحيوانات المنوية لخالد وأرسلت إلى المختبر لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة عليها وجلس خالد مع الضابط المختص في غرفة أخرى وهو لا يفتر عن دعاء الله واللجوء إليه أن يكشف الحقيقة
    بعد ساعتين تقريباً جاءت النتيجة المذهلة لقد أظهرت التحاليل الطبية براءة خالد من هذه التهمة الكاذبة فلم يملك خالد نفسه من الفرحة فخر ساجداً على الأرض شكراً لله تعالى على أن أظهر براءته واعتذر الضابط عما سببوه له من إزعاج وتم اقتياد العجوز وابنتها الفاجرة إلى قسم الشرطة لمتابعة التحقيق معهما واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهما
    حرص خالد قبل مغادرة المستشفى على توديع الطبيب المختص الذي باشر القضية فذهب إليه في غرفته الخاصة به مودعاً وشاكراً لجهوده ولاكن الطبيب فاجأه قائلاً : لو تكرمت أريدك في موضوع خاص لدقائق فقط بدا الطبيب مرتبكاً بعض الشيء ثم استجمع شجاعته وقال
    في الحقيقة يا خالد من خلال الفحوصات التي أجريتها عليك أشك أن عندك مرضاً ما ولكنني غير متأكد من ذلك ولذلك أريد أن أجري بعض الفحوصات على زوجتك وأطفالك لأقطع الشك باليقين ..؟؟
    فقال خالد وقد بدا الخوف والفزع على محياه أرجوك يادكتور أخبرني ماذا لدي إنني راض بقضاء الله وقدره ولكن المهم عندي هو أطفالي الصغار أنني مستعد للتضحية من أجلهم ثم أجهش بالبكاء أخذ الدكتور يهدئ من انفعاله ويطمئنه ثم قال له
    أنا في الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك الآن بشيء حتى أتأكد من الأمر فقد تكون شكوكي في غير محلها ولكن عجّل بإحضار زوجتك وأطفالك الثلاثة
    بعد ساعات معدودة أحضر خالد زوجته وأطفاله إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لهم ثم أوصلهم إلى السيارة وعاد هو ليتحدث قليلاً مع الطبيب وبينما هما يتحدثان سوياً إذ رن جوال خالد فرد على المتصل وتحدث معه لدقائق ثم أنهى المكالمة وعاد للحديث مع الطبيب الذي بادره قائلاً من هذا الذي تقول له إياك أن تكسر باب الشقة ؟
    فقال له هذا أخي حمد أنه يسكن معي في نفس الشقة وقد أضاع مفتاحه الخاص به وهو يطلب مني أن أحضر بسرعة لأفتح له الباب المغلق فقال الدكتور متعجباً ومنذ متى وهو يسكن معكم ؟؟؟
    فقال خالد منذ أربع سنوات وهو الآن يدرس في السنة النهائية من الجامعة . فقال له الدكتور هل يمكن أن تحضره لنجري عليه بعض الفحوصات لنتأكد هل المرض وراثي أم لا ؟
    فقال خالد بكل سرور غداً سنكون عندك
    وفي الموعد المحدد حضر خالد وأخوه حمد إلى المستشفى وتم إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لحمد وطلب الطبيب من خالد أن يراجعه بعد أسبوع من الآن ليعرف النتيجة النهائية ويتأكد من كل شيء .. ظل خالد طوال الأسبوع قلقاً مضطرباً وفي الموعد المحدد جاء إلى الطبيب الذي أستقبله بكل ترحاب وطلب له كوباً من الليمون لتهدأ أعصابه وبدأ يحدثه عن الصبر على المصائب والنكبات وأن هذه هي حال الدنيا !! فقاطعه خالد قائلاً أرجوك يا دكتور لا تحرق أعصابي أكثر من ذلك أنا مستعد لتحمل أي مرض وهذا قضاء الله وقدره فما هي الحقيقة ؟!!!!!!!!!! طأطأ الدكتور برأسه قليلاً ثم قال : في كثير من الأحيان تكون الحقيقة أليمه قاسية مريرة !!.. لكن لا بدّ من معرفتها ومواجهتها !! فإن الهروب من المواجهة لا يحل مشكلة ولا يغير من الواقع
    سكت الطبيب قليلاً .. ثم ألقى بقنبلته المدوية قائلاً
    خالد أنت عقيم لاتنجب!!! والأطفال الثلاثة ليسوا أطفالك بل هم من أخيك حمد
    لم يطق خالد سماع هذه المفاجأة القاتلة فصرخ صرخة مدوية جلجلت في أرجاء المستشفى ثم سقط مغمي عليه
    بعد أسبوعين أفاق خالد من غيبوبته الطويلة ليجد كل شيء في حياته قد تحطم وتهدم
    لقد أصيب خالد بالشلل النصفي وفقد عقله من هول الصدمة وتم نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية ليقضي هناك ما تبقى منه من أيام
    وأما زوجته فقد أحيلت إلى المحكمة الشرعية لتصديق إعترافاتها شرعاً وإقامة حد الرجم حتى الموت عليها
    وأما أخوه حمد فهو قابع وراء قضبان السجن ينتظر صدور العقوبة الشرعية بحقه
    وأما الأطفال الثلاثة فقد تم تحويلهم إلى دار الرعاية الإجتماعية .. ليعيشوا مع اللقطاء والأيتام
    ومضت سنة الله الباقية (الحمو الموت) ولم تجد لسنة الله تبديلا
    جمع القصة وكتبها لكم عابر سبيل من كتاب صراع مع النفس
    وصلتني عبر الإيميل



    قصة إسلام نيل أرميسترونغ

    مع الفجر ، أيقظه هذا النداء مرة أخرى

    الله أكبر .. الله أكبر

    فجلس فزعاً وهو ينصت بكل حواسّه
    وما أن انتهى هذا النداء ، حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً حين كانت أعظم لحظة في حياته ، عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي نزلت سطح القمر

    نعم .. هناك سمعتُ هذا النداء أول مرة في حياتي

    راح يصيح بالإنجليزية دون وعي : جليلٌ أيها الربّ .. قدّوسٌ أيها الربّ

    نعم هناك .. على سطح القمر سمعت هذا النداء أول مرة في حياتي
    وها أنا ذا أسمعه وسط القاهرة على الأرض

    ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم لكنه لم يستطع ، فأخذ كتاباً من حقيبته وراح يقرأ فيه
    أراد أن يمضيَ الوقت به حتى يأتي الصباح ، لكنه كان يقرأ ولا يفهم شيئاً
    في كامنِ نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة أخرى ، وهو يتلهّى في تصفح كلمات الكتاب بين يديه
    وأتى الصباح ، ولم يسمع النداء فنزل إلى الإفطار
    ثم مضى مع مجموعته في جولة سياحية ، وكل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي سيستمع فيها النداء مرة أخرى
    إنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة

    وهناك وهو داخل أحد المتاحف الفرعونية ، سمع النداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين في المتحف ، فترك مجموعته ووقف بجانب المذياع يصغي بكل حواسه

    وحين انتصف الأذان ، نادى رفاقه قائلاً

    تعالوا تعالوا ، اسمعوا هذا النداء

    فجاءه مرافقوه وهم يبتسمون بصمت واستغراب ، وأراد أحدهم أن يتكلم فأشار إليه أن يصمت ويتابع السماع ، وحين انتهى الأذان قال لهم هل سمعتم هذا؟؟

    قالوا : نعم

    قال : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الآن؟؟

    لقد سمعته على سطح القمر عام 1969 م

    فصاح أقربهم إليه : مستر أرمسترونج ، أرجوك لحظات على انفراد
    ومضيا إلى إحدى زوايا المتحف وراحا يتحدثان بانفعال غريب
    وبعد دقائق ترك أرمسترونج المجموعة خارجاً إلى الشارع واستقلّ سيارة أجرة إلى الفندق والغضب والانفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه
    كيف يقول لي سميث أنني أصبت بالجنون؟؟
    وبقي في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه وهو ينتظر .. إلى أن صاح المؤذن من جديد

    الله أكبر .. الله أكبر

    فنهض من فراشه وفتح النافذة وراح ينصت بكل جوارحه
    ثم صاح بملء فيه :
    لا .. أنا لست مجنوناً .. لا أنا لست مجنوناً
    وأقسمُ بالرب أن هذا ماسمعته فوق سطح القمر

    ونزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه ، ومضت أيام سفره بسرعة وهو يتعمد الإبتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة ، إلى أن عادوا جميعا إلى أمريكا
    وهناك عكف أرمسترونج على دراسة الدين الإسلامي ، وبعد فترة بسيطة أعلن إسلامه ، وصرّح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه لأنه سمع هذا النداء بأذنيه على سطح القمر

    الله أكبر الله أكبر
    أشهد أن لاإله إلا الله .. أشهد أن لاإله إلا الله
    أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله .. أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
    حيّ على الصلاة .. حيّ على الصلاة
    حيّ على الفلاح .. حيّ على الفلاح
    اللهُ أكبر الله أكبر
    لاإله إلاّ الله

    ولكن بعد أيام قلائل جاءته رسالة من وكالة الفضاء الأمريكية فيها قرار فصله من وظيفته
    هكذا ببساطة تُصدِر وكالة الفضاء الأمريكية أمراً بالاستغناء عن خدمات أول رائد فضاء يهبط أرض القمر ، لأنه أعلن إسلامه ، وباح بسرّ سماعه الأذان هناك فوق القمر
    فصاح أرمسترونج في وجه صحفي يسأله عن جوابه على قرار فصله

    فقدتُ عملي لكنني وجدتُ الله
    وصلتني عبر الإيميل



    قصة ياسمين

    كان ذلك في يوم من أيام صيف 1996 في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية
    وبالتحديد في فندق الأوبوروي ..
    حيث كنت على موعد مع صديق لشرب القهوة العربية بعد صلاة العصر . وصلت إلى الفندق وتحديداً إلى قاعة المقهى المكيف الجميل ذي الديكورات الخلابة وذلك قبل الموعد بساعة .. دخلت المقهى ولم أكن اعرف أين اجلس أو انظر ، إلا أن جمال المكان شدني للتجوال في أنحاءه لرؤية كل زاوية فيه ،

    وبالفعل تنقلت بين روعة الفن والديكور والأعمال الخشبية والزجاجية الجميلة حتى
    وصلت إلى زاوية في آخر المقهى حيث وضع أثاث جميل وهادئ الألوان..وإضاءة خفيفةب
    جدا ، ولا يرى الإنسان هناك إلا صفحة الوجه.. شدني ذلك الديكور الرائع ..

    وتقدمت قليلا وبهدوء شديد إلى الجالس على تلك الأريكة ، فقط لكي أهنئه على حسن
    اختياره لتلك الزاوية.. ولكنني رأيت رجلا في الخمسينيات نحيف الوجه..قد خط فيه
    الزمن خطوطه..وعيناه غائرتان ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير جدا..وكان يجاهد
    لكي يمنعها من التدحرج على خديه.. تقدمت إليه فرايته غارقا في فكر بعيد جدا
    ..يخترق بنظرته الخمسينية ما وراء الفندق والدمام والكرة الأرضية كلها..

    فقلت
    له: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    فنظر إلي نظرة استغراب لأنه لا يعرفني ولا اعرفه..

    وقال: وعليكم السلام..وسكت..

    فقلت له: هل يمكنني الجلوس على الأريكة المقابلة أم أنها محجوزة ؟!.

    فقال كالمنزعج لانقطاع حبل أفكاره: لا..نعم..تفضل..تفضل.
    . فعرفت من طريقة كلامه بأنه من أهل الشام وبالتحديد من لبنان..فجلست وأنا ساكت..ولكن كيف للثرثار بان يجلس دون تعذيب لسانه..فقلت:
    عفوا..ولكن لماذا تعذب عينيك وتمنع دمعتيك من التدحرج على خدك..لو كنت مكانك
    لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع الحزينة وأرسلتها على خدي .. فما إن سمع كلامي
    حتى تدحرجت الدموع على خديه وسلكت التقاطيع الكثيرة في وجهه ولكنه لم يمسحها
    بمنديل ..

    قلت: لابد انك تذكرت أناس أعزاء عليك!!

    قال: وما يدريك ؟! قلت: أرىمعزتهم في عينيك ومحياك..

    قال: نعم أعزاء جدا جدا ..

    قلت: ومتى ستلتقيهم؟
    قال: والله أتمنى في كل لحظة السفر إليهم ولكن المسافة بعيدة جدا جد ..

    قلت: وأين سكانهم؟
    قال: آخر لقائي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم نكن نلتقي إلا في المنام أو الاحلام ..

    قلت: أيها العاشق اخبرني بقصة عشقك إن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في حياتك..

    قال وبابتسامة صغيرة: لا أبدا..ليس هناك بيني وبين ياسمين أية أسرار بل وستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير..ولكن دعني أصحح لك معلومة صغيرة وهي إن ياسمين هي ابنتي التي كانت تبلغ من العمر عشر سنوات.. ففوجئت بالمعلومة..

    ثم استطرد قائلا:- هل تحب أن
    تسمع قصة حبنا الكبير؟!
    قلت متحمسا: نعم وبكل شوق..

    قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين ، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا
    مهندس وحائز على درجة الدكتوراة .. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني
    وملائكي زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات رايتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي
    وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء
    واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ
    بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك

    فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة
    القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف
    القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدا آلامها ليومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت
    الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..

    وشاءت الأقدار أن تفتح الشركة التي اعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقضي شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد
    وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا
    هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل انسان ..

    بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق
    0 ادخل كلام الطبيب
    الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على اقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أور لاند) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح.

    .رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا
    يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطا..فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر
    الإجابة..

    - الو..من المتحدث ؟؟ - اهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج
    فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقائك في عيادتي غدا ؟ -
    وهل هناك
    ما يقلق في النتائج ؟! في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..-
    حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..

    اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا.

    .واخيرا أخبرتهم بان الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية.. وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟ - جيدة ولله الحمد..

    ولكني أحس بآلام وضعف ، لا ادري مم ؟ وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ
    رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى.. وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي
    صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني
    ..قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟ قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
    فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في
    مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض
    التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد اقروا جميعا بذلك من واقع
    التحاليل .. فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء

    وقلت: مسكينة..والله مسكينة
    ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي
    فدخلت ولما علمت أغمى عليها..
    وهنا دخلت ياسمين و‏ابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..فقالت ياسمين ببرائتها المعهودة: أموت.
    .يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله.. فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله افضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغما عليها..

    فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء
    مع الحبيب.. عليك الآن أن تبدأي العلاج..فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..-

    نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..

    الطبيب: تعلمين يا ياسمين بان في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين
    بها ؟
    ياسمين-بل سأعتني بها وأحافظ عليها..

    الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسؤولة عنها..ها أنا ذا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني..

    ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا اقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..

    مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقاوجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟

    قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (ص) يقول: (قرة عيني الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين.. الك

    ..

    وحان يوم رحيلها..واشرق بالأنوار وجهها..وامتلئت شفتاها بابتسامة واسعة..

    وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..

    ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فان سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في aالتحليق معهم إلى الله تعالى..

    وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين .........ثم أجهش الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في الفندق يلتفتون إلى الزاوية التي نحن فيها فقلت له: هون عليك فهي في _رحمة الله وكنفه ورعايته ، فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على فراقها..فقال: رحمة الله عليها فقد كانت ابنة بارة مؤمنة قانتة لم تترك صلاتها ولا قرآنها حتى آخر لحظات عمرها .. تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه.
    منقول



    القبض على قتلة الطفلة آمنة





    وأكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الكويتية أن محاكمة الجناة الأربعة في حادث مقتل الطفلة الكويتية آمنة الخالدي مطلع شهر مايو الحالي ستتم في الكويت وفق الدستور الكويتي وأن السعودية لم تطلب حتى الآن تسليم الجناة السعوديين الثلاثة في الحادثة لإيمانها بأن الحادثة وقعت على أرض الكويت ومست نظام الأمن الداخلي بالدرجة الأولى، كما أنه تم إخطار السفارة السعودية في الكويت رسميا بعلاقة الأطراف السعوديين في الحادثة.
    وعلق المصدر في حديثه لـ"الوطن" عصر أمس بعد يوم من صدور بيان وزارة الداخلية الكويتية حول القبض على قتلة الطفلة آمنة (6 أعوام) أنه تم ضبطهم قبل حوالي أسبوع وصدر البيان بعد انتهاء التحقيقات الأولية وتصديق اعترافات الجناة وهم مرزوق سعد سليمان السعيد (23 عاما) وسعيد سعد سليمان السعيد (26 عاما) وبنت عمهما لطيفة منديل سليمان السعيد (19 عاما) سعوديو الجنسية من المقيمين بالكويت وأحد المقربين لهم وهو الكويتي حمد مبارك تركي الديحاني (22) عاما وأن الوزارة تريثت في صدور البيان حتى تصديق الاعترافات على الرغم من حرصها على إظهار الحقائق في حادثة اختفاء الطفلة أول الأمر التي شغلت الرأي العام في الكويت.
    وأشار المصدر إلى أن فريق التحقيق لم يواجه صعوبة في عملية اعتراف الجناة، إلا أنه بين أن الجناة كان كل منهم يزعم بأنه من قام بعملية القتل لينقذ الآخرين ويتحمل العقوبة بمفرده، إلا أنهم اعترفوا في نهاية التحقيق على اجتماعهم في الجريمة وتخليص الفتاة (لطيفة) من العملية بالاكتفاء في ذكر دورها باستدراج الطفلة حتى ركوب السيارة.
    وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المتهمة لطيفة سبق أن فصلت من ثانوية أم الحارث الأنصارية في منطقة الصليبية في الكويت لسوء أخلاقياتها وسلوكها وأنها تقيم مع أهلها في الكويت في حين إن الشقيقين مرزوق وسعيد يعيشان في الكويت حالياً دون عائلتهما التي سبق أن تركت الكويت وعادت إلى السعودية قبل فترة إثر عدة سنوات من الإقامة فيها.
    وتضيف التحقيقات أن علاقة متينة تربط الشقيقين وأسرة قريبتهما لطيفة التي أقامت علاقة آثمة مع أحدهما، وقد تم العثور على حبوب مخدرة بمسكن الشابين لكن لم يتم التأكد حتى الآن من أنهما كانا تحت تأثيرها عند ارتكاب الجريمة وإن كان ذلك مرجحاً حيث إن قيامهما بالجريمة بالشكل الفظيع الذي تم به وما رافقه من اعتداءات جنسية قد يكون تم تحت تأثير مخدر وليس فقط كحوليات كما قالا في التحقيقات الأولية حسب المصادر الأمنية.
    وقالت مصادر التحقيقات أيضا إن الفتاة كانت فجرت مفاجأة باعترافاتها - التي سجلت على شريط كاسيت - أن مرزوق هو عشيقها وأنه هو وليس شقيق الطفلة (عادل) من اعتدى عليها.
    غير أن مصادر أخرى تقول إن لطيفة التي اعترفت بأنها كانت على علاقة مع عادل الخالدي منذ عام 1999م قالت إنه قام بهتك عرضها وراحت تحرض ابني عمها على الانتقام لها.
    وتذكر المصادر أن بداية الخيط الذي قاد إلى معرفة الجناة وضبطهم كان شقيق شاب أبكم يقطن بالقرب من بيت الطفلة آمنة وكان من ضمن المشتبه بهم من ضمن أكثر من 150 شخصاً كانوا محط شبهة، وأفاد بأنه أثناء قيامه بإطعام حمام يقوم بتربيته فوق سطح منزله شاهد الطفلة ليلة خطفها وهي تتحدث مع المتهمة ومعها أشخاص في السيارة تعرف على واحد منهم، المدعو مرزوق، كونه من المقيمين في المنطقة ومن ثم وبعد استدراجها تم إركاب الطفلة في السيارة من نوع شفر ثم - كما بين ربط الوقائع - انطلقوا بها إلى البر عند أطراف الجهراء بعد إنزال لطيفة قرب مستوصف الصليبية، حيث راحت آمنة تصرخ وقام المتهمون بضربها على رأسها بحديدة ومن ثم طعنها في البر كما قام المتهم حمد الديحاني بنحرها.
    ووقع الجناة في قبضة رجال المباحث بعد أن تم استدعاء سعيد كأحد المشتبه بهم في القضية ومن ثم جاء شقيقه مرزوق للسؤال عنه بعد ثلاثة أيام من احتجازه فتم التحفظ عليه بدوره.. وعززت اعترافات الشاهد الأبكم ومعرفته لهما ذلك فخضعا للتحقيق حتى كانت الاعترافات التي تطابقت شيئا فشيئا بعد 18 يوماً.
    و ادعى الجناة بأن قتل آمنة هو ثأر لشرف أقدم على تدنيسه شقيقها عادل الذي كان على علاقة غير شرعية مع لطيفة التي فقدت أعز ما تملك.
    وقال المتهمون إنهم كانوا "في حال غير طبيعية، كنا سكارى، كانت عقولنا ليست معنا عندما أقدمنا على قتلها".
    وتشكلت في الكويت قضية رأي عام خاصة بعد أن أكدت معلومات التحقيق أمس أن المتهموين الأربعة اعترفوا بجميع التهم المنسوبة إليهم..
    وحدا ذلك بعدد من علماء الدين إلى أن يطالبوا بإنزال أقصى العقوبات بهم وإعدامهم في ميدان عام.
    وصلتني عبر الإيميل



    إبن القسيس الذي أسلم

    ابن القسيس الذي اسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في الطائرة التي أقلتني من جدة متجهة الى باريس, قابلته بعد أن عرفته, كان قد أرخى رأسه على وسادة المقعد, وأراد أن يغفو, فقلت له: السلام عليكم أبا محمد, أين أنت يا رجل, انها لصدفة جميلة أن ألتقي بك هنا في الطائرة, ولن أدعك تنام, فليس هناك وقت للنوم, ألا ترى هؤلاء المضيفين والمضيفات يحتاجون الى دعوة ونصح وارشاد, قم وشمر عن ساعد الجد لعل اللّه أن يهدي أحدهم على يدك, فيكون ذلك خيراً لك من حمر النعم. ألسنا أمة داعية? لم النوم? قم لا راحة بعد اليوم. فرفع الرجل بصره وحدق بي, وما أن عرفني حتى هب واقفاً, وهو يقول: دكتور سرحان, غير معقول!!, لا أراك على الأرض, لأجدك في السماء, أهلاً أهلاً, لم أكن أتوقع أن أراك على الطائرة, ولكنك حقيقة كنت في بالي, فقد توقعت أن أراك في فرنسا, أو جنوب إفريقيا. ألا زلت تعمل هناك, مديراً لمكتب الرابطة?, ولكن أخبرني, ماهذه اللحظات الجميلة التي أراك واقفاً فيها أمامي في الطائرة!!.. إنني لا أصدق عيني..
    - صدق يا أخي صدق.. ألا تراني أقف أمامك بشحمي ولحمي, بم كنت تفكر, أراك شارد الذهن.
    - نعم كنت أفكر, في ذلك الطفل ذي العشر سنوات, الذي قابلته في جوهانسبرج, والذي أسلم, ولم يسلم والده القسيس.
    - ماذا طفل أسلم, ووالده قسيس.. قم.. قم حالاً.. واخبرني عن هذه القصة, فإنني أشم رائحة قصة جميلة, قصة عطرة, هيا بربك أخبرني.
    - انها قصة أغرب من الخيال, ولكن اللّه سبحانه وتعالى اذا أراد شيئاً فإنه يمضيه, بيده ملكوت كل شيء, سبحانه, يهدي من يشاء ويضل من يشاء.
    واليك القصة
    كنت في مدينة جوهانسبرج, وكنت أصلي مرة في مسجد, فاذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية, أي ثوباً أبيض, وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه, وعلى رأسه الكوفية والعقال. فشدني منظره, فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك, فهم يلبسون البنطال والقميص, ويضعون كوفية على رؤوسهم, أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان.. فمر من جانبي, وألقى علي تحية الإسلام, فرددت عليه التحية, وقلت له: هل أنت سعودي?
    فقال لي: لا, أنا مسلم, أنتمي لكل أقطار الإسلام, فتعجبت, وسألته: لماذا تلبس هذا الزي الخليجي, فرد علي: لأني أعتز به, فهو زي المسلمين.
    - فمر رجل يعرف الصبي, وقال: أسأله كيف أسلم?
    - فتعجبت من سؤال الرجل, بأن أسأل الغلام, كيف أسلم.. فقلت للرجل: أو ليس مسلماً ?! ثم توجهت بسؤال للصبي: ألم تكن مسلماً من قبل, ألست من عائلة مسلمة?!!.. ثم تدافعت الأسئلة في رأسي, ولكن الصبي قال لي: سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها, ولكن أولاً.. قل لي من أين أنت?
    - أنا من مكة المكرمة.
    وما أن سمع الطفل جوابي, بأني من مكة المكرمة, حتى اندفع نحوي, يريد معانقتي وتقبيلي, وأخذ يقول: من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام. اني اتشوق لرؤيتها.
    فتعجبت من كلام الطفل, وقلت له: بربك أخبرني عن قصتك.. فقال الطفل:
    - ولدت لأب كاثوليكي قسيس, يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا, وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية, تابعة للكنيسة. ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية, فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة, ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني, ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية.
    وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة, امتدت يدي الى كتاب موضوع على احد ارفف المكتبة, فقرأت عنوان الكتاب فاذا به كتاب الإنجيل.. وكان كتاباً مهترئاً. ولفضولي, أردت أن أتصفح الكتاب, وسبحان اللّه, ما أن فتحت الكتاب, حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب, فقرأت آية تقول: وهذه ترجمتها بتصرف: (وقال المسيح: سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد)..
    فتعجبت من تلك العبارة, وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة, ولكن بتعجب:
    - والدي, والدي أقرأت هذا الكلام, في هذا الإنجيل? فرد والدي: وما هو? هنا في هذه الصفحة, كلام عجيب.. يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده.. من هو يا أبي النبي العربي, الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده? ويذكر أن اسمه أحمد?.. وهل أتى أم ليس بعد يا والدي?..
    وصدقوني أيها الإخوة, لقد شعرت بأني أريد أن تطول الرحلة لأدرك بقية القصة.. فلقد شدتني القصة وأحداثها, منذ بدأها أبو محمد.. فقلت: أكمل يا أبا محمد, فالوقت قصير..
    فقال أبو محمد.. لا تقاطعني, لو أردتني أن أكمل.. فقلت له: هون عليك أبا محمد, أريد معرفة بقية القصة بسرعة.. فقال أبو محمد: - فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء, ويصيح فيه: من أين أتيت بهذا الكتاب?
    - من المكتبة يا والدي, مكتبة الكنيسة, مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها..
    - أرني هذا الكتاب, ان ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح..
    - ولكنه في الكتاب, في الإنجيل يا والدي , ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل..
    - مالك ولهذا, فأنت لا تفهم هذه الأمور, أنت لا زلت صغيراً... هيا بنا إلى المنزل, فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل, وأخذ يصيح بي ويتوعدني, وبأنه سيفعل بي كذا وكذا, اذا أنا لم أترك ذلك الأمر..
    ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي. ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي, لأصل إلى النتيجة.. فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا, فدخلت, وسألت عن النبي العربي, فقال لي صاحب المطعم:
    - اذهب إلى مسجد المسلمين, وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني.. فذهب الطفل للمسجد, وصاح في المسجد:
    - هل هناك عرب في المسجد, فقال له أحدهم:
    - ماذا تريد من العرب?.. فقال لهم:
    - أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد?.. فقال له أحدهم:
    - تفضل اجلس, وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي?.... قال:
    - لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده. فهل هذا صحيح ? قال الرجل:
    - هل قرأت ذلك حقاً?... إن ما تقوله صحيح يا بني.. ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن.
    فصاح الطفل, وكأنه وجد ضالته: أصحيح ذلك?!!
    - نعم صحيح... انتظر قليلاً.. وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم, وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول: {ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} فصاح الطفل: أرني إياها.. فأراه الرجل الآية المترجمة.. فصاح الطفل: يا الـهي كما هي في الإنجيل... لم يكذب المسيح, ولكن والدي كذب علي.. كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم).. فقال: أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله, وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله.. فقال الطفل:
    - أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله, وأن عيسى عبده ورسوله, بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ما أسعدني اليوم.. سأذهب لوالدي وأبشره.. وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس..
    - والدي والدي لقد عرفت الحقيقة.. ان العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا, وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم, ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل.. لقد أسلمت..
    أنا مسلم الآن يا والدي.. هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذه النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل..
    فاذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه.. فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب, ساجناً إياه.. وطلب بعدم الرأفة معه.. وظل في السجن أسابيع.. يؤتى إليه بالطعام والشراب, ثم يغلق عليه مرة أخرى.. وعندما خاف ان يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن, تبعث تسأل عن غياب الابن- وخاف أن يتطور الأمر, وقد يؤدي به إلى السجن..
    ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا, حيث يعيش والدا القسيس.. وبالفعل نفاه إلى هناك, وأخبر والديه بأن لا يرحموه, اذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون.. وان كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك.. ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد!!
    سافر الطفل إلى تنزانيا.. ولكنه لم ينس إسلامه.. وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين, حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره.. فعطفوا عليه.. وأخذوا يعلمونه الإسلام.. ولكن الجد اكتشف أمره.. فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل, ثم اخذ في تعذيب الغلام.. ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه, ولم يستطع ان يثنيه عما يريد ان يقوم به, وزاده السجن والتعذيب, تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه.. وفي نهاية المطاف.. أراد جده أن يتخلص منه, _فوضع له السم في الطعام.. ولكن اللّه لطف به, ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة.. فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ, ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة, التي غادرها سريعاً , إلى جماعة المسجد, الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له, حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى.. بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم.. ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم.. فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس, دعاهم إلى الإسلام..
    - ماذا... أسلم على يده عشرات من الناس?.. سألت أبا محمد.. فصاح بي أن أصمت ان أردت ان يواصل حديثه.. فأسرعت بالصمت المطبق.
    فقال أبو محمد, قال لي الغلام:
    - ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني الى جنوب إفريقيا.. وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا. أجالس العلماء واحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت.. وأدعو الناس للإسلام.. هذا الدين الحق.. دين الفطرة.. الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه.. الدين الخاتم.. الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام, بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم ان يتبعه.. ان المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية, لسعدوا في الدنيا والآخرة... فها هو الإنجيل غير المحرف, الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو, يقول ذلك.. لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب, ومن أول صفحة افتحها, وأول سطر أقرأه.. تقول لي الآيات: (قال المسيح ان نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد).. يا الـهي ما أرحمك, ما أعظمك, هديتني من حيث لا احتسب.. وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك!!.
    لقد دمعت عيناي يا دكتور وأنا استمع إلى ذلك الطفل الصغير.. المعجزة.. في تلك السن الصغيرة, يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها.. يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه..
    لقد استمعت إليه, وصافحته, وقبلته, وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه, ان شاء اللّه... ثم ودعني الصغير.. وتوارى في المسجد.. ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير.. الذي سمى نفسه محمداً..
    فقلت لأبي محمد: لقد أثرت فيّ يا رجل.. انها قصة عجيبة.. لقد شوقتني لرؤية هذا الطفل الصغير.. ولم أكمل كلامي, حتى سمعت صوت المضيف يخبرنا ان نلزم أماكننا فلقد قرب وصولنا إلى مطار شارل ديجول الدولي في باريس.
    فجلست في مكاني وأنا أردد: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء}.
    وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا, وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني, وأخذت أسأل عنه.. فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى, يدعو الناس إلى اللّه.. وكنت متشوقاً أن ألقاه.. وسألقاه يوماً ان شاء اللّه, واذا طال بنا العمر.. فهل انتم متشوقون أيضاً?..

    د. عبدالعزيز أحمد سرحان



    أختي الشهيدة في الجنة
    أختي الشهيدة في الجنة
    فتاة إماراتية تحكي حكاية أختها الشهيدة
    لي أخت ماتت في عز شبابها وبطريقة بشعة جداً حيث قتلت على يد زوجها طمعاً في ثروتها التي تقدر بالملايين وطمعاً أيضا في بوليصة التأمين التي كانت عملتها أيضاً بمليون درهم إماراتي وقد سجلت في البوليصة بأن زوجها يكون المستفيد الأول في حال وفاتها طبيعياً أو في حادث وقد سافر معها إلى كندا في رحلة ووضع لها مخدر في الحليب ثم أخذها إلى غابة وذبحها مثل الخروف بعد أن طعنها 23 طعنة في رقبتها !!

    لكن ربنا كان له بالمرصاد حيث شاهده رجلان كانا يمارسان رياضة الركض في الغابة وبلغوا الشرطة ومسكوه بالمطار بعد ساعتين وهو يأخذ الطائرة للرجوع إلينا في دبي ، أختي الشهيدة كانت مهندسة معمارية وكانت تساعد جميع الناس من فقير ومريض وكانت تخصص رواتب شهرية للعوائل الفقيرة وبعد وفاتها إكتشفنا بأنها كانت تكفل أيتام من الأردن وفلسطين والعراق غير أنها لم تكن متحجبة ولم تكن تصلي فقط في رمضان حيث كانت تصلي وتصوم لكنها وفي كل سنة تخرج زكاتها وكانت عندما تتصدق لا تعرف يدها اليسرى ماذا تعطي يدها اليمنى !!

    المهم أثر موضوع قتل أختي التي كانت توأم روحي بشكل فظيع على صحتي وبدأت أراجع الأطباء النفسانيين ، وأراجع علماء الدين وأقرأ لها القرآن دون إنقطاع وقد دعوت دعوة من رب العالمين أن أرى منزلتها هناك في الاخرة ، وإذ أراها في رؤيا بعد يوم واحد من دفنها حيث إستغرق الموضوع أسبوع إلى أن جلبنا جثمانها من كندا وإذ أراها جميلة جداً جداً وترتدي ثوب أبيض مائل إلى البيج وهي تغني وترقص وحضنتها وقبلتها وقلت لها أين أنت ؟؟! فقالت أنا في الجنة وبدأت تروي لي كيف قتلها زوجها وقالت لي بأن زوجها سوف يأخذ حكم مؤبد مدى الحياة (للعلم هذا الحلم رؤيته قبل سنتين ، وأما حكم المحكمة في كندا ظهر في تاريخ 17/3/2002 ، وكان الحكم مطابقاً لما ذكرته أختي لي في الرؤيا وكذلك أحداث الجريمة جاءت مطابقة لما قالته لي ، وأيضا القانون في كندا لا يوجد عندهم إعدام.

    قلت لأختي في الحلم وهل يا أختي أنتم هنا في الجنة جميعكم بهذا الجمال فقالت نعم وأنا تزوجت من الولدان الذي ذكرهم رب العالمين في القرآن فقلت لها وأين رب العالمين فأنا لا أرى شيء فقالت رب العالمين هناك وراء الحاجز ونحن في البرزخ وأذكرك يا أختي بأن هنا في الجنة يوجد عبادة عبادة وحور العين وأنهار ولؤلؤ منثور فإهتز بدني وقالت لي يا أختي أنا أعرف بأنك سوف تعتنين بأولادي وجزاك الله خيراً فوصيتي بأولادي الأيتام فقد شفعوا لي الأيتام الذين كنت قد كفلتهم (بعد هذه الرؤيا عرفنا بأنها كانت تكفل أيتام) ثم قالت لي يا أختي أبي سوف يتوفى بعدي (وفعلا والدي رحمه الله توفى بعد موت اختي بأشهر) .

    ثم قالت لي هل تريدين أن تأتي معي هنا في الجنة فقلت نعم فبدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم فقلت لها مهلاً أنا لا أستطيع أن أحفظ بهذه السرعة ليتني أجلب قلم وورقة فضحكت وقالت اقرئي يا أختي سورة الحشر وخصوصا خواتمها ، بعدها رفعت رقبتها وإذا بها مجروحة بجرح عميق دون دم فصرخت وقلت لها ما هذا فقالت وهي حزينة وتبكي بالأمس مررت على عرش رب العالمين وكان يتكلم عن الحساب والعقاب فصرخت وقلت لها وهل عذبك هل عذبك ؟؟ فقالت لا يا أختي أنا شهيدة والشهيد لا يعذب ولكن كان عتاب من رب العالمين حيث لا تنسي يا أختي أنني أيضا كانت لي أخطاء في حياتي وودعتني وذهبت .

    فزعت من النوم وإذا بالمؤذن يؤذن لصلاة الفجر وأنا أرتجف من الخوف فقمت وصليت ودعوت ربي لها بالمغفرة وقلت في نفسي إنها شهيدة ولم تعذب وكانت رقبتها محفورة وكان هذا فقط عتاب ، فكيف والعياذ بالله لو كان عذاب ، ومن وقتها قلبي يخشع وعيني تدمع ليس على أختي الشهيدة فقد رأيت منزلتها عند رب العالمين وإنما علينا نحن البشر الذين لا نعرف مصيرنا ، فياليتنا ندرك ما قد بقى لنا من الوقت والحياة لنتضرع الى خالقنا ليعفو عنا ويستغفر لنا إنه السميع المجيب .
    وصلتني عبر الإيميل



    الطفولة والبر
    إليكم هذه العظة الواقعية من طفل في مرحلة رياض الأطفال ..

    جلست الأم ذات مساء تساعد أبنائها في مراجعة دروسهم ...وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم به من شرح ومذاكرة لأخوته الباقين ..

    وتذكرت فجأة أنها لم تحضر طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في حوش البيت ..وكانت تقوم بخدمته ماأمكنها ذلك والزوج راضي بما تؤديه من خدمه لوالده والذي كان لا يترك غرفته لضعف صحته .
    ..أسرعت بالطعام إليه ..وسألته إن كان بحاجة لأي خدمات أخرى ثم أنصرفت عنه .

    عندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها ..لاحظت أن الطفل يقوم برسم دوائر ومربعات .ويضع فيها رموز ..فسألته : مالذي ترسمه يالحبيب ؟

    أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عنما أكبر وأتزوج .
    أسعدها رده ...وفقالت وأين ستنام ؟؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم ..وهذا المطبخ . وهذه غرفة لإستقبال الضيوف ...وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيت ...
    وترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه ويضم جميع الغرف ..

    فعجبت ..وقالت له : ولماذا هذه الغرفة خارج البيت ؟منعزله عن باقي الغرف ..؟

    أجاب : إنها لك ِ سأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير..

    صعقت الأم لما قاله وليدها !!!

    هل سأكون وحيدة خارج البيت في الحوش دون أن أتمتع بالحديث مع إبني وأطفاله .وأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما أعجز عن الحركة؟؟ ومن سأكلم حينها ؟؟وهل سأقضي ما بقي من عمري وحيدة بين أربع جدران دون أن أسمع لباقي أفراد أسرتي صوتاً ؟؟

    أسرعت بمناداة الخدم ....ونقلت وبسرعة أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف والتي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع ...وأحضرت سرير عمها .(والد زوجها )..ونقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى غرفته خارجاً في الحوش .

    وما أن عاد الزوج من الخارج تفاجئ بما رأى..وعجب له . فسألها ما الداعي لهذا التغيير ؟؟
    أجابته والدموع تترقرق في عينيها ..:إني أختار أجمل الغرف التي سنعيش بها أنا وأنت إذا أعطانا الله عمراً وعجزنا عن الحركةوليبق الضيوف في غرفة الحوش .

    ففهم الزوج ما قصدته وأثنى عليها لما فعلته لوالده الذي كان ينظر إليهم ويبتسم بعين راضية.
    ..فما كان من الطفل إلا ..أن مسح رسمه.... وابتسم
    وصلتني عبر الإيميل



    قصة شاب مؤلمة

    قصة شاب مؤلمة يرويها بنفسه
    في ذات يوم أسود في أحد الأسواق التجارية وفي مدينة الخبر شرقي السعودية كنت جالساً في أحد المقاهي (coffee shop) أشرب القهوة وأقرأ جريدتي المفضلة فإذا بفتاة جميلة العينين جذابة في جسمها تتغنج في مشيتها تمر من أمامي وهي تناظرني نظرة الولهانة المتعطشة لجمالي ووسامتي وأناقتي ، فإذا بي أقوم واقفاً وأطردها من غير شعور ، فإذا بها تدخل أحد المحلات فلم أستطيع أن ادخل خلفها وذلك خوفاً من رجال الهيئة وليس خوفاً من الله ( والعياذ بالله ) فادارت وجهها إليّ وأشرت بيدها البيضاء الجميلة الناعمة المذهبة بالخواتم والألماس ومن غير شعور دخلت المحل وقالت لي بكل أدب لو سمحت ممكن الرقم ، فأمليته عليها شفهياً وهي تسجله في الجوال الذي ظهر لنا في هذا العصر وجلب لنا المصائب والمشاكل .

    وبعدها بساعات آخر الليل هاتفتني وبدأنا بالكلام الحلو والإعجاب من كل الطرفين وقالت لي أنها مطلقة وسيدة أعمال وتملك أموالاً وتبلغ من العمر (31 ) عاماً وإذا رأيتها كأنها فتاة بعمر الـ ( 18 ) ربيعاً .

    وبعد كل هذا الكلام بدأنا بتحديد المقابلات وتقابلنا كبداية في المطاعم ثم المقاهي ، كنت في كل مقابلة لم أستطيع أن أقبلها أو حتى أقبل يديها فزاد تمسكي بها أكثر ، لأنني قلت في نفسي أنها شريفة ولم تتعرف على أحد غيري من قبل ولا تريد أن تتعرف على أحد غيري لأنني في نظرها الشاب الوسيم وهذا صحيح فأنا على قدر كبير من الجمال .

    وفي ذات يوم هاتفتني وقالت لي أريدك في أمر مهم ، فقلت لها أنا تحت أمرك يا حياتي ، فقالت لي أريد أن أقابلك في المطعم الفلاني بعد ساعة ، فقلت أنا قادم على نار ( بل على جحيم ) ... فقابلتها في المطعم ودار الحديث بيننا فقلت لها ماذا تريدين مني يا حياتي أن أفعله ؟؟ فإذا بها تخرج من حقيبتها تذكرة سفر إلى القاهرة بالدرجة الأولى بإسمي وكذلك إقامة لمدة ثلاثة أيام في فندق سميراميس ( خمس نجوم ) .. وكذلك شيك مصدق بإسمي بمبلغ وقدره عشرة الآف ريال سعودي (10000) ، فقالت لي أريدك أن تذهب إلى القاهرة بعد غد كما هو محجوز في التذكرة الى ذلك الفندق ( الجحيم ) إلى شخص يدعى ( فلآن ) وهذا رقم هاتفه (؟!؟!؟!) حتى يذهب بك إلى الشركة الفلانية وتوقع نيابة عني معه على كمية من الملابس والأزياء العالمية القادمة من باريس ، وهذه ورقة توكيل مني بذلك ، فارجو منك الذهاب فقلت لها من عيني يا حياتي .

    فأخذت إجازة من العمل بعد الشجار مع رئيسي فسافرت في نفس الموعد ( فياليتني لم أسافر تلك السفرة ) فبعد أن وصلت هناك في الساعة الرابعة عصراً أخذت قسطاً من الراحة ، وفي تمام الساعة السادسة مساءاً أخذت هاتفي الجوال وطلبت ذلك الرقم ( فياليتني لم أطلبه ) ... توقعوا من كان على هذا الرقم ؟؟؟ إنها صاحبتي !!!!!!! فقلت لها فلانة ؟؟ فقالت نعم بشحمها ولحمها ، هل تفاجأت يا حبيبي ؟؟ فقلت نعم فقالت لي أنا أتيت لأشرح لك الأمر أكثر ثم قالت لي تعال يا حبيبي إلى الجناح رقم ( ؟!؟!؟! ) فذهبت فوراً وأنا مبسوط فدخلت عليها بالجناح في نفس الفندق وهي لآبسة الملابس الشفافة الخليعة الفاتنة التي من رآها وهي بتلك الزي لا يستطيع أن يملك نفسه !!!! فعانقتني وبدأت تقبلني وتداعبني فنسيت نفسي وجامعتها لالالا بل زنيت بها ( والعياذ بالله ) ) .

    وهكذا أحلوت الجلسة فمدّدت إجازتي إلى عشرة أيام ( 10 ) ومكثت هناك كل المدة معها ، وبعد أن عدنا إلى السعودية على طائرة واحدة وفي الدرجة الأولى المقعد بجانب المقعد ونحن في الجو والله يرانا من فوق وكأننا لم نحس بوجوده والعياذ بالله !!!! وأستمريت معها على هذا الحال لمدة سنة ّّّ!!! أذهب لها للجماع في فلتها وهي كذلك تأتي في شقتي المتواضعة ، وليس لشقتي التي لا تليق بمقامها ولكن كانت تأتي لجمالي ووسامتي وإشباع رغبتها الجنسية ليس إلأ .. !! وفي ذات يوم كنت أنا وأخي في مدينة الرياض العاصمة الحبيبة .. قدّر الله وحصل لنا حادث مروري فأصيب أخي بنزيف حاد وأنا لم أصب بأي أذى والحمد لله وإنما كدمات خفيفة غير مؤلمة ، فتجمهرت الناس علينا وأتى الهلال الأحمر وأسعفنا إلى احد المستشفيات القريبة من الحادث فأدخل أخي غرفة العمليات فوراً وطلب مني الطبيب أن أتبرع لأخي من دمي لأن فصيلتي تطابق فصيلته .. فقلت أنا جاهز .. فأخذني إلى غرفة التبرع بالدم وبعد أن أخذوا مني عينة بسيطة وفحصها من الأمراض المعدية وكنت واثقا من نفسي ولم يطرأ على بالي لحظتها صديقتي التي جامعتها ، فبعد نتيجة الفحص أتى الطبيب ووجهه حزيناً فقلت له ماذا أصاب أخي يا طبيب ؟؟؟؟ قل لي أرجوك ؟؟ فقال :- يا إبني أريدك أن تكون إنساناً مؤمناً بقضاء الله وقدره ، فنزلت من السرير واقفاً وصرخت قائلاً هل مات أخي ؟؟.. هل مات أخي ؟؟.. فقال لا .. فقلت ماذا إذاً ؟ فقال لي الطبيب :- أن دمك ملوث بمرض الإيدز الخبيث ( فنزل كلامه عليّ كالصاعقة .. ليت الأرض أنشقت وابتلعتني ) .. ولم يقل لي هذا الكلام ، فإذا بي أسقط من طولي على الأرض مغشياً عليّ ، وبعد أن صحوت من هول الصدمة وجسمي يرتعش وهل حقاً أني مصاباً بهذا الداء القاتل يا الله يا الله ومنذ متى وأنا بهذه الحالة ؟؟ وقال لي الطبيب :- أنت غير مصاب ولكنك حامل للمرض فقط وسوف يستمر معك إلى مدى الحياة والله المستعان .

    وبعد يومين من الحادث توفي أخي رحمة الله عليه فحزنت عليه حزناً شديداً لأنه ليس مجرد أخ فقط ولكن كان دائماً ينصحني بالإبتعاد عن تلك الفتاة ( صاحبتي ) لأنني قد صارحته بقصتي معها من قبل ..فبعد موت أخي بعشرة أيام إذ بصاحبتي تهاتفني تقول لي أين أنت يا حبيبي ؟ طالت المدة فقلت بغضب شديد :- ماذا تريدين ؟ فقالت ماذا بك ؟ فقلت مات أخي بحادث وأنا حزين عليه ، فقالت الحي أبقى من الميت ولم تقل رحمة الله عليه .. لقسوة قلبها ، فقالت عموماً متى أراك ( ولم تقّدر شعوري بعد ) فقلت لن أراك بعد اليوم ، فقالت لماذا ؟ فقلت لها بصراحة أنا أحبك ولا أريد أن أضرك بشيئ فقالت ما بك ؟؟ فقلت أنا حامل مرض الإيدز فقالت كيف عرفت ذلك ؟؟ فقلت عندما أصبنا بالحادث أنا وأخي رحمة الله عليه ( فقلت لها القصة كاملة ) .. فقالت لي هل أتيت فتاة غيري ؟ قلت لها لا .. وأنا صادق ثم قالت هل نقل إليك دم في حياتك ؟ فقلت لها أيضاً لآ .. قالت إذاً قد تحقق مناي قلت لها غاضباً ما قصدك يا فلانة ؟؟ فقالت اريد أن أنتقم من جميع الشباب الذين هم من كانوا السبب في نقل المرض لي وسيرون ذلك وأنت أولهم والبقية من أمثالك في الطريق !!! وبعدها بصقت في وجهي وأغلقت السماعة .

    فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل عليك يا فتاة الإيدز ، وكلمات أخرى لا أريد أن أذكرها حتى لا أجرح مشاعركم فانا اليوم أبلغ من العمر (32 ) عاماً ولم أتزوج بعد وأصبت بهذا المرض وأنا في الـ (29 ) من عمري وكنت لحظتها مقدم على الزواج ( الخطوبة ) وإلى هذا اليوم ووالدتي وإخوتي يطالبونني بالزواج ولكنني أرفض ذلك لأنني حامل للمرض الخبيث وهم لا يدرون ولا أريد أن أنقله إلى شريكة حياتي وأطفالي ، علماً بأنني أكبر إخوتي ووالدي رحمة الله عليه كان يريد أن يفرح بي ولكنه توفي وأنا في الـ ( 29 ) من عمري ولم أحقق حلم والدي .. حتى زملآئي في العمل يكررون علّي دائماً بأن أتزوج فأنا اليوم متعب نفسياً ونزل وزني إلى ( 55 ) كيلو بعد أن كان قبل المرض ( 68 ) كيلو .. كل ذلك من التعب النفسي والكوابيس المزعجة من هذا المرض الخبيث الي لا أدري أين ومتى سيقضي على حياتي فقد تبت إلى الله توبةً نصوحاً وحافظت على الصلوات وبدأت أدرس وأحفظ القرآن الكريم ولو أنه كان متأخراً بعد فوات الآوان .. فأنا أوجه رسالتي هذه إلى جميع إخواني وأخواتي المسلمين بالإبتعاد عن كل شيئ يغضب الله كالجماع الغير شرعي ( الزنا ) وغير ذلك من الأمور المحرمة .

    وهذه نصيحتي أوجهها عبر صفحات الإنترنت وعبر النشرات اقول فيها :- أن الحياة جميلة وطعمها لذيذ وبالصحة والعافية وطاعة الله ألذ .. ..

    وليس في لذة دقائق جماع غير شرعي تضيع حياتك وتؤدي بك إلى الجحيم والكوابيس المزعجة وغير ذلك التي أعيش بها اليوم وكل يوم والله المستعان ..

    وهذا القصة كتبتها لكم لحبي وخوفي الشديد عليكم من الأمراض الخبيثة ... فارجو منكم التقرب إلى الله أكثر وتقوية إيمانكم به حتى لا يغويكم الشيطان إلى المحرمات والعياذ بالله .

    أرجو منكم الدعاء لي بالشفاء وجزى الله خيراً من أعان على نشرهذه القصة للعبرة والعظة ..

    من يقرأها عبر صفحات الإنترنت ارجو منه أن يرسلها إلى من يعرفه من أصدقائه عبر الإيميل
    وصلتني عبر الإيميل



    رحلة العذاب الى القاهرة

    قال لي : قبل أيام ؛ سافر ( سعود) إلى (مصر ) ليقوم بتحضير رسالة (الماجستير ) هناك في إحدى الجامعات .
    قال : ما إن ركبت الطائرة وأخذت مكاني في المقعد المخصص لي عرفته برقمه ؛ حتى جلس بجواري رجلٌ من جلدتنا ؛ يرتدي ما نرتدي ؛ زيُّه كزِيِّنا ؛ وهيئته كهيئتنا .
    وجلستْ امرأته المحجبة تماماً إلى جواره ؛ لا يُرى منها إلاَّ سواد (عباءتها) ! ؛ صدح دعاء السفر عذباً ندياً من جوانب الطائرة ؛ وهذه ميزة طيبة في طائرات بلادي ؛ قامت المرأة فجأة–- بعد أن استقرت الطائرة في جوِّ السماء ؛ مايمسكها إلاَّ الرحمن - غابت عنا برهة من الزمن ؛ فلم تعد بعدها! وإنما عاد إلى مكانها امرأة ناثرة شعرها على أكتافها ؛ ترتدي أضيق لباس لك أن تتخيله ! اختلطت ألوان الدنيا في وجهها ؛ ذَهَبَتْ بي الظنون كل مذهب ؛ وظننتها بادىء الأمر امرأة من أولات(…......) ! تبحث عمن يُروي ظمأها الروحي ؛ بالكذب الممزوج بآهات الغرام الساخنة الفاجرة ! ونحن معلقون بين السماء والأرض .
    لكن الذي أذهلني ؛ أن الرجل القابع في مقعده لم يحرك ساكناً ولم يُدِرْ رأسه للحدث ؛ ولم يكترث للأمر .
    رمت بنفسها بقوة في حضن المقعد ؛ كأنما تنتقم من شيء في ضميرها ؛ إن كان بقي لديها ضمير!! اكتشفتُ بأنها زوجته التي كانت قبل قليل (محجبة ) حتى يديها ! عرفت ذلك مما تحمله في يدها في ذلك ( .. الكيس البلاستيك) من ملابس سوداء مجموعة على بعضها داخله.
    تأكدت أنها خلعتها في (دورة المياه ) بالطائرة ! وخلعت معها دينها وسترها .. ووضعت الكل في ذلك الكيس ؛ إلى أجلٍ غير مسمى .
    هممتُ أن أقوم ..فأشُدَّ الرجل من تلابيبه ؛ وأُفرغ له كلاماً زورته في نفسي في تلك اللحظة ! لأوقظ فيه رجولتها النائمة في أعماق ضميره ..إن كان له ضمير هو الآخر !
    وتذكرت أن الكلام مع مثله ..لن ينفع .. فلم تعمل ( المحترمة) التي معه ما عملت إلاَّ بعد قناعة تامة من الطرفين !!
    أعلن قائد الطائرة عن الاستعداد للهبوط في مطار ( القاهرة ) . انحنت المحترمة ! وفتحت حقيبتها السوداء ؛ووضعت فيها الملابس السوداء! ؛ وأخرجت زجاجة صفراء مملؤة بالعطر ! ورشَّت بها جسمها وعنقها ؛ وما تحت شعرها المتدفق على كتفيها كالليل البهيم ! ثم أعادتها إلى الحقيبة .
    و( الثور) ! بجوارها لم يحرك ساكناً؛ بل دسَّ رأسه في (جريدة) دولية ؛ وسمَّر رأسه في الصفحة الرياضية ؛ ونام ! رحمه الله ! .
    نزلنا واحداً تلو الآخر ؛ من سلم الطائرة ؛ إلاَّ هما فقد أدركتهما في هذه اللحظة الطيبة نفحة من الحب القاتل ؛ فتأبط ذراعها أمام الناس ؛ ونزل الحبيبان ! بكل هدوء ؛ ليتجها إلى (.. البر والتقوى ؛ ومن العمل مايرضى)!.
    * * *
    بعد وصولي ؛ اتجهت برفقة دليلٍ أمينٍ جدّ أمينٍ !؛ إلى فندق يصلح لمثلي ؛ فشرطي الوحيد لدليلي الهمام ! أن يوصلني فندقاً محترماً ؛ تحتشم فيه العذراى ! .
    دخلنا الفندق ؛ ووضعت في يد الدليل ؛ ما قسم الله ؛ رفع يده إلى جبينه وأنزلها إلى فمه ؛ تعبيراً عن الشكر والامتنان ؛ قرنها بكلام معتاد سمعت مثله كثيراً في (التلفزيون ) وأنا صغير!.
    وقفت أمام مكتب الاستقبال ؛ دفعت للموظف ( إثبات هويتي)!؛وطلبت منه أن يحجزلي (غرفة ) لمدة شهر ؛ المدة المقرر حضورها في الجامعة كل فصل دراسي ؛ أخرجت أوراقي كي أرتبها أثناء قيام الموظف بحجز الغرفة ؛ كسباً للوقت ؛ فلما انتهى دفعت إليه مبلغاً من المال( عربوناً ) لنـزلي ضيفاً عليهم .
    كدت أنصرف إلى غرفتي ؛ إلاَّ أنه لفت نظري ؛ قدوم فتاتين ؛ تلبسان ثياباً ؛ تصل إلى فوق الركبة بـ..ـكثير! لا تدفء من برد ؛ ولا تستر عورة؛ أظن أعمارهما دون العشرين ؛ في وجوههن سُمرة جميلة ؛ تضرب شعورهن إلى ما تحت خط الاستواء ! اتكأت إحداهن على حافة مكتب الاستقبال ؛ بطرف أناملها ؛ وأدنت رأسها من رأس الموظف إلاَّ قليلاً ! قذفت في وجهه كلاماً ؛ انفجر ضاحكاً ؛ وفتح لها باباً على الضحك فانطلقت هي الأخرى بضحكات دوّت لها قاعة الفندق ؛ وتطوعت زميلتها فشاركتها فرحتها !
    أدهشني الموقف ؛ وبدافع الفضول ؛ سألت الموظف: من هؤلاء؟!
    -قال لي (.. دول بنات بلدك .. من السعودية يعني )! وابتسم ابتسامة لها مغزى.
    - (جف لساني في فمي) ؛ وماذا يفعلن هنا ؛ هل يسكنَّ بالفندق ؟!
    - ردّ بخُبثٍ ظاهر (لا ..ولكن يترزقن الله )!
    أحسست أن الفندق كله يدور بي .. وشعرت أن سيفاً أدخله ذلك الموظف في كبدي ؛ بل في أعماق قلبي . لم أعِ نفسي إلاَّ ودموعي تخرج من عينيَّ بالقوة؛ من شدة القهر ؛ رأى الموظف المشهد ؛ ولم أُرِد له رؤيته ؛ فتكلم :
    - ( يا شيخ .. مايهمكش .. دول هنا كتير في إجازة الصيف .. وانت مالك انته ؟!)
    أنا مالي ؟! عجيب ..! أنا غيور على من لايغار على دينه ؛ ولا على عرضه ؛ ولا على وطنه أن يدنِّس سمُعته العطرة التي حملها للأرض كلها أذآنٌ خالدٌ ينبعث من جوانب الحرمين في كل يوم خمس مرات . أنا مالي ؟! أنا لست تمثالاً ولاقلبي حجر.!
    أنا مسلم!! لا أرضى لحرمات الله أن تنتهك أمامي وأنا أنظر كالخشبة الواقفة.
    لا .. لا أريد لا ماجستير ولا دكتوراه .. ولا خزي ولا عار!
    أريد أن أرى كعبة الإسلام التي بالثوب طول زمانها تتسترُ ..أملأُ عيني منها ..
    أنا مالي ؟! أنا لي قلب أحس به سيخرج من بين ظلوعي !
    قال : فلم تحملني رجلاي وأحسست وكأنها مسمرة في بلاط الفندق .
    طلبت نقودي ؛ وإثبات هويتي ..
    - (أيه .. حصل أيه ..).
    لم أتكلم إلاَّ رمزاً بيدي؛ مدَّ لي ما طلبتُ بامتعاض شديد ؛ حملت حقيبتي ..
    - (ما قلتليش حصل أيه بس )..
    لم أرد عليه ؛ توجهت إلى المطار ؛ وقلبي تقطر منها الدماء الغزيرة ! أخفي دموعي عن الناس ..
    بحثت عن دليل ؛ ليعيرني عينيه لأرى بهما طريق المطار فلم أجد !
    * * *
    قال .. وعاد ( سعود ) بقلب جريح مما رآه .
    قلت : أتسمح لي بكتابة قصته ؟!!
    قال : نعم ؛ ولكن لا تذكر اسمه الصريح !
    قلت : نعم! لك ذلك .
    وصلتني عبر الإيميل



    الصياد والسمكة

    يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام
    وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته
    ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

    فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال
    ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟

    فأخذ يحدث نفسه…

    سأطعم أبنائي من هذه السمكة

    سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى

    سأتصدق بجزء منها على الجيران

    سأبيع الجزء الباقي منها

    …… وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك … يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها

    رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة

    وفي القصر … طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء

    وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجود بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدة

    بعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته

    فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر... فوافق الملك

    وفعلا قطعت ساقه

    في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث

    فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟

    فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي

    فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد.

    فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك

    فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟

    فتكلم الصياد بخوف: لم أفعل شيئا

    فقال الملك: تكلم ولك الأمان

    فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا


    (( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))


    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم

    تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم


    الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش
    وصلتني عبر الإيميل



    قصة حصة
    قصــــــــــــة حصــــــــــــــــــــه

    في الثامنة عشرة من عمرها كانت اختى الوحيدة والصغرى تعيش حالة حب

    وفي مجتمع محافظ كمجتمعنا، وفي بيت تُراعى فيه التقاليد والاعراف، ويُكثر

    أفراده الحديث عن الاخلاق والاداب، كان لا بد لأي حديث عن القلب أن يخضع للسرية الشديدة وأحيانا للخجل المربك، ويصبح الاعلان عن المشاعر الخاصة أمرا مستهجنا دون وجود مبرر مقبول لهذا الاعلان، وفي حالة الحب الذي تعيشه بخوف وخجل كانت آخر عناقيدنا تعلم أن إظهار الحب لا بد له من موافقة مبدئية ثم إعلان رسمي.

    كانت حصه واضحة جدا حين ابلغت امي أن هناك من يرغب في خطبتها، وأنها تعرفه عن طريق اخته اولا، ثم عن طريق الهاتف ثانيا، وأن الشاب قد صارحها برغبته في التقدم لخطبتها رسميا، لم تبد امي أي اعتراض، بل حددت موعدا لمقابلة الشاب، وبسبب غياب والدي في احدى سفراته الطويلة طلبت من اخي الاكبر استقبال الخاطب، والتعرف عليه، ورغِبتْ حصه في تواجدي اثناء هذه المقابلة، ثم أصرت على حضوري حين اعتذرت بالمشاغل، قالت: هل يوجد شاغل اهم من مستقبل اختك؟!!.

    بدا لي في العشرين من عمره، أنيق الهندام، أسمر البشرة، حسن الحديث، وكانت مقابلتنا اشبه ما تكون بزيارات المجاملة، لم نعده بشيء، وطلبنا منه الانتظار حتى نستطيع التعرف عليه اكثر، وكان الرجل متفهما لهذا كله، قلت له: أمهلنا اسبوع، حتى حضور الوالد، وعسى الله ان يقدم الخير للجميع، حين غادرنا سألتني حصه منفردة عن انطباعي عنه، قلت: يبدو انه مناسب، لكن لا بد من السؤال، قالت: طيب، ثم فاجأتني ببعض المعلومات التي تعرفها عنه، وكان من ضمن معلوماتها أشياء عن عائلته، ثم عقبت هذا لا يهم، نحن معتدلون في هذه الافكار، المهم ان تكون اخلاقه عالية، أليس كذلك؟!! سكتُ ولم اعلق، احسست انها تحب الشاب، وأنها ترغب في موافقتنا على خطبته.

    بعد يومين، قال لي اخي بعد أن أجرى تحرياته: جيد، يعمل في وظيفه ممتازه، المستقبل امامه واسع، مؤدب، متدين بإعتدال، بعيد عن مساوئ المراهقين، ولكن هناك مشكله.. ولم افهم المشكلة بعد كل ما تقدم حتى قال لي بهدوء: عائلته، هم من وسط إجتماعي اقل، قلت: المال لا يهم، كلنا بدأنا فقراء، إبتسم لي متابعا: بل اقصد الاصل والنسب، وقدم لي بعض التفصيلات.

    حين راجعت اوضاعنا الاجتماعية، وعصبياتنا القبلية، تأكد لي إننا نواجه عقبة كأداء وليس مشكلة صغيرة يمكن حلها بالإعتدال كما تتوهم أختي الصغيرة، عقبة لا يمكن الخروج منها الا بتمرد عنيف يبدأ من حصه نفسها، تمرد سأكون انا المعتدل الذي ترتجي عونه اول من يقاومه وربما بعنف شديد، ولكي يخفف أخي من اثر الصدمة ذكّرني بأن امنا ايضا ليست من اصول عربية صريحة، ثم اخبرني ان الرجل وبهدف تعريفنا بعائلته يدعونا الى العشاء في منزله، وافقت لأجل حصه مرة أخرى، فقد اصرتْ ان أقبل هذه الدعوة.

    كان بيتهم كبيرا، ولأمر ما احس الشاب ان الموافقة ستصدر مني ان صدرت وليس من أي احد آخر، لذلك بالغ في مجاملتي حتى الاحراج، عرفني بأنسابه كان احدهم اسود اللون (عبد، كما قالت لي نفسي حين رأيته)، وكان الحوار اثناء العشاء سيئا جدا بمقاييس بيتنا حيث نراعي الفاظنا حتى مع اقرب الناس إلينا، ودار الكلام كله حول ما نعتبره سخافات، وأحاديث لا تنفع، ومزح ومداعبات سمجه، حتى طريقة اعداد الاكل وديكور الصالون ونوعية الضيوف لم تناسبني.

    حين خرجنا من المنزل، كان وجه أخي مختلفا، سألني عن انطباعي قلت له بنزق: قل لأختك (لا تورطنا) مع هؤلاء الناس…هؤلاء (ما يناسبونا) اطلاقا، هم من طبقة إجتماعية تختلف عنا، هم شيء مختلف، ولأني اعرف امي قلت له: اطلب من امك ان توجه دعوه لعائلته: امه واخواته، وافقت امي ووجهت لهم هذه الدعوة، وحين غادرت عائلة الشاب منزلنا، قالت امي بهدوء..(لأ)..وكانت لاؤها كبيرة جدا، وحاسمة جدا..وبررتها بأسباب إجتماعية بحته.

    حين استنجدت بي أختي في اليوم التالي خذلتها بلطف شديد، إعتقدتْ انها اذا اقنعتني فسنستطيع معا اقناع البقية برأينا (وكنت اقدر على ذلك لو اردته) لكن دون جدوى، في المساء اتصلتُ بأخينا دون علمها وقلت له ان حصه لن تتزوج هذا الشاب ابدا، وأن عليه بصفته اخوها الاكبر ان يعتذر له بلباقة وأدب ودون احراج.

    بكت حصه، وحاولت دفعي لأكون اقوى من التقاليد العائلية، وحاولت من جهتي إفهامها أن المجتمع اقوى منا بكثير، وأن اهلنا لن يرحموها ابدا، وذكرت لها صادقا أن الاتصالات قد بدأت من بعض اعمامنا مذكرة بأهمية المحافظة على التقاليد، وأهمية ان نكون كما كنا دائما واعيين لقرارتنا بزعمهم، وأن هذه المكالمات تحمل في طياتها صورا غريبه من التهديد، أخيرا وافقت مكرهة على ارائنا، ولم يكن من طبيعتها التمرد، كانت اقرب الى والدي في طبيعته الصابرة منها الى امي في طبيعتها العنيفة..مع مرور الايام احسست انها نسيت الموضوع وحاولنا معا كأخوة إشغالها بالعزائم والحفلات العائلية والموافقة على ذهابها لكل الاعراس الصيفية والمناسبات الخاصة، وبذلنا لها الكثير من اموالنا، وحين حضر والدي لاحقا لم نخبره بشيء، وتعاملنا مع الموضوع وكأنه لم يكن..

    بعد سنتين تقدم لها إبن خالها، لم توافق عليه بداية، اصرت على الرفض، واصر ابي وامي على الموافقة بأسلوب الوالدين، أي الالحاح الشديد ومحاولات الاقناع المشوبة بعواطف الرحم والقرابة، وتحت الضغط المتواصل وافقَت، ورفضت انا، كنت اعلم انها توافق مجاملة لهم، وكنت اعلم ايضا ان ابن خالي شاب سيء بأغلب المقاييس، شرحت وجهة نظري لوالدي ولأمي قلت لهم : لا، أنتم تخطئون، لكن حصه خذلتتني بموافقتها هذه المرة، هي ايضا اخطأت: ربما قررت الانتقام لرفضى الاول لكن على حساب سعادتها ، رفضت حضور حفل الخطوبة اولا، ورغم انفي تواجدت في حفل الزواج حتى لا اظهر بمظهر المعارض، لكنهم جميعا كانوا يعلمون اني قلت: لا، بعد سنتين انتهى هذا الزواج بالطلاق دون أبناء.

    تزوجت حصه مرة ثانية لاحقا، وانجبت طفلين رائعين، لكني مازلت اشعر انها غير سعيدة، وما زلت احاسب نفسي على خذلاني لها في تلك السنوات التي إحتاجتني معها، هل اخطأت بحرماني لها من الرجل الذي احبها وأحبته؟ هل اصبت؟ لا ادري، ولا اعرف كيف كانت ستكون العواقب لو لم اعترض، لربما كانت اليوم اكثر سعادة، واكثر جمالا وفرحا.

    سنوات مرت على هذه القصة، وحين زرتها مؤخرا طلبت مني ان اوصلها الى السوق، واصرت ان انزل معها ونتمشى امام الناس من محل الى محل، وعبرت أيضا عن رغبتها في أن نتعشى معا في مكان عام، فعلتُ هذا كله مجاملة لها، وأخذا بخاطرها كما نقول في الخليج، حين _عدنا الى بيتها قالت لي: لم تسألني لِمَ طلبت منك كل ذلك؟ قلت: عادي، اخوك، وأحببت المشي معي، بس!!!، ضحكت وقالت: لا..ليس هذا فقط، لكني احببت ان تشير إلي البنات والنساء في السوق، ليقولوا لبعضهن، وبينهن وبين انفسهن: حظها هذي المره…زوجها حلو..، ما يدرون انك اخوي، ضحكت قائلا: القرد في عين امه غزال، إبتسمتْ كما تبتسم الامهات حين يفخرن بأبنائهن، وحين ودعتها قبلتني على خدي ويدي وهي توصيني بعاطفة جارفة الا اقطعها من الزيارة…حين ركبت سيارتي عائدا .. دمعت عيناي ….

    ليتني لم اخذل حصه
    وصلتني عبر الإيميل



    مأساة أسرة
    قصة حزينة ومأساة فتاة سعودية بسبب شاب طائش إتقوا الله ولاتقتلوا الناس
    والله لقد تأثرت جداً بهذه القصة وأسأل الله ان يجعلها عبرة لنا جميعاً وان يخلف على هذه المسكينة من عنده .. ويعوضها خيراً ..
    " خريف لا ربيع بعده ....

    كنت و زوجي وأطفالنا الأربعة نعيش في سعادة وسرور , فقد كنا نسافر ونتنزّه ونروح ونجيء في سيارتنا ونسكن في بيت جميل ولا ينقصنا من سعادة الدنيا شيء , وفي ذات صباح خرج زوجي لإيصال الأبناء لمدارسهم وانتظرته ليعود على عادته لتناول طعام الإفطار بعد إيصال الأطفال للمدرسة وكان هذا الوقت من أسعد اللحظات في عمري فقد ضحيت بعملي ووضيفتي من أجل أسرتي وتربية أطفالي والعناية بهم ومن ثم اكتشفت أن ا لجلوس مع زوجي وقت الإفطار سعادة لا تقارنها سعادة حيث يخلو البيت من ضجيج الأطفال ولا أنشغل بهم عنه فنجد وقتاً لمناقشة أمور العائلة وتداول الخواطر والآراء وبث الهموم ... حتى يأتي وقت عمله فيذهب أعود إلى عمل البيت استعدادا لعودتهم للغداء وهي لحظات انتظار سعيدة طالما تذوقت طعمها وسعدت بها.

    تأخر زوجي عن العودة الإفطار ... فراحت الهواجس تذهب بي يمنة ويسرة وتو قعت أنه ذهب مباشرة للعمل لأنه يريد التبكير كما يفعل بعض الأيام وخصوصاً إذا كان_ لديه اجتماع أو عمل مهم.


    في التاسعة والنصف صباحاً كنت ألاعب رضيعي وفجأة رن جهاز الهاتف فرددت عليه فإذا المتحدث رجلاً أجش الصوت يسألني عن زوجي وأسمه ومن أكون ومن هم إخوانه الأقربون او أقاربه وما هي أرقام هواتفهم ... أسئلة عاديه ولكنها ليست في الوقت المناسب , أجبته على تساؤلاته وأنا مرتبكة وأتسائل ما الخبر وماذا يريد ومن هو و ..و.. . أجابني باقتضاب وتمتمة وتمويه لم أفهم منه شيئاً ثم أغلق السماعة . !! تناورت الشكوك في مخيلتي !! ما لذي حصل لزوجي ؟؟

    اتصلت على مكتبه في عمله فلم يرد حاولت رقماً آخر فرد أحد زملائه ... لم نره اليوم !!!!! لم يحضر حتى الآن !!! .

    وقعت سماعة الهاتف من يدي ..!! يا إلهي ما لذي حدث له ؟؟ الأفكار تتناوش والتساؤلات تزداد ! اتصلت على أخيه في عمله ومنزله ولم يرد هو الآخر , اتصلت على والده فلم أجد جواباً ..

    ماذا أفعل ؟؟ مرت عليّ دقائق خيل إلي أنها ساعات !! يارب أحفظ لي زوجي أبا سامي ولا تحرمني منه .... رحت أجوب البيت ذهاباً وإياباً وأهملت رضيعي وهو يبكي بكاءً شديداً فلم انتبه له فالأمر أشد وقعاً من بكاء طفلي . ساعات خيّل إلىّ انها شهوراً ...

    جاء وقت خروج الأبناء من المدرسة وتأخروا عن المعتاد فاتصلت بأخي ليأتيني ويشاركني ما أنا فيه من هم وغم وحيرة , فجاء وكان واجماً لا يتكلم وذهبت معه لإحضار الأبناء من مدارسهم وأنا أرقب الطريق لعلي أرى أبو سامي وعند عودتنا كان الأطفال يلعبون داخل سيارة أخي فرحين ويتساءلون هل سنذب لأخوالي اليوم ؟؟ ويتسائلون عن أبيهم فلم أدري ما أقوال لهم ..

    وصلنا إلى البيت فوجدت والدتي عند الباب ومعها أختي الكبيرة ووالدة زوجي وبعض اخوته .. فصعقت وانفجرت باكية اسألهم ما لأمر ؟؟

    ماذا حصل لأبي سامي ؟؟

    لم ينطق منهم أحد بكيت وانهارت قواي فأخذ أحدهم المفاتيح من حقيبتي وفتح الباب فدخلوا جميعاً يحملونني ولم أستوعب الموقف ولم أعرف ما لذي يحدث حولي بل إنني ازددت معاناة عندما رأيت أبنائي يبكون ويحاولون الوصول إلي وأمي تمنعهم ووالدة زوجي تحاول كفكفت دموعها ..

    إختلط البكاء بالنحيب والعويل وصرخت فيهم ما لذي حصل لأبي سامي ؟؟ أخبروني ؟؟

    رد أحدهم بصوت خافت كئيب حزين ... لقد حصل له حادث سيارة بسبب شاب متهوّر ... وهو .... !!! توقف ثم تمتم وقال ... لله ما أعطى ولله ما أخذ !!!! صرخت .... هل مات ؟؟

    قال نعم

    انطلقت تلك الرصاصة من فمه فأصابتني بمقتل .. ففغرت فاهي ولم أعد أدري ما حولي وأحسست بـأنني قد دخلت في غيبوبة وأصوات البكاء من حولي تبدو وكأنها صرير مطحنة قديمة أنهكها الصدأ والقدم , وتماوجت تلك الأصوات وخيل لي أنها صوت النعي والتأبين وعندها فقدت الوعي ...

    أفقت بعد عدة ساعات والأقارب يملئون البيت والرجال يذهبون ويعودون وحولي نساء كثير لم افرّق بينهن من شدة الحزن وجلست واجمة لا أكاد اعرف نفسي ...

    مرت ساعات بل ليلة كاملة وانا في ذهول تام .. لا أدري مالذي يجري حولي ولكنني أسمع من وقت لآخر (( أحسن الله عزاؤك وجبر الله مصيبتك وغفر الله لميتك )) وجوه كثيرة وألوان كئيبة حزينة ... السواد يلف كل شيء ..

    ألمح طفلي الرضيع من آن لآخر في حجر أحد النساء , الجميع يبكون ... أطفالي يدخلون الغرفة فينظرون إليّ ويخرجون ,

    ابنتي الصغيرة تشتكي من شيء أو تسأل عن شيء ما فلم أدرك ما تقوله فانفجرت أختي باكية بجواري وسحبت ابنتي الصغيرة بيدها وخرجت بها إلى خارج ا لغرفة فعلمت فيما بعد أنها كانت تسألني عن أبيها .....

    ابني الآخر دخل يسألني عن أ بيه ويشتكي من أحد الأطفال بأنه أخذ لعبته ويريد أن يخبر والده ( والله إني سأخبر والدي )) عن ذلك فزاد همي وغمي ..

    وتفجّر بركان الحزن مرات ومرات في ذلك اليوم الكئيب ... نعم يا صغيري ... لن ترى أبيك بعد الآن ولن يدافع عنك ولن يرد لك لعبتك !!! . إنها لحظات كئيبة حزينة لا يدركها إلا من عاشها ....لم أذق طعم الأكل ولا النوم ولا الشرب من هول ما أنا فيه. ولو لم أكن اذكر الله كثيراً واتصبّر واصلي لأصبت بالجنون

    جلس معنا بعض الأقارب عدة أيام ولكن البيت قد تغيّر ولم يعد ذلك البيت السعيد المتلألئ بل أصبح كابوساً لا يمكن لي العيش فيه ( لا الدار دارٌ .. ولا الجيران جيراناً ),

    كلما سقط نظري على أحد أشياء أبو سامي إنفجرت باكية ... ( ملابسه ... دولابه ... كتبه .... ) لم أعد أطيق البقاء داخل غرفة نومه ولا مكتبه و لا النظر إلى الأشياء التي يحبها. رميت بنفسي في قفص الحزن وتكفكفت على نفسي عدة أيام. ..

    وعندما يذهب الأطفال للمدارس أتذكر خروج أبو سامي بهم وعودتهم جميعاً ... الإفطار ... وساعة الغدا ... واجتماع الأسرة على مائدة الغداء والإفطار .. وأتذكّ ر خروجنا للنزهة مع أبا سامي... وسفرنا .. وسعادتنا التي لا يمكن أن تعود .. ... تذكّرت هناءنا والأيام الجميلة التي كنا نقضيها معاً .. وتذكرت أطفالي وهم ينتظرون بابا لدى الباب وعندما يدخل ينفجرون ترحيباً وصراخاً وفرحة لا يضاهيها فرحة !!

    آه .. حسبي الله على من قتل تلك الفرحة في حياتنا.

    وبعد تلك الأيام الحزينة لم أعد أطيق تساؤلات أبنائي عن أبيهم وبقائنا في نفس البيت ... إن بقاءنا هنا يثير الشجون والأحزان صباح مساء ويعيد الذكريات الأليمة المرة تلو المرة ...

    فخرجت للسكنى مع أخي وعانيت وأطفالي الأمرين من زوجة آخى و معاملتها لنا ومن الحزن الذي يلفني كلما تذكرت أبا سامي ... بل إنه وكلما نادى أبناء أخي أبيهم بكلمة بابا ...بابا ... تتفجر ينابيع الحزن في داخلي مرات ومرات ...

    وأكثر ما يشجيني ويبكيني هو ما أراه من أطفالي حينما يبكون بحسرة لأنهم يريدون أبيهم لكي يخرج بهم ويذهب بهم للأسواق ومطعم الوجبات السريعة ........ ويدللهم .. ويلاعبهم ... ويسليهم ..ويستذكر لهم دروسهم .... ويدافع عنهم ويربيهم !!... !!

    نعم لن يجدوا بديلاً للأب ولن يأتي من يعوضهم عن أبيهم ...

    إنهم أيتام الآن ولا حول لهم ولا قوة .. ولا ذنب لهم ..

    كل ذلك بإرادة الله ثم تهوّر ذلك الشاب الذي اص طدم بسيارة زوجي .... وإن كان ذلك الشاب المتهور قد قتل زوجي مرة واحدة ... فإنه يقتلني وأبنائي عشرات المرات في اليوم والليلة بما نحمله من هم وحزن وشقاء ومعاناة ...

    فحسبي الله ونعم الوكيل .. ... وهكذا يغيّر الله الأحوال ..

    والأيام حبلى بالمفاجآت وعجلة الزمان تدور تارة لنا وتارة علينا ...

    واعتبروا يا أولي الأبصار. إنها رسالة لكل من كان له قلب بأن لا يتهور في القيادة ... ولكل أب بأن لا يعطي إبنه سيارة يقتل بها الناس ...

    وإعتبرو بخاتمة هذه الدنيا وانها ليست دار سعادة دائمة ... ولن تبقى على حال مهما بلغنا بها من السعادة الوهمية

    أسأل الله ان يجعلنا من أهل الجنة التي فيها نعيم دائم مقيم ...

    وان يجمعني بزوجي في جنات النعيم ..

    وسأعمل لذلك ما حييت .. سأعمل الأعمال الصالحة التي تقربني من الله وتجعلني من الذين يرحمهم الله فيدخلني برحمته ومنه وكرمه الجنة لأسعد سعادة لا شقاء بعدها ,,, فسعادة الدنيا مليئة بالشقاء ولا يدوم لها حال ..
    وصلتني عبر الإيميل



    غلطة عمري
    أنا سيدة في الثانية والعشرين من عمري.. أعيش وحيدة مع ابنتي التي هي كل شئ في حياتي… حياتي التي أذاقتني من مرها ضعف ما أعطتني من حلاوتها… سأحكي لكم حكايتي مع هذه الحياة.. التي لولا إيماني بالله لقلت أنها لم تنصفني…وقبل أن ابدأ حكايتي التي لم أغير من أحداثها أتمنى من كل فتاة تحب أن لا ترتكب غلطتي والتي هي غلطة عمري
    كنت في السادسة عشر من عمري عندما سافرت مع أهلي لأمستردام لنقضي الإجازة هناك.. وألحت علي ابنة أختي الصغيرة (الهنوف) لننزل ونشاهد حمام الميدان الذي كان مقابل الفندق الذي نسكن فيه ، لم أكن اعرف وقتها أن إلحاحها هذا هو الذي سيغير حياتي كلها، نزلت معها وأخذت تركض بين الحمام وتلعب والتفت ورأيت رجلا يبيع طعاما للحمام فقررت أن أفاجئها واشتري لها طعاما لتطعم به الحمام وعندما أردت أن أعطيها إياه.. لم أجدها…!!!…بدأت اركض في كل مكان واصرخ بأعلى صوتي هنوف…هنوف…وبدأت أسأل المارة عنها ولكن لم يفهمني أحد إلى أن قال لي أحدهم ( وش هي لابسة؟؟؟) فأجبته ، وأخذ يساعدني بالبحث عنها إلى أن وجدناها تقف بجوار طفل صغير وعندما رأتني ضحكت وقالت ( تالتي سوفي بيبي ) لم أعرف أأضحك على براءتها أم ابكي من شدة خوفي عليها ، التفت عليه وقلت له ( ما أعرف ايش أقول بس مرة شكرا) ابتسم وقال لي ( ما سويت إلا الواجب والحمد لله على سلامتها ) تركته وعدنا أنا والهنوف إلى الفندق وبدأت أحكي لهم ما حدث وأنا أمدح به وبأخلاقه وبأدبه حتى أن الجميع تعجب مني ومن كثرة مدحي له…وجاءت أختي وقالت لي ( والله ما مدحتيه هالمدح إلا عاجبتس، يالله بسرعة قولي لي وشلون شكله؟؟) فقلت لها( طويل.. مو حلو بس مرة مملوح .. ) فقاطعتني ( يعني شكله كبير؟؟) قلت لها( يعني تقدرين تقولين 22 – 23 )… لم أنم يومها جيدا وأنا أفكر يا ترى ما اسمه ومن عساه يكون ومن أي مكان هو وهل هو متزوج أم لا؟؟ وعجبت من نفسي !!!! وما دخلي أنا به إن كان متزوجا أم لا …
    وهل لأنه ساعدني سأكون مدينة له؟…..ومر يومان لم يغب فيها عن خيالي …. وفي محطة القطار رأيته وتظاهرت بعدم رؤيتي له مع أني أدركت أنه رآني… لا أعرف لماذا لم أستطع أن أتجاهل ذلك وشعرت بالحر الشديد مع أن الجو بارد… التفت وشاهدته ينظر الي… لم استطع إلا أن ابتسم له.. وكأن ذلك كان ما ينتظره… ابتعدت عن أهلي قليلا وصرخت بصوت عالٍ ( الحين إحنا بنروح لاهاي؟؟) ولكي لا أثير شكوك أهلي الذين التفتوا جميعا علي قلت ( طيب ليه
    ما نروح مكان ثاني قصدي بس كذا )…وعندما ركبنا القطار أخذت أتساءل لماذا كنت حريصة على وجوده في نفس القطار!!!… وعندما تحرك بنا القطار رأيته جالسا يبتسم لي وعندها فكرت بفكرة غبية نوعا ما أشرت عليه وقلت بصوت عالي ( هذا اللي ساعدني لما ضاعت هنوف ) انحرج أبي واخذ يتمتم بأشياء لم افهمها وان كنت اقسم انه كان
    يشتمني وقام أبي وسلم عليه وشكره وعندما عاد إلينا سألته أمي ( عرفت منهو ولده؟؟؟) قال ( ايه.. اسمه عبد العزيز الـ………) وصلنا العاصمة وذهبنا للغداء مع مجموعة من أصدقاء عائلتي انتهزت هذه الفرصة وذهبت لأراه ( انت الحين ايش تبي؟؟؟) . عبد العزيز ( انتى اللي جيتي و الا ؟؟) قلت له (بسرعة لأني ما أقدر أطول ) و ……… ……… ……و اتفقنا على أن نتقابل،.. و اللقاء الواحد الذي أصريت عليه تحول إلى لقاءات أحسست أنه كل ما كنت أريده .. سألته عن كل شيء حتى أحسسنا أننا نعرف بعضنا من سنين …..و عدنا إلى البلاد.. و مرت الأيام و الشهور كنت أستيقظ على صوته قبل أن أذهب إلى المدرسة و أنام على همساته و أمل بسعادة تدوم العمر كله واتفقنا أن
    نتزوج و هنا بدأت أشعر بالخوف .. و جاء ليخطبني رغم قصر مدة معرفتنا ببعض ..لم يجبهم أبي بشيء .. و عندما ذهبوا جاءني أبي (انت تتخيلين اني بأوافق على هذا , هذا لا هو مننا ولا احنا منهم ,أنا ما تعبت ووصلت لهذا كله عشان أناسب ناس ما هم من مستوانا ) و اعتقدت إني لأني دلوعته يمكن يغير رأيه و حاولت أفهمه إن المال مو مهم و إن في أشياء كثيرة أهم لكنه قال (ما بقي إلا بزر مثلك تعلمني اللي يصير و اللي ما يصير ) و كان جوابه لهم إني صغيرة كثير على الزواج …..و مر على هذا الكلام سنة تقريبا و أنا مازلت أصر على ما أريد و أبي ما زال في عناده ..و بدأت لا آكل و لا أشرب و مرضت و لا أعرف ماذا قال الطبيب لأبي و لكني لم آخذ حتى أدويتي ..أصبحت في حالة يرثى لها ..مر علي أسبوعان أحسست فيها أنها خاتمتي إلى أن دخل علي أبي و صرخ في وجهي (تزوجيه لكن بعدها لا انت بنتي ولا أعرفك …) ظننت وقتها أنه كلام قيل في لحظة غضب و لم أعره اهتماما .. و بدأنا نستعد للزواج ولم يقصر أبي علي بشيء فلم يكن يريد أن ينتقد الناس أي شيء بل وبالغ في استعداداته و فعلا كانت ليلة لا تنسى… لم يكلمني أبي بعدها .. و كأنه لم يسامحني على حبي و لكني لم أهتم و بدأت أعيش حياتي كما تمنيتها .. كانت حياة أكثر من رائعة كنت أقسم وقتي ما بين اهتمامي بزوجي و بدراستي و تخرجت من الثانوية .. و احتفلنا.. و لكننا لم نحتفل بذلك فقط بل احتفلنا بمرور أربعة أشهر على حملي .. كم كنت أتمنى أن يكون ولد و كم كان يتمنى أن تكون بنت و أن يسميها (هنوف) التي كانت سببا في تعارفنا .. ومرت الأشهر سريعة.. ألا يقولون أن الأيام الجميلة تمر سريعة.. وولدتها ..فتاة جميلة تشبه أباها و لم يأتي أبي لزيارتي و إن كان أرسل لي مع أمي شيكا بمبلغ ضخم .. وسماها هنوف كما كان يتمنى .. ولكم أن تتخيلوا الدلال و الحب الذي حظيت به وقتها .. لم يكن يفارقني .. لم يكن يريدني أن اعمل شيء .. كان يقول لي دائما مو كنها أبطت ما تقول بابا؟؟) و أضحك و أقول ( يا سلام و ليه ما تقول ماما ؟) يقول (لأن بابا يحبها أكثر ) هذا بالرغم من أنها لم تتجاوز الشهرين بعد..و بعد شهر ..وبينما كنا نستعد للنوم قال لي (بكرة الشباب طالعين الإستراحة بعد الدوام بس ما لي خلق أروح إجهزي خليني أمرك و نودي هنوف عند أمي و نطلع سوا من زمان ما طلعنا سوا ) قلت له ( لا يا حبيبي مو على كيفك بكرة تروح الإستراحة و بعد بكرة نروح نتغدى) و بالرغم من انه لم يكن يريد الذهاب إلا أنني أصريت عليه و أخبرته أنني لن أكلمه إذا لم يذهب .. يعلم الله أنني لم أكن أريده أن يذهب إلا ليقابل أصحابه و لثقتي بأنه لم يكن يريد الذهاب كي لا يتركني وحدي و لم يوافق على الذهاب إلا عندما أخبرته بأنني سأذهب لأهله و سأعود لأجهز العشاء و أنتظره و قلت له بدلع ( و بنكون لحالنا لأني بترك هنوف عند خالتي)و فعلا ذهبت لأهله و تركت هنوف هناك و عدت إلى البيت و حضرت له مجموعة من الأطباق التي يحبها و انتظرت.. ولكنه لم يأت .. و تمر الدقائق ببطء وآه ما أصعب الانتظار و تمر الساعات.. الثامنة … التاسعة .. و بدأت أفكر .. وعرفت أين هو ( أكيد راح لأمه ما يقدر يستغني عن هنوف شكلي بأغار منها ) و أكلم ( هلا يا خالتي هلا يا …… كيفك و كيف عبد العزيز ؟ أكيد مكلمة تتطمنين على هنوف ما فيها شيء بس لا تخافون )لم أعرف ماذا أقول أو بماذا أرد و لا حتى كيف أغلقت الخط .. …….العاشرة …الثانية عشر….أقسم بالله العظيم أنني لم أستطع أن أتحرك من مكاني إلى أن قرع جرس الباب و بكل ما أوتيت من قوة ركضت نحو الباب متناسية أن معه مفتاح .. فتحت الباب و إذا بأخي واقف أمامي ينظر إلي و يحاول أن يبتسم .. قلت له (أحمد ...عبد العزيز وينه ؟؟ ) لم يرد علي و إن كانت دموعه أ كبر رد لي .. كل ما أتذكره أنني بدأت أصرخ (لا مو الحين ما يتركني الحين قله لا يروح الاستراحة خلاص بروح معاه وين ما يبي بس لا يروح الاستراحة قله لا أحمد قله لا …….)
    و لم أشعر بشيء بعدها إلا عندما استفقت و أنا بالمستشفى و رأيتهم حولي ..أمي أخي ..أختي..( أحمد وين عبد العزيز ؟؟؟) أجابني ( سوى حادث وهو راجع من الاستراحة ، كان مسرع الله يرحمه ) وأخذت بالصراخ ( كان خايف يتأخر علي، أنا السبب ليتني ما خليته يروح، ماكان يبي يروح ) وبدأت بالبكاء إلى أن فقدت وعيي، ودخلت في غيبوبة لم أفق منها إلا بعد ثلاثة أسابيع… لم يبق لي الآن إلا ابنتي هنوف التي أصبحت في الثالثة من عمرها وبدأت تسأل
    عن بابا.. يااااااااااااااه كم كان يتمنى أن يسمع هذه الكلمة ..سنين مرت لم أنسك فيها.. لم أخبرك كم كنت أحبك .. لم أخبرك بأنك حياتي و ما فيها ..لم أعد أشعر أن للدنيا معنى بعدك ..لم يعد يدفعني للحياة إلا ابنة تمنيت أن تراها فتاة جميلة مثلي على حد قولك و أنا التي كنت أصر على أن تكون فتاة تشبهك في كل شيء و ليس فقط في شكلك .. قد لا أكون قد أدركت كل ما تمنيت و لكني حظيت بفتاة كلما نظرت إليها أتذكرك و هي كل ما بقي لدي..
    لم يسامحني أبي .. و إن كان يلبي احتياجاتي و احتياجات ابنتي دون أي تقصير منه .. أما أنا فقد انتهت حياتي عند هذا الحد ..لم أعد كما كنت مقبلة على الحياة و متفائلة و لكني سأسعى دائما على أن تكون ابنتنا كما كان يتمناها
    دائما… أحمد الله على أن وهبني ابنة منه التي هي امتداد له ..



    و هاأنذا وحيدة رغم كثرة من هم حولي .. رحمه الله فقد كان الحبيب والرفيق
    والأمل في حياتي…


    قد تتساءلون لماذا لم أذكر تفاصيل حياتي معه مثلما ذكرت تفاصيل لقائي به .. و ذلك لأن حياتي معه رغم السعادة التي عشتها أنهيتها بغلطة مني عندما أصريت على .....ما لا يريد… وكانت هذه غلطة العمر
    وصلتني عبر الإيميل



    الجني والشاعرة
    اتصلت بي أحدى الأخوات لتخبرني ان احدى صديقاتها ترقد بمستشفى الحمراء بجدة في حالة اغماء منذ ايام و ممتنعة تماما عن الطعام و الشراب الا ما يحقنها به الأطباء مـن مغذيـات.و طلبت مني أن أذهب الى المستشفى للقراءة عليها.و ذهبت .. لأجد الفتاة منومة على السرير دون حراك ما عدا النفس.و سألت أحد اخوانها عن حالتها فقال : لا شئ يا شيخ ، كانت تأكل مع الأسرة و فجأة سقطت في اغماء شديد ونقلت الى أحد المستشفيات . فأمرالطبيب با بقائها لمدة أيام تحت الملاحظة ولما لم يحدث تحسن نقلنـاه الى هذا المستشفى . و حتى الآن لا يعرف الأطباء سببا لاغمائها مع العلم انها مخطوبـة منـذ فترة قريبة ،و قد سافر خطيبها الى أمريكا للدراسة. وكما ترى فان الأسرة جميعهـا في حالة يرثى لها.و بعد سماعي للقصة كما حكاها لي أخو الفتاة عدت الى الغرفة التي سبقتنـي اليها والدة الفتاة و صديقتها التي اتصلت بي في الهاتف. و بمجرد أن وضعت يدي على رأس الفتاة فتحت عينيها و كانت لم تفتحهما منذ أيام و قالت: منير عرب هنا؟ قلت : نعم . هل تعرفيـن منير عـرب هذا ؟ قالت: لا لم أعرفه من قبل و لم أره في حياتي و لكنني أسمع عنه ، هو أنت أليس كذلك؟ قلـت:بلى .و قد كنت على يقين تام بان الذي يخاطبني هو الجني و ليست الفتاة فلقد مرت بي مثـل هذه المسائل كثيرا و اعتدت عليها. و تابعت حديثي قائلا: و من أنت؟ فرد علي بسؤال :ماذا تريد مني؟ قلت : لا شيء و لكن اعرف أنت ذكر أم أنثى ؟ قال: أنا جني. قلت: و ماذا تريد من الفتاة . فقال:هذا سر لا أبوح به. فقلت: سوف تبوح به ان شاء الله مرغما. و لم اطل مع الجني في حواري هذا – كما اعتدت- حتى لا افتح له مجالا للكذب فيتهم أحدا بشيء يسمعه الموجودون مـن حولـي أثنـاء العلاج فتحدث فتنة لا نعرف على أي شيء تنتهي ، كما ان الاطالة في الحديث مع الجني قد يوقـع في النفس العجب .و بدأت أقرأ على الفتاة حتى دخلت في غيبوبة أشد مما كانت عليه و مضت عشرة دقائق و أنا أقرأ و الفتاة لا تفيق . فقمت بخنقها خنقة خفيفة حتى أدخلتها في غيبوبة غير عادية و هي فصـل الـدم عن الرأس فاذا بها تفيق بعد قليل وتتكلم معي بشخصيتها الحقيقية. سألتهابعض الأسئلة تعرفت منها بأنها شاعرة و تحب الشعر. ثم أقنعتها بالمجيء الي في قاعة العلاج ووافقت و خرجـت من عندها و هي في حالة لا بأس بها. و في صالة الانتظار طلبت من أخيـها أن يخرجها فورا من المستشفى و أن يبقيها في المنزل وأعطيته الماء و الزيت للاستخدام.و هنا لي وقفة ، فقد طالبت في أحاديث و لقاءات صحفية و لدى بعض المسؤوليـن أن تكـون هناك مستشفيات قرآنية للعلاج بالقرآن لما ثبت بالدليل القاطع و في حالات كثيرة أن العديـد مـن المرضى الذين أدخلوا المستشفيات و فشل الطب في علاجهم قال القرآن الكريم فيهم قول الفصل في علاجهم وشفائهم .نعود الى قصتنا.. خرجت بالفعل الفتاة من المستشفى في نفس الليلة و كانت متعبـة جدا كما ذكر لي أهلها و لكنها على كل حال كانت تفيق ثم تذهب في اغماءة و هكذا حتى جاءوا بها الـي فـي اليـوم التالي. فقرأت عليها و نطق الجني فدار بيني و بينه هذا الحوار. قلت: لماذا دخلت في هذه الفتاة ؟ قال: لن أخبرك.وازداد عنادا واصرارا على عدم الاجابة . فقـرأت عليها و ظللت اكرر القراءة حتى صاح بي سوف أخبرك . قلت: قل ما عندك. قال: اني أعشقها و لا يمكن أن أخرج منها فأنا أحبها! قلت : كيف تعشق أنسية وأنت من الجان . فقال: أعجبتنـي . قـلت: اخرج منها و ابحث عن جنية مثلك تحبها. قال: لا..لا..لن أخرج . قلت: بل ستخرج باذن الله . و لـم يشأ الله تعالى أن يخرج منها في ذلك اليوم. و في اليوم التالي عادوا بها الي و هم يحملوها على نقالة . و عند دخولهم من باب المنزل كان بعض المراجعين ينتظرون في المدخل فأصابهم حزن وشفقة على حال الفتاة ، فلقد كان الجني في ذلك اليوم مسيطر عليها سيطرة تامة ، لدرجة انه أفقدها الوعي و الحس و أدخلـها في غيبوبـة اشد مما رأيتها عليه في اليوم الأول. و لما رأيت الفتاة هكذا أيقنت أن ثقة الجني بدأت تهتز وانه بدأ يتأثر بالقـرآن الكـريم و من الماء و الزيت المقروء عليه. و بدأت اقرأ علـى الفتاة و اذا بها تصـرخ صراخا شديدا و هو بالطبع صراخ الجني و مكثت أقرأ عليها و كل جوارحي تتضرع الى الله أن يتم خلاصهـا حتـى أيقظني الجني من استغراقي في القـراءة بصـرخة مدوية قائل: خلاص سأخرج. عندها توقفت عن القراءة و سألته عن شيء كان يدور في ذهني منذ أن ذهبت الى المستشفى فقلت : كيف عرفت أنـي فلان؟ فقال بصـوت مبحوح من شدة الصراخ: اذا قام جني بالخروج من جسد انسان على يد معالج ما فانه يقوم باذاعة ذلك على الملأ من الجن محذرا اياهم من الوقوع في يد ذلك المعالج . و لذلك فأنـا أعرف أنك منير عرب الذي يخرج الجان و انك رجل شديد على الجان و هذا واقع يا شيخ. قلت : وما دمت تعرف ذلك فليس أمامك الا الخروج من هذه الفتاة . قال: سأخرج. و خرج الجني من الشاعرة . وهاهي ترفل بالحياة السعيدة الكريمة بين أهلها و صديقاتها و لله الحمـد في الأولى و في الآخرة
    وصلتني عبر الإيميل



    الأم التي أرضعت طفلها وهي ميتة

    روى هذه القصة ديكسون في كتابه عرب الصحراء رواية عن ضويحي بن خرميط العازمي في الحادي والعشرين من أبريل سنة 1935م)) في مضاربهم عن ملح )) .

    كان أحد رجال قبيلة العوازم مسافراً قريباً من حائل مع زوجته التي كانت على وشك الولادة وفي غور يقع بين التلال العالية وضعت المرأة طفلها فجأة ولكنها ماتت أثناء الوضع . حاول زوجها أن يساعدها قدر ما يستطيع غير أنه كان وحيداً ولم يستطع أن ينقذها . فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارة ، كره الأب أن يبعد الطفل عن أمه فقد كان يدرك أنه سيموت لا محالة لعدم وجود الحليب فوضعه على صدر أمه ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الأيسر في فمه ثم تركها وسار مبتعداً .

    وبعد تسعة أشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا أن ينصبوا مضاربهم قريباً من المكان الذي دفنت فيه المرأة وطفلها . وبما أنهم كانوا يعرفون القصة فقد ذهبوا إلى مدخل الكهف ليروا إن كانت الحجارة لا تزال في موضعها ، وكم كانت دهشتهم كبيرة عندما وجدوا بعض الحجارة قد أزيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوا آثار قدم طفل على الرمال في جميع الاتجاهات, فاعتراهم الخوف وأصبحوا نهباً للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على شيء .

    وبعد مدة من الزمن علم الأب بالقصة فأسرع إلى المكان ووجد الحفرة في الجدار وآثار أقدام الطفل ، وعندما نظر داخل الكهف ، رأى طفلاً حياً يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأة الميتة التي كانت أشبه بجثة محنطة وكان جسدها جافاً تماماً عدا عينها اليسرى والجانب الأيسر من وجهها وثديها الأيسر الذي كان يمتلئ بالحليب ويدها اليسرى وكانت جميع هذه الأعضاء لا تختلف في شيء عن أعضاء المرأة الحية . عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه ويحمده ، ثم إنه أخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعداً .

    وقبل مغادرة المكان دفن جثة المرأة الميتة بعناية ، ووضعها هذه المرة في قبر من الرمال .

    وذكر راوي القصة أن هذه الحادثة وقعت في عهد أبيه وأنه قد سمعها من مباشرةً . وقد كبر الطفل وأصبح محبوباً من الله والناس ، وعند بلوغه مبلغ الرجال أصبح من أشهر مقاتلي القبيلة وأشجعهم وقد سمي (خلوي) ، ولا يزال حياً إلى الآن - 1935م - ولكنه أصبح طاعناً في السن

    سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر


    ماباقى إلا وجهه سبحانه الحى القيوم
    منقووول
    وصلتني عبر الإيميل



    مفاتيح السيارة
    شاب غني يريد سيارة ويرفض المصحف الكريم
    هذه قصه لاحد الشباب ... كان هذا الشاب يعيش مع والده بعد وفاه والدته منذ كان صغيرا في السن وكان يعيش بمفرده مع والده . كان والده من اغنى الرجال في تلك المدينه ولكنه كان صارما مع ابنه ولا ينفق عليه الا للضروره وكان الشاب يحب بل يعشق احد انواع السيارات غاليه الثمن والتي طالما حلم بها وفي احد الايام تقدم بطلبها من والده فقال له والده ..... بعد انتهائك من الاختبارا واتيت بالشهاده ذات الدرجات العاليه سوف اهديك هديه قيمه وقيمتها اعلى من قيمه تلك السياره ..!؟
    وبعد النجاح بتفوق ... تقدم الشاب الى والده وقال له عن النجاح بتلك الدرجات العاليه..جاء الوقت الذي طالما تمناه الشاب اخرج والده علبه مغلفه من المكتب وقدمها لابنه اخذها الشاب والابتسامه ترتسم على وجهه ....وعندما فتحها وجد بها .. المصحف الكريم ؟..تفاجأ الشاب ثم رما بها على والده وقال وهو يبكي ... ماهاذا كل هاذا التعب .. والسهر ..لماذا يا ....؟
    خرج الشاب من المنزل ولم يعد اطلاقا ....وبعد
    حوالي العشرين عاما وبعد وفاة الوالد عاد الشاب الى المنزل الذي اصبح ملكا له وبدء ينظر في حاجيات والده واذا به يجد ذلك المصحف نظر اليه منحسرا ... ثم اخذه بين يديه وفتحه ؟؟
    واذا به يجد مفاتيح تلك السياره التي طلبها من والده...بدء بالبكاء .. واصيب بصدمه ..... ... !!؟
    ومنذ ذلك الحين لم ينطق الشاب ولا حتى بكلمه واحده .......؟

    منقول

    وصلتني عبر الإيميل



    هند والمربية
    إليكم هذه القصه والي تدمع لها العين ، لما فيها اهمال من جانب وبشاعه من جانب اخر .
    الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم إلى العمل ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة عصرا ، بعد يوم حافل بالبذل والعرق من اجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة .
    والأم كانت تعمل هي الاخرى وتنطلق إلى مقر عملها بعد سويعات من إنطلاق زوجها .
    ووفق هذه المعادلة الحياتية ، كان لابد لهمامن مربية أجنبية لطفلتهما الصغيرة ، والتي لم تكمل عامها الخامس بعد .
    كانت طفلة جميلة المحيا ، يشع من عينيها الزرقاوتين بريق ذكاء متقد مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة النهل 0
    وبالفعل فقد احضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال ساعات النهار الي حين عودة والديها ، لتنطلق الى أحضان القادم منهما إلى المنزل أولا .
    فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة الى المنزل أولا ، إذ انه سيحظى بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره 0
    المربية كانت تقوم الفترة المسائية بالواجبات المنزلية الأخرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا ، استحقت عليه توبيخا من أم هند وقد نسيت أم هند الواقعة بكل تفاصيلها لكن المربية لم تنس الأمر !
    وأسرت في نفسها شيئا ، أقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة .
    وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي حيث قامت باحضار قطعه لحم من الثلاجة ثم دستها في اركان المطبخ لايام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود
    يتحرك فيها ، وعند مغارة الوالدين للمنزل صباحا ، أخذت الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات أنف الصغيرة وهكذا فعلت
    بالفتحة الأخرى ، هكذا في كل صباح كانت الصغيرة تتناول هاتين الجرعتين من الديدان .
    شعرت ألام بان صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست أكثر خمولا وليست لها أي رغبة في اللعب او الضحك كما كانت ، بل كانت تؤثر النوم
    وما ان تصحو حتى تعود مجدداً لوضعها ، حسبت الأم أن ابنتها مرهقة من اللعب مع مربيتها نهارا .
    على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمه لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها :
    واحده تكفي ولا تضعي لي في انفي الأخرى ، لم تدر الأم ماذا عنت هند؟
    وماهوالشي الذي يوضع في أنفها !
    سالت أم هند المربية عما تعنيه ؟
    فردت المربية إنها ربما تهذي .
    وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها .
    خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل وبخفوت تام أخذت تمشى على أطراف أصابعها ، عندها سمعت هند تتأوه في المطبخ ، متوسله للمربيه بان لا تضع لها اليوم .
    قالت لها : في ضراعه إنه يؤلمني .. إلا أنها لم تأبه بتوسلاتها البريئة وعندما همت بدس الدوده في فتحة أنفها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم
    وهي تولول وتصرخ وانكبت على راس المربية ، وقد غطاها الوجوم بندم صاعق : ماذا ؟ عليك عليك هذه الطفلة لاتعلم الفرق بين الحلال والحرام .
    بكل تاكيد لم تحن ساعة الحساب بعد لان هند كانت خائرة القوى شاحبة الوجة تتمتم في خفوت لاتضعي لي اليوم .
    كالمجنونه كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود سيارتها في تهور
    له ما يبرره ، متوجهة للمستشفى ، وقد ملئ رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما .
    أخبرت الطبيب بما حدث والنحيب المر يند فق من كل مسامات جلدها .
    وعلى الفور تم أخذ صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء ، أهاله ما رأى فقد كان الدود يسري ويمور في دماغ الطفلة هند .
    قال الطبيب لامها وقد بللت الدموع وجنتيه انه لا فائدة ! فهند الان تحتضر 0
    وبعد ذلك بيوم واحد ماتت هنــــــــــد 0
    يالها من بشاعه وياله من إهمال

    منقول
    وصلتني عبر الإيميل



    رسالة ضائعة في الصحراء
    الفصل الأول
    الزمان : اثناء حرب الخليج يوم الثامن والعشرين من يناير من عام الف وتسعمائه وواحد وتسعون
    المكان: احدى الكتائب العسكريه السعوديه في الحدود الشماليه للمملكه
    الساعه: 5:00 فجرا

    اعلن في الكتيبه امر التعبئه السريعه لتغيير المكان وهو اجراء روتيني يتم فعله كل بضعة ايام, واحيانا يكون اجراء تكتيكي لأسباب عسكريه بحته

    استيقظ الرقيب خالد على صياح بعض زملائه وهم يفككون شراع الخيمه من فوقه , فعرف أنهم مغادرون

    وكان خالد طويل القامه , ويميل الى البياض, تقاسيم وجهه متناسقه , ويدل على الطيبه

    قام ورتب أغراضه بسرعه, وجرى الى ساحة العلم حيث كان يؤخذالتمام(اجراء العد), وبينما هو يجري سقطت منه رساله , ولم يلاحظ سقوطها

    الساعه: 7:00 مساءا
    بينما كان الرقيب خالد يرتب اغراضه في الموقع الجديد, تذكر الرساله, فأراد ان يطمئن لوجودها , تحسس جيبوب بدلته, وصعق حين لم يحس بوجودها, وبحركه سريعه لا ينافسها في السرعه الا نبضات قلبه ادخل يديه في كل جيوب البدله, ولكن محاولاته للبحث عن الرساله بائت بالفشل

    خرج خالد مسرعا من الخيمه ذهب الى كل مكان وطئته رجليه في الموقع الجديد بحثا عن تلك الرساله , ولكن ايضا لم يجد شيئا , فأيقن انه فقد الرساله في الموقع القديم, فذهب مسرعا الى خيمة اخرى مخصصه لنوم الجنود, وكانت تعج بالجنود والصياح , فدار بعينيه المكان , حتى وقع نظره على العريف أحمد , فذهب اليه وربت على كتفه طالبا منه اللحاق به الى خارج الخيمه .. ففعل

    كان أحمد أعز اصدقاء خالد , وعلى الرغم من أحمد ليس لديه الكثير من الأصدقاء , لخشونة طبعه , الا أن خالد يعرف الأنسان الذي خلف هذا الجسد, ويحبه , وكان أحمد اقصر من خالد , وأصغر منه , ولكن الذقن الذي يتزين به , تزيده عمرا

    أحمد: هلا ابو خلود
    خالد: هلا احمد, ابيك بخدمه
    أحمد: آمر؟؟
    خالد: ما يآمر عليك عدو, بس فيه غرض نسيته في محلنا القديم, وابيك تساعدني نروح نجيبه
    أحمد: انت انهبلت ؟؟ دام انك نسيته , انا رأيي انك تنساه على طول
    خالد: تكفى والي يرحم والديك, انا مالظاهر يبي يجيني نوم ولا راح ارتاح الين القاه
    أحمد: والله ودي اساعدك , بس ياخوي حنا بحالة حرب , وانت عارف وشي عقوبة الخروج من المعسكر , وبعدين وعلى ايش تبينا نروح ؟؟ ولا انت ولا أنا نعرف وين كنا فيه , ولا وين حنا فيه الحين ؟؟ وبعدين وشو هالشي اللي ما تقدر تعيش بدونه ؟؟
    خالد: ( وعلى وجهه أثار الأسى) ضيعت رسالة ميسون
    تغير وجه أحمد , فقد كان يعرف قيمة هذه الرساله عند خالد
    أحمد: طيب وشلون تبينا نروح ندور عليها ؟؟
    خالد: أخوك محمد
    أحمد: محمد ؟؟ أنت أكثر واحد عارف اني ما كلمت محمد من يوم وفاة الوالد , وانت عارف نوعية العلاقه بيني وبينه
    خالد: انا عارف , بس محمد هو الوحيد الي نعرفه في الفصيل الأول , وهو اللي يعرف موقعنا القديم , وموقعنا الجديد , وبعدين لو المسأله ميب خطيره , ما كان طلبت منك هالطلب , ولا حطيتك بهالموقف
    أحمد: طيب ... بس ... كيف تبينا نروح هناك ؟؟
    خالد: ابروح اكلم يوسف في التموين , وابشوف اذا كان ممكن يدبر لنا سياره . وانت رح جب محمد
    أحمد: طيب وين القاك ؟
    خالد: تبي تلقاني عند خيمة التموين

    وراح كل في طريقه
    وصل أحمد لم خيمة الفصيل الأول , وأول ما دخل الخيمه , وقع نظره على محمد, فأشار له بأن يخرج الى خارج الخيمه
    كان محمد أصغر من أخيه أحمد, ولكنه قريب من ملامحه كثيرا , ويهتم كثيرا بهندامه , فالذي يراه لا يعتقد أنه جندي في حالة حرب , ولكنه محبوب من الجميع .... الا أخيه
    محمد: ( وهو يحاول أن يخفي علامات الإستغراب عن محياه ) هلا أحمد .. كيف الحال؟
    أحمد: شف .. لو ان المسأله لي كان ما جيتك , ولكن خالد في مشكله , ويبي مساعدتك
    محمد: طيب رد السلام
    أحمد: هذا اللي عندي .. وش قلت ؟؟
    محمد(بعد أن ارتفعت نبرة صوته) : الى متى تبي تصير حاقد علي ؟؟ ابوك اللي مات هو ابوي بعد ..الى متى تبي تعاملني كني أنا الي ذبحته ؟؟
    أحمد: ممتاز أنك تذكرت أنه أبوك , لأنك ما كنت تتصرف على هالأساس
    محمد(خفت صوته حتى صار اشبه الى الهمس): ياخي ما يكفي العذاب الي انا فيه ؟؟ يعني تتوقع اني ما أعرف غلطتي ؟؟ يعني تتوقع أني ذقت لذيذ النوم من ذاك اليوم ؟ يا شيخ صعودي على ذيك الرحله قبل وفاة الوالد كان أكبر خطأ سويته في حياتي , ومنيب محتاجك علشان تذكرني
    أحمد(بصوت رقيق): طيب الحين تبي تساعدنا ولا لا ؟؟
    محمد: وشي المشكله ؟؟
    أحمد: تعال وأنت تعرف

    وراحوا متجهين لم خيمة التموين .. وفي هذه الأثناء .. وعند خيمة التموين

    خالد: تكفى .. الشي اللي فقدته شي عزيز علي مره
    يوسف: والله ودي اساعدك , بس ما عندي ولا سياره جاهزه , انت عارف اننا تونا منتقلين , وتجهيز السيارات يصير باليوم الثاني .. بس

    كان يوسف مثال الشخص الذي يعلم كل شئ عن أي شي في محيطه , اما بالنسبه لشكله , فهو يعطيك الأنطباع بالقوه , فهو ضخم الجثه , ولكن بشكل متناسق , ويعرفه كل من في الكتيبه

    خالد: بس ايش ؟؟ تكفى
    يوسف: تعرف عبدالمحسن من مكتب رئيس الكتيبه ؟؟
    خالد: ايه عرفته .. الولد الصغير ..اظنه توه داخل الجيش قبل شهر
    يوسف: ايه هذا هو .. هذا يا طويل العمر معه سيارة الميجور الأمريكي , علشان ينظفها ويعبيها ديزل .. وهو دايم يجي يتلزق فيني انا والشباب , بس حنا ما نعطيه وجه علشانه صغير .. أظنه ما كمل 16 سنه ... وانا ممكن أكلمه يعطينا السياره الليله
    خالد: تكفى .. ما فيه الا هالحل

    وفي هذا الوقت جا أحمد ومحمد, وانضموا لخالد ويوسف .. وشرحوا القصه للجميع .. بدون ان يبينوا ماهية الشي المفقود .. وذهبوا جميعا الى مخيم رئيس الكتيبه , بحثا عن عبدالمحسن
    وصلوا الى المخيم , وأشار يوسف الى السياره , فذهبوا جميعا اليها .. وكانت سياره من الدفع الرباعي , ومن انتاج السنه
    وجدوا عبدالمحسن نائما داخل السياره .. وكان عبدالمحسن ضئيل البنيه , أبيض الوجه , حتى أن شاربه لا يكاد يبان , ولكنه دائما يحاول أن يتصرف مثل باقي الجنود , ويخفي خوفه من الجميع
    فتح يوسف الباب وأستيقظ عبدالمحسن بسرعه ورفع مسدسه على يوسف
    يوسف : هدئ اعصابك .. هذا انا يوسف من التموين ومعي بعض الزملاء
    عبدالمحسن بعد ان انزل المسدس : انا آسف , منيب متعود أنام في السياره
    يوسف : ميب مشكله .. نبيك بخدمه
    عبدالمحسن(بعد ان ارتسمت ابتسامه على محياه): خدمه ؟؟ آمر وش دعوى ؟؟ وش ممكن اخدمكم فيه ؟
    يوسف: نبي الموتر
    عبدالمحسن: هااااه ؟؟ الموتر ؟؟ ما اقدر اعطيك اياه .. هذا عهده علي من الميجو ر.. ممكن يفصلوني اذا ضيعت المفتاح .. عاد كيف الموتر بكبره ؟؟
    يوسف: حنا ما راح نسرقه .. حنا نبيه بس ساعتين , ونرجعه على طول
    عبدالمحسن بعد تفكير.. والحاح من يوسف: طيب بس اجي معكم

    يوسف القى نظره على خالد, فأوما خالد برأسه بالموافقه

    يوسف: ميب مشكله

    ركبوا جميعا السياره متوجهين الى الموقع القديم , دليلهم محمد, ويقودهم عبدالمحسن
    مرت ساعه , قبل أن يصلوا الى المكان المطلوب

    يوسف: طيب وش انت فاقد ؟؟ علشان ندور معك ؟؟
    خالد(بعد تردد): رساله من شخص عزيز
    يوسف: ايش ؟؟ جايبنا هنا .. وتحط مستقبلنا في خطر علشان قطعة ورق ؟؟انت انهبلت؟؟
    محمد(عاتبا): ما هقيتها منك يا خالد

    خالد: أنا اسف يا شباب , هذي رساله كتبتها لي زوجتي قبل ما اجي هنا , وانا كتبت عليها في الجهه الثانيه رساله لها في حالة صابني شي لا سمح الله , والرساله غاليه علي بالحيل , والا ما كان حطيتكم بهالموقف
    عبدالمحسن: طيب يالله بسرعه خلونا ندورها علشان نرجع , انا قلبي بدا يعورني

    وبدأوا بالبحث على انوار السياره .. وبعد مده ليست بالقصيره
    صرخ أحمد: أظني لقيت شي؟

    وذهبوا جميعا الى حيث اشار أحمد, فنظر خالد, ثم سقط على ركبتيه وحمل الرساله , وشمها .. وانفرجت اساريره .. وضم الرساله الى قلبه
    وقال: هذا عبير الغاليه ميسون
    الفصل الثاني
    من هي ميسون ؟؟

    ركبوا جميعا السياره عائدين الى المخيم .. قطع عبدالمحسن السكون بقوله: اقول خالد , انا عارف انه ما بيننا معرفه , بس ابقولك الصراحه , انا اول مره اشوف علاقه زوجيه مثل علاقتك بزوجتك , وانا الي اعرفه انك توك معرس , يعني ما دخلت , اكيد انها من الجماعه والا ؟؟
    يوسف(بعد ان ضرب عبدالمحسن على رأسه): اقول ورا ما تستحي على وجهك وتناظر طريقك , مابقى الا البزران يتكلمون عن العرس
    خالد وهو مبتسم: والله انتم يا شباب ما قصرتوا معي , وراح اقولكم قصتي مع ميسون ، من الألف الى الياء , بس الي ينقال بهالسياره ما يطلع .. أوكيه ؟؟
    عبدالمحسن متحمس: اوكيه
    يوسف ومحمد: اسلم
    خالد: سلمتوا .. أحمد يعرف القصه كلها .. القصه بدت في سوق العويس في يوم خميس رائع .. كان دوري اني افتح محل الوالد في ذاك اليوم , لأنه كان يوم اجازة الوالد, وكنت انا واخواني نتناوب على الخميسات , وكان ذاك اليوم دوري .. وكان محلنا عباره عن محل ملابس نسائيه جاهزه ..
    جيت متأخر لم المحل , حوالي الساعه 10 الصبح , ولقيت عند المحل بنت في بداية العشرينات , ومعها وحده اكبر منها بكثير , تبين بعدين انها امها , اول ما شافتني افتح المحل , دخلت هي وامها بدون احم ولا دستور , وقبل ما انتهي من فتح البوابه والأنوار .. مشيتها , وقلت يمكن مستعجلين , دخلت المحل , ونطيت ورا الماصه , وثمن جتني وسألتني ؟؟
    البنت: أنت خالد؟؟

    انا: ايه انا خالد, اذا كنتي تبين تسألين عن البضاعه الجديده ترى ما عندي بها علم
    قاطعتني وقالت: ليش تأخرت ؟؟
    انا: عفوا يا خاله , المحل محلي , واجي متى ما بغيت
    قاطعتني مره ثانيه وقالت: انا زبونه دايمه هنا
    انا: تشرفنا المحل محلك , شوفي الي يجوز لك , وادفعي سعره , والا توكلي على الله
    ميسون: انت وش فيك جفش ؟؟ انا ما جيتك اشحذ
    قاطعتها امها: ميسون ؟؟ انهبلتي ؟؟
    والتفتت على (الأم) وقالت: هذا بكم يا شيخ ؟؟
    انا: هذا بـ 70 ونعطيك اياه بـ 65

    ميسون: 65 تبي تلعب علينا انت ؟؟
    انا: والله هذا مكسبه 5 ريال .. يعني ما يرضيك ابيعك اياه بخساره
    ميسون: اجل لاعبين عليك , انا شايفته بمحل ثاني بـ 50
    انا: جيبيه لي واشتريه منك بـ 55
    ميسون: انا منيب فاضيه اجيبه لك .. المهم .. طيب هذا قماشه زين ولا خرابيط ؟؟
    انا: هذا يا خاله ازين من الي اشين منه
    ميسون: ماش انت ما عندك علم , الله يهدي صالح الي دلنا على محلك .. قالتها وهي تسحب امها وتطلع برا المحل

    وانا تذكرت ان صديقي صالح قالي ان اخته وامه يبون يجون لم المحل , وكان يبيني اتوصى بهم .. وانا نسيت المسأله كلها .. فرحت ادورهم في المحلات القريبه , ما لقيتهم .. فقررت اني اتصل على صالح بالعصر علشان اعتذر منه .... بس الصراحه .. الإعتذار ما كان هو السبب الرئيسي
    جاء العصر , فرفعت السماعه , ودقيت رقم بيت ابو صالح , وردت علي ميسون نفسها .. على طول تذكرت صوتها
    ميسون: الو ؟؟
    انا: الو ؟؟ مساء الخير
    ميسون(بصوت عالي) : انت ما تستحي على وجهك ؟؟
    انا: عفوا ؟؟
    ميسون: انت ما عندك خوات تغار عليهم , ما عندك شغل الا ازعاج العالم , ترى رقمنا مراقب , ونبي نجيبك , وابخلي اخواني يجلدونك لين تقول بس , ثمن يبون يودونك لم الشرطه تشوف شغلها معك يالحمار
    انا(مدري وش اقول) : عفوا أختي ....انا خالد صديق صالح , صالح فيه ؟؟ ممكن اكلمه اذا ما كان فيه ازعاج ؟؟
    ميسون بعد ما سكتت لحظات:اووووه .. طيب ورا ما قلت كذا من الصبح ؟؟ لحظه
    بعد شوي رد علي صالح
    صالح:هلا ابو خلود .. اسف لسوء التفاهم الي صار مع اختي قبل شوي , يا شيخ فيه واحد حمار مزعجنا بهالتلفون , مع ان ميسون ما تقصر معه , تعطيه من الحامي , بس ما يتوب
    انا: عادي يا رجال , عندنا وعندكم خير .. المهم .. انا بغيت اعتذر منك عن الي صار مع الأهل اليوم في المحل , الصراحه ما عرفتهم , وطلعوا من المحل زعلانين , وانا جبت القطعه الي كانوا حاطين عينهم عليها , وابعطيهم اياها هديه من المحل .
    صالح: ما فيه داعي يا رجال , وما صار الا الخير
    انا: عاد انا جبت القطعه , ولا ابيك تكسفني , ومنها نشوفك يالقطوع
    صالح: دامك مصمم اجل ورا ما تجي تتقهوى عندنا الليله ؟؟
    انا: تم , اجيك بعد صلاة العشاء .. مناسب ؟؟
    صالح: مناسب

    وصليت العشاء ورحت لم بيت ابو صالح .. ودقيت الجرس .. ورد علي صالح , وقال: هلا خالد, انا بدورة المياه , ادخل لم الخيمه , دقايق واجيك
    دخلت لم الخيمه ... وجلست , لقيت جريدة اليوم , فتحتها .. وقعدت اقرا .. بعد شوي .. دخلت ميسون تحسبني صالح
    قالت: سلااااام
    واخذت وحده من المجلات وجلست ..انا تنحنحت .. بس ما انتبهت .. حسبتني صالح ارد عليها السلام من ورا الجريده
    قالت: ترا خويك خالد هذا شايفن نفسه بالحيل , يعني مدري من الي معطيه الإنطباع انه وسيم ولا فوق الناس ؟؟ وانا الصراحه ما ندمت اني قلت عنه انه حمار في التلفون , حتى وانا غلطانه , ما ادري اول ما شفته ما دخل قلبي , ويوم سألته عن قماش القطعه , قال : ازين من الي اشين منه(قالتها وهي تقلد صوتي بإستهزاء) يعني انا ما اقول الا الله يعين مرته عليه , مع اني اتمنى وادعي ربي ليل ونهار انه ما يصير متزوج , يعني حرام تنظلم معه مرته .. (وسكتت شوي .. ثمن كملت) يعني حتى لو كان وسيم شوي , وطويل , هذا ما يعطيه الحق انه يتفلسف على الناس , الا ويوم سألته عن قماش القطعه قال : (قاطعتها انا بصوت عالي شوي) وقلت من ورا الجريده (وانا ابتسم): ازين من الي اشين منه
    هي سمعت صوتي من هنا .. ورمت المجله , وركضت لم جوا البيت من هنا .. وبعد دقايق جاء صالح , وكان واضح انه ما عرف وش الي صار , وانا استحيت اقول له
    والصراحه ان طول المده اللي كانت جالسه فيها معي بالمجلس كنت رافع الجريده , وكنت احاول اني ما اناظر , بس أول ما حسيت انها تبي تروح وهي في طريقها لم باب الخيمه مسرعه , لمحتها .. وليتني ما لمحتها .. كانت أجمل مخلوق شافته عيوني , تصدقون يا جماعه , أني في ذيك الليله ما نمت , كنت قاعد أصلي طول الليل , حسيت أن اللمحه اللي ما تجاوزت ثانيه وحده , تسوى عمر كامل , كانت لابسه قميص احمر , ورافعه شعرها , وكانت بيضاء , لدرجة أن القميص الأحمر صار اغمق من الدم .. قعدت في ذيك الليله أصلي وأطلب المغفره , لأن الذنب اللي سويته في ذيك الليله شعرني بسعاده غريبه مثل سعاده الي سرق اكبر بنك بالعالم , ولا أحد درى عنه
    وجاء وقت صلاة الفجر , وجاء لمي أبوي يصحيني , ولقاني صاحي .. بعد الصلاة , وأنا ماشي مع الوالد من المسجد لم البيت
    قلت له: وش رايك تصير جد؟؟
    التفت علي وابتسم , واسرع بخطواته
    قلت له: انا اكلمك .. وراك عجل ؟؟
    التفت علي , وهو ما زال سريع الخطوه , وقال(وهو يبتسم): اببشر العجوز

    عبدالمحسن مقاطع كلام خالد: يا شباب فيه شي غريب بالمخيم .. وكانت يده تؤشر على المخيم
    الفصل الثالث

    (العــــــــــــــار)


    الجميع أحس بأن هناك شي غريب في المكان , فالسكون غريب , وتكاد تكون كل الأنوار مطفأه.. وفجأه .. فتحت كشافات المعسكر كامله , وكانت جميعها موجهه نحو السياره التي يقودها عبدالمحسن , وبعد لحظه من الزمن , بدأ يتبين الموقف لجميع من كان في السياره , فكان جمع كبير من الجنود موجهين فوهات مدافعهم ومسدساتهم نحو خالد وزملائه , وتبين أن قائد الكتيبه موجود ايضا
    همس اللواء قائد الكتيبه مع مساعده العقيد , وذهب
    أمر العقيد مجموعه من الجنود بأنزال كل من في السياره , والذهاب بهم الي خيمة الحجز
    سكون غريب كان يعم المكان في خيمة الحجز , وكسر عبدالمحسن حاجز الصوت بقوله
    عبدالمحسن: وش راح يصير الحين بنا يا جماعه؟؟
    يوسف: هذي يسمونها عصيان أوامر عليا أثناء الحرب , وفيها ذبح , خلونا نتمنى انها تصير على فصل تأديبي , بس لازم نجيب سبب مقنع لخروجنا من المعسكر
    محمد: تبينا نكذب ؟؟
    يوسف: أنت شايف حل ثاني ؟؟ لو نقول لهم اننا رحنا علشان نجيب رساله ما راح يصدقوننا , وراح تبدأ الشكوك
    أحمد: انا رأيي من رأي يوسف , نعطيهم أي سبب مقنع
    عبدالمحسن: أنا ما اعرف أكذب
    وبدأ صوتهم بالأرتفاع
    يوسف: شف .. أنا ما راح أموت بتهمة الخيانه .. أنت تسمع ؟؟
    محمد: أنا اقول نقول لهم الصراحه , وندعى أن الحكم يصير مخفف
    بوأرتفع صوتهم أعلى وأعلى .. حتى تكلم خالد .. بصوت عالي
    خالد: يا شباب ؟؟
    سكت الجميع
    خالد: أنا آسف جدا اني جريتكم معي وسببت لكم هاذي المشاكل , وأنا راح احلها لكم , راح نقول لهم أني أجبرتكم وبقوة السلاح , وبكذا تطلعون منها
    أحمد: أنت انهبلت , محد مننا راح غصبن عليه , صحيح أننا رحنا علشانك
    وقطع كلامه صوت الجندي يدخل الى الخيمه , ويطلب خالد للتحقيق معه
    راح خالد علشان يحقق معه .. دخل خيمة اخرى , وكان موجود فيها العقيد , مساعد رئيس الكتيبه , والميجور , وجندي سعودي يكتب المحضر

    مرت حوالي نصف ساعه قبل أن يعود خالد الى خيمة الحجز .. وذهب بعده يوسف .. ثم أحمد .. ثم محمد .. ثم جاء الدور على عبدالمحسن
    كان عبدالمحسن يسأل كل شخص يأتي من التحقيق , ولكنه لا يأخذ اجابه شافيه , فالكل يأتي من التحقيق منهك , ولا يريد الكلام
    ذهب عبدالمحسن الى خيمة التحقيق , يقوده الجندي.. دخل الى الخيمه .. ووقع نظره على الميجور , فبدأ بالقلق , وبدأ العرق يتصبب من على جبينه
    قال له العقيد: هلا عبدالمحسن .. تفضل اجلس
    جلس عبدالمحسن على الكرسي , وكانت بينه وبين العقيد طاوله , وكان العقيد قد وضع قدميه على هذه الطاوله , وفي الزاويه كان يجلس الميجور الأمريكي
    العقيد: يالله قل لنا وش القصه , وشلون جرجروك هذولي السرابيت معهم .. أنا عارف انك انت عاقل ومنتب راعي خرابيط
    عبدالمحسن: الصراحه أني انا السبب .. انا كان عندي غرض .. قاطعته ضحكه كبيره للعقيد
    العقيد: كان عندك غرض ناسيه في الموقع القديم واجبرت البقيه انهم يجون
    معك !!الصراحه انا حققت مع ناس واجد , بس مثلكم يالخمسه ما قد شفت , يعني بالعاده ندور على المذنب , بس في هالقضيه كل واحد منكم يقول أنا !! وأشر على الجندي
    فأخذ الجندي عبدالمحسن الي خيمة الحجز
    ومرت الدقائق كسنوات على الخمسه المحتجزين , ولم يذق أي منهم طعم النوم , فقد كانوا يعلمون أنهم في مأزق
    وبعد صلاة الفجر في اليوم التالي , دخل العقيد الى خيمة الإحتجاز , وأمرالمحتجزين بإتباعه , وكان معه ثلاث جنود , فتبعه الخمسه , ولا يدرون الى أين ينقادون , ولم يمر وقت طويل حتى عرفوا انهم في طريقهم الى خيمة قائد الكتيبه .. اللواء
    دخلوا مكتب قائد الكتيبه , وأدوا التحيه جميعا
    ثم قال قائد الكتيبه اللواء: الحقيقه اني اخجل ان أعلم وجود نوعيتكم في كتيبتي , أنتم عار على السعوديه , وتصرفاتكم الصبيانيه تدل على عدم أهتمامكم بقضايا الدوله , وتصرفاتكم أثناء التحقيق , تؤكد هذا الشي
    خالد: سيدي سعادة اللواء , فيه حقيقه يجب أن تكون معلومه عند سعادتكم
    اللواء(مقاطعا): أنا ما عطيتك الأذن بالكلام يا رقيب ..الحين أنتم مالكم مكان في كتيبتي , ومن الممكن أن اصفيكم بتهمة عصيان أوامر عليا أثناء الحرب , ولكن ولمعرفتي السابقه بوالد أحمد ومحمد , وكان رحمة الله عليه نعم الرجل , ولكنه ما عرف يربي عياله للأسف , ولعلاقتي السابقه به , راح أستخدم صلاحياتي , وراح أخفف الحكم الى فصلكم فصل تأديبي , وراح يكون فيه تحقيق معكم بعد انتهاء حالة الحرب , بس أنا ما راح أستخدم صلاحياتي الا اذا عطيتوني السبب الحقيقي الي خلاكم تسرقون سيارة الميجور وتطلعون بها خارج المعسكر .. من أكبركم رتبه ؟؟
    خالد: أنا طال عمرك , الرقيب خالد
    اللواء: وش طلعكم من المعسكر؟؟
    خالد: أنا نسيت غرض في مكاننا القديم , ورحت علشان اجيبه , وأخذت محمد وأحمد علشان يدلونني , ويوسف هو الي دبر لي السياره عن طريق عبدالمحسن
    اللواء: يعني أنت الرأس المدبر؟؟
    خالد: نعم طال عمرك , وأنا اللي سببت المشكله من الأساس , وأنا اللي أستحق العقوبه , وليس هم
    اللواء: أحترم نفسك يا رقيب , موب أنت اللي تحدد من اللي يستحق العقوبه , وعلى كل , وشو الغرض اللي نسيته ؟؟
    خالد(بعد تردد): نسيت رسالة من شخص عزيز
    اللواء: وش قلت ؟؟ رساله ؟؟ أنت شايف أن هذا سبب مقنع ؟؟ من مين هاذي الرساله ؟؟
    خالد: من زوجتي طال عمرك
    اللواء(وهو يحاول أخفاء علامات الإندهاش من على محياه): طيب طيب .. الحين أنا عندي سببين لفصلكم , الأول اللي قلته , والسبب الثاني أنكم مجرد أطفال , ما كبرتوا , تحطون أنفسكم وغيركم في خطر , علشان أشياء تافهه , ولأنكم كلكم شاركتوا في هذي العمليه اللي أقل ما أقول عنها إنها تافهه وسخيفه , أنا قررت فصلكم فصل تأديبي , وراح أوفر لكم وسيلة نقل علشان تروحون فيها لم الدمام , وتسلمونها هناك عند قيادة الأركان , والحين أبغاكم تسلمون أسلحتكم , وشاراتكم للعقيد , ومع السلامه , تاخذون عفشكم , وتمشون الآن


    الفصل الرابع


    (ميسون .. مره أخرى)
    في عرض الصحراء , كانت تسير سياره تابعه للجيش , وعلى متنها الخمسه المفصولين , ويقودها محمد , كانوا في طريقهم الى الدمام
    كان الصمت هو سيد الموقف .. فالصدمه أكبر من أن تنسى , فقد عرفوا جميعا أن العار سيلحقهم أينما كانوا , ففي المجتمع السعودي , كل شي يغتفر إلا الخيانه , ولا يوجد أكبر من خيانة الوطن , وعرفوا أنهم مهما شرحوا الوضع , سيضلوا في أعين المجتمع مجرد خونه
    كان عبدالمحسن هو اقلهم قلقا , ومن الممكن لقلة خبرته بالمجتمع , لم يكن يأبه كثيرا بأحاديث الناس , فقطع حبل الصمت بقوله
    عبدالمحسن: موب غريبه أن اللواء يرسلنا بدون اي حارس شخصي ؟ او على أقل الأحوال مرافق؟؟
    يوسف: اللواء ما يستطيع أن يضحي بأي جندي عنده , ويكفي أنه فصلنا , وبعدين ما اتوقع أنه يثق فينا علشان يرسل معنا أي احد , خصوصا بعد الفصل , فقرر يضحي بالسياره على أقل تقدير , ويرسلنا بلحالنا
    عبدالمحسن: طيب موب من الممكن اننا نطعن في قرار اللواء ؟؟
    أحمد: من الناحيه القانونيه ممكن , ولكن ستعاد محاكمتنا بعد الحرب , وقد يكون العقاب مضاعفا , فالحقيقه أنه مافيه أحد راح يصدق قصتنا , وحتى وان صدقونا , فسيعتبرون المسأله إهمال وعصيان أوامر , وكل هالأشياء ميب في صالحنا أبدا
    عبدالمحسن: وأنت يا خالد وش رايك ؟؟ وراك ساكت ؟؟
    خالد: وش تبيني أقول ؟؟
    عبدالمحسن: ورى ما تكمل القصه ؟؟
    خالد: أي قصة ؟؟
    عبدالمحسن: قصة ميسون .. تراك ما كملتها .. وحنا نطلبك
    خالد: حنا وين وأنت وين .. والله أنك فاضي
    عبدالمحسن: أيه فاضي .. قدامنا على الدمام سبع ساعات .. وش ورانا ؟
    التفت خالد على باقي الموجودين يحاول أن يجد علامات المعارضه في أوجههم , ولكنه لم يجد ... فخضع للأمر
    خالد: طيب وين وصلت ؟؟
    عبدالمحسن: يوم علمت الوالد أنك تبي تعرس
    إبتسم خالد .. وبدأ في تذكر الأمر .. وهو لم ينساه أبدا .. وبدأ في إكمال القصه
    خالد: في ذاك اليوم اللي قررت فيه الزواج وكان يوم جمعه , كان يوم عيد عندنا في البيت , العجوز كانت تبي تطير من الفرحه , ومسكتني على جنب , وعددت على عشرين أسم , وأنا كنت أتمنى أنها تعد ميسون معهم , علشان ما انحرج قدامها , بس للأسف ما عدت ميسون , والعجوزحست أن عندي شي , وقالت: عطنا اللي عندك ؟؟ من بنته ؟؟
    أنا وانا اتلعثم: ميسون بنت أبو صالح .. صديقي
    أمي: والنعم .. جمال ودلال وأخلاق
    امي تكفلت بجميع الإتصالات , وما مر اسبوعين الا وأنا والوالد وأثنين من أخواني فبي بيت أبو صالح علشان الملكه , وكنت أنا محيوس وحالتي حاله , مثل اللي يبون يعدمونه , في راسي الف فكره وفكره , وما غير اتصبب عرق
    خلصنا الملكه , وجينا نبي نمشي , مسكني عمي أبو صالح وقال :إقعد ابيك
    راحوا أبوي وإخواني وأنا جلست بالمجلس استنى عمي يجي , وماكان فيه احد كلهم دخلوا جوا , وبعد عشر دقايق , انفتح الباب حق المجلس , وكانت هي ميسون .. بلحالها .. ومعها صينية فواكه
    قالت : السلام عليكم
    انا(مثل الي مكبوب عليه مويه بارده): وعليكم السلام
    أنا ما كنت ادري أقوم والا أقعد , انخبصت , قمت واخذت الصينيه منها وحطيتها على الطاوله , وجت هي وجلست على الكنب , وأنا جلست على الكنبه اللي جنبها
    من يوم ما دخلت ميسون علي بالمجلس , وانا مختبص , ما حاولت إني اناظرها , كنت خايف أطيح ولا اطيّح شي , يوم جلسنا , رفعت عيوني وناظرتها , وكانت أجمل مخلوق ناظرته بحياتي , كانت لابسه فستان أخضر , وكانت منزله راسها وخجلانه , وهذا زادها جمال عن جمال

    مرت ثواني أو دقايق , ما أذكر , كنت اقدر اجلس طول عمري هذيك الجلسه , وامتع عيوني بها , بس بعد فتره
    قلت: كيف الحال ؟
    قالت: الحمد لله
    قلت: وش رايك .. انا اببدأ ادور على شقه , وين تفضلين ؟؟
    قالت: اللي تشوفه , بس انا ابي جنب اهلي
    قلت وأنا يقالي أمزح: وأنا بعد ابي جنب اهلي
    وضحكت .. وابتسمت .. وفي ذيك اللحظه دخل علينا عمي اللي هو أبوها , فقمت أنا وحبيت رأسه , واستأذنت
    ورحت طاير لم البيت .. بس عبلشان اكلمها بالتلفون .. وكلمتها .. وجلسنا ساعات في التلفون , تكلمنا عن كل شي , وبدت الحواجز الي بيننا تتكسر , وبديت أعرفها أكثر واكثر , وطبعا زاد حبي لها أكثر .. وكنت اكلمها بشكل يومي , أو على أكثر الأحوال , يوم بعد يوم , الين جاء يوم وكلمتها
    أنا: الو
    ميسون: الو
    أنا: اقول ورا ما تتركين دراستك وتشتغلين سنترال ؟؟
    ميسون ضحكت: شف .. أنا ترى ما فيه احد يقدر يتحكم فيني
    أنا: الا انا ابتحكم فيك ..أنتي اسباسا أكبر غلطه في حياتك يوم وافقتي تعرسين علي , أنا من النوع الديكتاتوري , وما عندي لعب .. وعلى كل ..ان غدا لناظره قريب
    ميسون: أنا اعترف ومعك انها غلطه , بس أنا عندي اسباب بعد .. أنا عندي عقد من كل الرجال , وأخترتك من بينهم علشان اطلع عقدي فيك ..المهم , تراك ازعجتنا كل يوم والثاني متصل , لا تكوبن تحسب اني ما عندي غيرك , فيه هاني , وتركي , وسمير , وانا ما ودي أحد منهم يتصل ويلقى التلفون مشغول
    أنا: ومن قال لك أني متصل أبيك .. أنا متصل أبي صديقي صالح , وبعدين ما ابيكب تأخريني.. مواعد صديقتي هنادي في العقاريه
    ميسون بدت تعصب : طيب انادي لك صالح الحين
    أنا: لالا خلاص .. وش عقبه .. دامنا طحنا بك .. الشكوى لله .. المهم .. جاء الدور على غرفة النوم , لازم نحجزها من الحين , فأقول ورا ما امر عليك , ونروح سوا لم المفروشات ونختار؟ بس انا اقول نخلي الوالده ترتاح بالبيت , ماله داعي ناخذها معنا ونتعبها.. والا ؟؟
    ميسون ضحكت وقالت: ما حزرت .. وابشرك تبي ترتاح مني ولا راح تطيح بي لمدة اسبوعين
    أنا: ليش عسى ما شر ؟؟
    ميسون: نبي نروح لم جده بكره , نتمشى مع اخوي صالح
    أنا: لاه .. وشوله التمشي والخرابيط ؟؟ وأنا الحين ولي أمرك .. ومنيب راضي ... وبعدين بعد العرس نروح لللي تبين
    ميسون: يعني ما تقدر تستغني ؟؟وبعدين أنا ولية أمر نفسي .. وجزء من الرحله تجهيز لي
    أنا: ما اقدر استغني .. ضحكتيني .. وبعدين مثل ما قلت لك , ما تقدرين تغيبين عن عيني
    ميسون: يعني وش تبي تسوي ؟؟ تبي تلحقنا ؟؟ اساسا أنت ما تعرف وين نبي نسكن , وأنا منيب معلمتك .. ابي ارتاح منك شوي على الأقل
    أنا: طيـــــــــــب .. نشوف .. سلام
    ميسون: سلام
    وصكيت السماعه , ورحت لم غرفة العجوز .. لقيتها تصلي .. استنيتها لمين خلصت ثمن قلت:
    أقول .. انت تراكي من زمان ما اعتمرتي .. وش رايك اعتمر بك بكره ؟؟
    بينما كان خالد يقص قصته , وكانت كل الرقاب متجهه نحوه , قطع كلامه صوت محمد
    محمد: يا شباب .. شوفوا.. وكانت سبابته تشير الى عاصفه من الغبار تبدو من بعيد
    أحمد: وشي هاذي ؟؟
    محمد: هاذي وحده من الكتائب , قاعده تتحرك
    يوسف: طيب ؟؟ وش الجديد ؟؟
    محمد: الجديد أنها قاعده تتحرك في إتجاه السعوديه .. يعني تتحرك للخلف
    أحمد: طيب يمكن جتهم تعليمات علشان يرجعون أو يغيرون موقعهم
    محمد: يمكن .. بس أنا أمس مطلع على جميع مواقع الكتائب , وما كان فيه أي كتيبه متراجعه هذا التراجع , ولا يمكن لأي كتيبه على حسب المواقع اللي شفتها أمس أن تصل الى هنا بهذي السرعه .. يا جماعه .. في شي غريب قاعد يصير
    أحمد: لا تصير عاد موسوس
    محمد أنحرف بالسياره نحو الكتيبه وهو يقول: خلونا نقرب , ودي أشوف هالكتيبه تبع أي دوله .. لأن ما أظن إنها سعوديه , وعلى الأغلب راح تكون أمريكيه , بس خلوني أشوف
    واقترب بهدوء من الكتيبه , وكانت الكتيبه تسير بسرعه , وسرعان ما أقتربوا لأخر دبابه , وبدأ ينقشع الغبار شيئا فشيئا , وفي لحظه من اللحظات , صرخ جميع من كان في تلك السياره في وقت واحد من هول ما شاهدوه .. فلقد كان العلم العراقي هو العلم المطبوع على الدبابه
    الفصل الخامس

    (الحـــــــــــــــــرب)

    بسرعه إنحرف محمد بالسياره مبتعدا عن الكتيبه , وكان الذهول هو سيد الموقف , فلم يستطع أحد أن ينبس ببنت شفه .. حتى أبتعدوا قليلا
    عبدالمحسن: متأكدين أنه علم العراق هو اللي شفناه ؟؟
    خالد: أنا متأكد.. مع أني أحس أني أحلم الحين ..أنت متأكد يا محمد أنك ماشي بنا صح ؟؟ أخاف إنك بالغلط دخلت لم الأراضي العراقيه ؟؟
    محمد: أنا متأكد مليون بالميه
    أحمد: طيب وش تفسيركم لوجود هالكتيبه هنا ؟؟
    محمد: أنا أعتقد أنهم تسللوا بين القوات
    يوسف: يعني تتوقع أنهم يبون يهاجمون من الخلف ؟؟
    محمد: ما أظنه .. بإتجاههم هذا ما فيه إلا تحليل منطقي واحد في رأيي
    يوسف: وشو؟؟
    محمد صمت قليلا ثم قال: شكلهم في طريقهم لإحتلال الخفجي
    تحولت السياره الى كتله من الصمت لفتره من الوقت .. حتى تكلم عبدالمحسن
    عبدالمحسن: طيب وش نبي نسوي الحين ؟؟
    يوسف: أنا رأيي اننا نرجع لم المعسكر , ونعلم قائد الكتيبه
    احمد: اعتقد ان هذا هو احسن حل
    خالد موجهها كلامه لمحمد: كم باقي لهم علشان ياصلون لم الخفجي ؟؟
    محمد: نص ساعه , او ساعه على احسن الأحوال .. وعلى كل الجميع عارف بما فيهم العراقيين ان الخفجي مخلاة من السكان , وما فيها الا بعض العمال , وقسم الشرطه ما يداوم فيه الا سته على ثلاث نوبات تجي من الجبيل
    خالد: يعني في كل الأحوال راح ياصلون لم الخفجي قبل اي كتيبه سعوديه
    محمد: اكيد
    خالد: ولو نبي نرجع للكتيبه يبيلنا ساعه ونص .. والا ؟
    محمد: ممكن بساعه
    خالد: اجل انا رأيي نروح لم الخفجي قبلهم , علشان نعلم قسم الشرطه هناك , وبالمره نكلم على القياده ونعلمهم .. وش قلتوا ؟؟
    محمد: انا اشوف كذا بعد
    وكان صمت البقيه علامة الموافقه , او على اقل تقدير عدم الإعتراض
    وقاد محمد السياره بسرعه عاليه .. متجها نحو مدينة الخفجي .. بعد قليل , وصلوا مدينة الخفجي , وكانت الشوارع خاليه تماما من السكان , توجهوا رأسا الى الشارع الرئيسي , وكان قسم الشرطه الأساسي موجود على نفس الشارع , ومقابل له مبنى الأماره
    نزل الجميع متجهين لقسم الشرطه , وكان خاليا وكان هناك مكتب واحد هو المفتوح ويصدر منه صوت شخص يتكلم بالهاتف , دخلوا المكتب , حتى ان الشرطي تفاجأ , وأغلق السماعه فورا
    خالد: السلام عليكم , معك الرقيب خالد من الكتيبه الثامنه للقوات السعوديه
    الشرطي: وعليكم السلام , اي خدمه ؟
    خالد: ابستخدم التلفون
    الشرطي: تفضل
    اعطى خالد التلفون لمحمد الذي بدأ يضغط ازراره بسرعه , وسرعان ما جاءه الجواب
    محمد: قيادة الكتيبه الثامنه لو سمحت ؟
    وبعد انتظار قليل
    محمد: هلا علي , معك محمد , الأمر طارئ , لازم اكلم قائد الكتيبه
    بعد ان سمع محمد الجواب , اعطى التلفون لخالد
    اللواء: الو؟؟
    خالد: السلام عليكم طال عمرك , معك الرقيب خالد
    قاطعه اللواء: انا اعرف من انت .. لكن وشو الأمر الطارئ ؟؟
    خالد: وحنا في طريقنا للدمام , وجدنا تواجد للقوات العراقيه داخل الحدود السعوديه , ونعتقد انها في طريقها لإحتلال الخفجي
    اللواء: انت متأكد من هذا الكلام ؟؟
    خالد: نعم طال عمرك , القوات على بعد ثلث ساعه من دخول المدينه
    اللواء: وانت وينك الآن ؟؟
    خالد: انا ومن معي في قسم الشرطه العام في قلب الخفجي
    اللواء: اسمع يا خالد , أعتبر القرار السابق في حقك ومن معك معلق , وابيك تسوي الي راح اقول لك عليه
    خالد: سم طال عمرك
    اللواء: ابيكم تخلون المدينه كامله من السكان , ما ابي يكون فيها ولا شخص , حتى الشرطه , حتى انتم.. وصمت اللواء قليلا ثم اردف
    اللواء: وابيك تنزل العلم السعودي من ساحة الأماره وتاخذه معك
    ظهرت علامات التعجب على وجه خالد
    خالد: تبينا نعلن الإنسحاب ؟؟
    اللواء: حنا ما راح ننسحب , والكتيبه الآن في طريقها مع اربع كتائب سعوديه لطردهم من المدينه والبلاد , ولكن من الواضح ان الهدف من هذه العمليه هو الفوز الإعلامي فقط لا غير , فهي أقرب للعمليات الإنتحاريه , وبإنزال العلم راح نقلل قيمة هذا الفوز بشكل كبير
    خالد: بس طال عمرك
    اللواء(مقاطعا): مافيه وقت للمناقشه , هذا أمر عسكري من قائدك , وعليك التنفيذ
    خالد: حاضر
    اغلق خالد السماعه .. وبسرعه سأل الشرطي
    خالد: كم عندك من سلاح ؟؟ ووين خويك ؟؟
    الشرطي: عندنا اربع مسدسات اثنين معنا واثنين احتياط مع طلقاتهم , وخويي قاعد يدور بالدوريه كالعاده , تبيني اتصل فيه ؟؟
    خالد: ايه , وخله بالمايكرفون , يعلن اخلاء المدينه تماما , ولا يبقى ولا شخص حتى أنت , وحنا نبي ندور بالمدينه , ونحاول اخلائها معكم , ونلتقي هنا بعد 15 دقيقه.. اتفقنا؟؟
    الشرطي: طيب

    بعد حوالي الربع ساعه مرت كثواني .. التقى خالد ومن معه , بسيارة الشرطه , وبعد أن اخليت المدينه تماما
    خالد: يالله قد السيارات اللي طلعت من المدينه الى مدينة الجبيل .. ولا تترك أحد وراك
    الشرطي بعد ما سلم المسدسات لخالد .. ركب دوريته ومعه زميله وذهبا بسرعه
    يوسف: وحنا وش نستنى ؟؟ ورا ما ننزل العلم ونمشي ؟؟
    خالد بعد صمت لثواني: أنتم أمشوا في أمان الله , أنا سببت لكم الكثير من الإحراجات , وابغى منكم العذر والسموحه , نظرية إنزال العلم ما أعتقد انها الحل الصحيح
    أحمد: وش بلاك صرت تخربط ؟؟تبي تسوي فيها بطل ؟؟ أنت انهبلت ؟؟
    خالد: إذا كان هدفهم إعلامي , فهم راح يحاولون إنزال العلم ورفع علم العراق , انا راح أدخل للأماره , وأدور غرفه تطل على الساحه , وأي شخص يقرب لم الساري ابطلق عليه , وهي فتره بسيطه لين يجي الجيش السعودي
    محمد: أنت فعلا إنهبلت , الكتائب السعوديه وحتى اذا جت بأسرع وقت , راح يوقفون عند ضواحي المدينه , علشان يخططون لطريقه للهجوم , لا تخلي احساسك بالذنب يؤثر على قراراتك
    خالد: مهما كان , انا اعتقد ان هذا هو الحل الأصلح , وقراري نهائي .. وأنا رأيي انكم تمشون بسرعه شكلهم بدوا يدخلون المدينه
    أحمد: أجل ابجلس انا معك
    محمد: اذا جلست يا أحمد أنا ابجلس
    يوسف: اجل الشكوى لله نجلس كلنا
    خالد موجه حديثه لعبدالمحسن: أعتقد انه مافيه داعي أنك انت تجلس .. أربعه يكفون.. وخصوصا إننا ما معنا الا اربع مسدسات .. خذ السياره ولا توقف الا بالجبيل
    عبدالمحسن: ليش ؟؟ أنا منيب أقل منكم , واذا جلستوا ابجلس معكم
    أحس خالد بنبرة الإصرار الموجوده في حديثه , فما أراد الجدال بالموضوع.. وبدأ برسم الخطه .. قسم الخمسه الى فريقين , فريق في مبنى قسم الشرطه ويتكون من أحمد ومحمد , وفريق في مبنى الأماره , ويتكون من البقيه .. ووزع الأسلحه والذخيره بالتساوي على الفريقين ... ونبههم بعدم استخدام الأسلحه الا في حالة الضروره القصوى أو في حالة إقتراب أحد من العلم .. وانقسما .. في انتظار جيش العراق يدخل المدينه
    دخل أحمد ومحمد مبنى الشرطه , وبحثا عن غرفه مطله على ساحة الأماره , وسرعان ما وجدوا ما اعتقدوه الغرفه المناسبه
    وعلى الطرف الآخر كان الثلاثه خالد ويوسف وعبدالمحسن ما زالوا يبحثون مسرعين عن الغرفه المناسبه
    خالد: لازم تصير الغرفه تطل على الساحه , وعلى البوابه حقت المبنى في نفس الوقت , علشان نشوف اذا حاول اي شخص انه يتسلل الى داخل المبنى .. وبالفعل وجدوا الغرفه المناسبه .. وفجأه سمعوا طلقات ناريه في الشارع
    اقترب خالد من النافذه بحذر , ووجد أن المدرعات العراقيه قد وصلت , وبعض الجنود من المشاة يطلقون النار عشوائيا
    خالد قال بصوت خافت ولكنه مسموع: تم إحتلال الخفجي
    بعد أقل من ساعه من الترقب .. تمركزت فيها دبابات الجيش العراقي في كل زاويه من زوايا الخفجي .. ولكن خلال هذه الفتره كان هذا الحديث يدور في غرفه من غرف مركز الشرطه
    أحمد(وهو يشاهد القوات العراقيه في كل مكان) : في تاريخك الملي بالأعمال الغبيه , جلستك هنا تعتبر الأغبى
    محمد: انا ما جلست علشانك , انا جلست علشاني شفت انه هو الحل الأمثل
    أحمد: يعني ما فكرت في أمك وخواتك لو صار لنا شي لا سمح الله ؟؟
    محمد: لو كل جندي راح للحرب فكر هذا التفكير , كان محد حارب , وبعدين أنا سألتك سؤال قبل كذا وما جاوبت علي .. أنت الى متى تبي تصير زعلان علي ؟
    أحمد: اسأل ابوك اللي مات وهو يدور عياله .. وواحد منهم صايع خارج المملكه
    هم محمد بالكلام .. الا أن احمد اشار له بالسكوت .. واشار له للنظر الى ساحة العلم .. وكان هناك اربعة جنود يحملون العلم العراقي .. ومتجهين الى حيث الساري في ساحة الأماره
    وشاهد في الجهه المقابله خالد الذي اعطاه بعض الإشارات
    أحمد: خالد ويوسف راح يطلقون على الأثنين اللي على اليمين .. وأنا وانت الأثنين اللي على اليسار..أسمع .. حاول تطلق في مقتل
    وكان أحمد ومحمد موجهين مسدساتهم الى رؤوس اثنين من الجنود العراقيين .. وينتظرون إشارة خالد للإطلاق
    وبعد ثوان كأنها لحظات .. جائتهم الإشاره
    قال أحمد: اطلق
    وشق صوت اربعة طلقات حاجز السكون الذي كان يلف المكان .. مما نبه جميع الجنود العراقيين الآخرين
    إقترب أحمد من النافذه بحذر .. لكي يشاهد ماذا حصل بعد الإطلاق .. وشاهد الجنود الأربعه الذين كانوا يحملون العلم , على الأرض غارقين في الدماء , وحالة هرج ومرج في صفوف الجيش العراقي .. وفجأه وبدون مقدمات .. أحتضن أحمد أخيه
    وفي الجهه المقابله .. كان عبدالمحسن قريب من النافذه
    خالد: ما أظنهم راح يعيدون محاولة إنزال العلم الآن , اتوقع انهم راح يحاولون انهم يلقوننا أول
    عبدالمحسن: فيه جنديين يقتربون من مبنى الشرطه
    قام خالد ويوسف فجأه واقتربا من النافذه
    خالد: أحمد ومحمد ما يقدرون انهم يشوفونهم.. حاول خالد انه يؤشر لأحمد ومحمد.. ولكن بدون جدوى
    خالد: لازم اروح لهم..الحين
    يوسف: الشارع كله جنود بعراقيين .. وشلون تبي تطلع لمهم ؟؟
    خالد: اولا ما راح يتوقعون انهم يلقون جندي بالشارع , وثانيا ابيكم تغطوني , ابروح من ورا هذولي السيارات
    وطلع خالد مسرعا .. وكان عبدالمحسن ويوسف مستعدين علشان التغطيه .. ولحسن حظ خالد , كان الهجوم على حاملي العلم بمثابة إنذار للجنود العراقيين , الذين اختبأوا خلف المدرعات , فكان طريقه من مبنى الآماره الى مبنى الشرطه سهل
    تابع عبدالمحسن ويوسف خالد الى أن غاب عن ناظريهم داخل مبنى الشرطه
    بعد حوالي الساعه .. دخل خالد الى الغرفه في مبنى الآماره .. وكان مصاب برصاصة في كتفه , ويحمل رشاشين عراقيين , وعيونه تسبح بالدموع
    خالد بصوت خافت: أحمد ومحمد استشهدوا.. نزلت دمعه من عيني عبدالمحسن .. ولكنه حاول إخفائها
    وأردف خالد: وصلت متأخر , لقيتهم يسبحون بدمهم , وجنبهم جنديين عراقيين , توقعت انهم ميتين بعد , فلما قربت من جثة أحمد , اطلق واحد من الجنود علي واصابني في كتفي , واطلقت انا عليه فقتلته , واخذت الرشاشات العراقيه , وانتظرت لين هدأ المكان , وطلعت من الباب الخلفي لمبنى الشرطه
    وصمت قليلا ثم اردف
    خالد: أحمد وأخوه محمد من اعز اصدقائي , وأنا الي جرجرتهم لهذي النهايه بعنجهيتي ... ونزلت دمعه وحيده من عين خالد .. ولكنها كانت معبره
    قال عبدالمحسن وهو يحاول ان يربط اصابة خالد: أنت ما اجبرت احد على الجلوس .. من الممكن ان يكون الجلوس هنا كان خطأ , ولكنه خطأ الجميع

    الفصل السادس

    (جده .. عروس البحر)
    مرت الدقائق والساعات طوال , وتناوب الثلاثه على مراقبه الساحه , وحل الظلام .. أخرج خالد الرساله الورديه من جيبه , لقد حفظها عن ظهر قلب , ولكنه يريد النظر اليها بين الحين والحين , فهي رسالة ميسون
    عبدالمحسن: تراي مازلت اطلبك تكملة قصتك .. والحين فاضين ما عندنا شي .. ورا ما تكملها؟؟
    ابتسم خالد وقال: ابشر .. وين وصلنا ؟؟
    عبدالمحسن: يوم قلت للوالده انكم تبون تعتمرون
    خالد: ايه صح .. قررت انا والوالده اننا ننطلق في الصبح بإتجاه مكه للعمره , اتصلت على صديق لي في جده , وطلبت منه انه يدور حجز في جميع الفنادق بإسم صالح , وجاني الرد بعد فتره, بأنه لقا حجز بالأسم في مجمع شاليهات .. وعطاني اسمه وعنوانه
    ومن بكره الصبح انطلقنا بالسياره انا والوالده , وصلنا مكه المغرب , واعتمرنا وصلينا العشاء , واقترحت على الوالده اننا ننزل جده نتمشى , هي استغربت , بس ما عارضت , نزلنا جده وسكنا في فندق , ومن بكره بعد العصر, اخذت الوالده ورحت لم منطقة الشاليهات , يقالنا نتمشى على البحر , والوالده تعبت رجليها , بس انا اصريت عليها اننا نتمشى , وقربنا من الشاليه حق ميسون , وكانوا فارشين بساط خارج الشاليه على البحر وجالسين , ميسون واهلها ومعهم صالح , فيوم قربنا لمهم بالحيل .. أنا (صحت بصوت عالي) : صالح ؟؟ يا محاسن الصدف
    صالح قام لمي : هلا وغلا بخالد.. وش عندك هنا ؟؟
    انا: ابد الوالده الله يهديها ,اصرت اني اعتمر بها قبل العرس , ويوم اعتمرنا وخلصنا قالت ابي جده , فجبتها هنا .. تخبر عاد الحريم والأسواق .. (والوالده قاعده تناظرني بإستغراب)!؟
    صالح: بالخير يا خالتي ام خالد.. عمره مقبوله
    امي: هلا صالح منا ومنكم .. وش اخبارك ؟؟
    صالح: الحمدلله , ورا ما تقلطين مع اهلي , وتتقهوين
    امي: الله يخليك , بس حنا مستعجلين..
    انا قاطعت كلام امي: الا يمه ورا ما تجلسين تتقهوين معهم , انا اباخذ ميسون اوريها شكل الغرفه اللي شفناها قبل شوي بالشاليه اللي هناك ؟؟
    صالح: تبيني اجي معكم؟؟
    انا: لا ما يحتاج .. بس نادلي ميسون لا هنت
    صالح: طيب
    وراح ينادي ميسون .. وبعد شوي , جت وهي تبتسم
    ميسون: السلام عليكم.
    انا: وعليكم السلام .. يا شيخه فيه ناس موب قد التحدي ابد ابد
    ميسون مبتسمه: يا حظك .. لقيتني .. وين المخابرات الأمريكيه عنك ؟؟
    انا: طبعا يا حظي ..الي يسمعك يقول انا لاقي اي وحده ؟؟ انا لاقي ميسون
    ميسون (حمرت خدودها) : المهم .. عمره مقبوله .. يقولي صالح انك تبيني
    انا: ايه .. تعالي ابوريك شي
    ميسون: طيب دقيقه اجيب الشبشب
    انا وانا امسكها مع ايدها .. وسحبتها: ما يحتاج .. وهذي نعالي ابتركها عندكم ... وفصخت نعالي .. ومشينا على الشاطي ..انا ما ادري .. هو فعلا ما كان فيه ناس معنا .. والا كان فيه بس ما حسيت فيهم .. وانا معها يصير كل شي قدامي حلو ، وحنا ماشين , التوت رجلها .. وطاحت على الأرض .. انا نزلت على الأرض معها: سلامات وش فيك ؟
    ميسون: الظاهر ان رجلي التوت .. مسكت رجلها .. كانت بيضاء .. وناعمه ... أنا(مسكتها مع الكعب وضغطت عليها) : هنا يعورك ؟؟
    ميسون: ايه
    انا رفعت يدي شوي للساق وانا احاول اني اخفي ابتسامتي: طيب هنا يعورك ؟؟
    ميسون: لا
    انا رفعت يدي زياده لمنتصف الساق: طيب هنا يعورك ؟؟
    ميسون(شافت ابتسامتي) : اذا ما وخرت يدك ترى ابقطعها لك .. انا بسرعه مسكت رجلها وعكفتها لين طقت وقلت: طيب لا تدفين .. بس كنت ابشتت انتباهك علشان ما تصير رجلك مشدوده وانا اعكفها
    ميسون قامت تنفض الغبار عنها: طيب .. لا شكر على واجب .. لو اني لابسه الشبشب ما كان طحت
    انا: انا حافي وما طحت .. بس انتي ما قدرتي تتحملين جمالي الآخاذ .. ولا انتبهتي لطريقك
    ميسون: معليش .. بس انت اخذ في نفسك مقلب
    انا: يحق لي .. موب متزوج ميسون ؟؟
    ابتسمت ولا ردت
    انا: يا شيخه ودي اقولك شي بس مستحي
    ميسون: لالا لاتستحي قل اللي في بالك
    انا: تصدقين اني مشيت على الشاطي واجد , وشفت الغروب واجد .. بس مثل اليوم ما قد شفت
    ميسون: ما فهمت ؟؟
    انا: يعني المشي على الشاطي معك شكل ثاني , والغروب يصير عندك ولا شي .. ثم سكت شوي .. وقلت: ميسون .. انا احبك
    ميسون سكتت .. كان واضح انها تفاجأت .. بعد شوي قالت
    ميسون: شكرا .. الله يخليك
    انا اعترف انه موب هذا الرد اللي كنت متوقعه , وضاق صدري بالحيل.. المهم .. كملنا مشينا لم الشاليه .. اخذت الرقم .. وتواعدنا اننا نطلع سوا بكره لم السوق .. مع امي واهلها
    رجعت لم الفندق .. ثم جاني اعلان خبر التعبئه العامه للقوات السعوديه في ذاك اليوم , واتصلت على العمل , وقالوا لي انه لازم اقطع اجازتي واجي فورا .. مثل باقي اللي يشتغلون في السلك العسكري
    اعلان التعبئه ما كان خبر سئ ولا محزن , كان خبر مفاجئ .. وكنت خايف انه راح يؤثر على تخطيطات العرس وخلافه .. بس ما كنت متوقع اننا نبي نجي نحارب صدق
    اول شي سويته اتصلت على ميسون وعلمتها بالخبر .. واني ابروح لم الرياض بكره .. هي تفاجأت , وكان فيه نبرة حزن في صوتها .. ودعتني .. ودعت لي بالتوفيق
    حاولت انام في ذيك الليله .. بس ما قدرت .. وفي الساعه ثنتين بالليل سمعت طق على باب الغرفه بالفندق .. ورحت وفتحت الباب وتفاجأت .. كانت ميسون عند الباب
    قالت: ممكن اكلمك كلمه ؟؟
    انا: طبعا .. مين اللي جابك .. وليش .. تعالي في البلكونه علشان ما نزعج الوالده .. وطلعنا لم البلكونه .. وكانت ميسون ترتجف .. مع انه ما كان برد
    ميسون: جابني صالح , وهو يستنى تحت بالبهو
    انا: خير عسى ما شر ؟؟
    ميسون: لا تروح
    انا: وين اروح ؟؟
    ميسون: لم الحرب .. تكفى
    انا ابتسمت: الله يهديك .. خوفتيني .. ان شاء الله مافيه حرب ولا يحزنون .. هو مجرد اعلان تعبئه .. تخويف .. ونبي نرجع ولا كن شي صار ان شاء الله
    ميسون(ونزلت دمعه من عينها) : تكفى .. مدري ليه عندي احساس ان الموضوع اخطر من كذا.. افصل من الشغل .. واشتغل في محل ابوك .. انا ما عندي مانع .. بس اهم شي لا تروح
    انا: ميسون .. هذا شغلي اللي ما اعرف غيره .. تبيني اهج ؟؟
    ولأول مره اشوف ميسون بهذا الذل .. نزلت على ركبتها ومسكت يدي
    ميسون: احب ايدك .. تكفى .. خذني على قد عقلي .. تعذر بأي شي .. بس لا تروحانا نزلت ومسكت يدها وحبيتها
    انا: ميسون .. اذا اعتذرت .. ما راح اصير الشخص اللي وافقتي انك تتزوجينه
    حست ميسون اني موب ممكن اغير رأيي ..فقامت .. ورجعت للشموخ اللي متعوده منها ..فقمت انا بعد
    جت وحبت جبيني .. ومسكت ايدي .. وحطت هالرساله الورديه فيها .. وهي تقول
    ميسون: انتبه لنفسك .. والله معك
    انا: ان شاء الله .. وانتي انتبهي لنفسك .. وكلها ان شاء الله فتره من الوقت وارجع بإذن الله
    وطلعت مسرعه من الغرفه .. وكانت هذي اخر مره شفتها فيها .. فتحت الرساله الورديه .. وقريتها


    عزيزي خالد
    عندما عبرت عن شعورك ناحيتي بالحب كان اجمل ما سمعت في حياتي , ولكني للأسف اجد ان كلمة الحب لا تكفي لأعبر لك عن مشاعري , ولذلك اكتفيت بالشكر , فللأسف لااعتقد انه يوجد شخص سبق وان نطق بالعربيه , او اي لغه اخرى , سبق وان شعر مشاعر نحو شخص اخر , مثل مشاعري نحوك , ولذلك لا توجد حتى الآن الكلمه التي استطيع ان اعبر بها عن هذه المشاعر
    اتمنى ان اكون قد اوضحت لك الصوره , واتمنى لك التوفيق والسلامه .. وتأكد أننا ننتظرك على احر من الجمر
    حبيبتك المخلصه ..ميسون


    وهذي كل قصتي مع ميسون حتى الحين
    عبدالمحسن: ماشاء الله .. ربي وفقك في ميسون .. قصتك ما كنت اتوقع انها توجد في وقتنا الحالي ..اتمنى لكم التوفيق ان شاء الله اذا رجعت لم الرياض
    خالد: ان شاء الله .. شكرا لك
    وفجأه قطع الحديث يوسف
    يوسف: يا شباب .. لازم تشوفون هذا.. قام خالد وعبدالمحسن , والقيا نظره على الساحه .. فوجدا واحده من الدبابات تتحرك بإتجاه العلم
    خالد: شكلهم يبون يحطون الدبابه عازل علشان ينزلون العلم
    يوسف: والحل ؟؟
    خالد: بهالطريقه .. مالنا الا ننزل لم الساحه
    عبدالمحسن: بس ما تلاحظ اننا بهالطريقه ندخل معركه خسرانه ؟؟
    خالد: اذا وقفنا الحين , يبي يصير موت احمد ومحمد بدون اي ثمن
    اقتنع عبدالمحسن ويوسف بوجهة نظر خالد , ومع انهم كانوا عارفين ان نسبة نجاح خطتهم ضئيل , والخسائر احتمال تكون وخيمه , الا انهم وافقوا
    ورسم خالد الخطه , بحيث ان كل واحد منهم يهاجم من جهه لتشتيت افكارهم , ومحاولة ردعهم عن ساحة العلم
    وبالفعل بعد لحظات .. كان الثلاثه امام بوابة مبنى الأماره مستعدين للهجوم
    انطلق خالد ويوسف وفتحوا النار من جهتين على الجنود عند العلم , حتى وصلوا الى العلم , وكانوا بين ثمانيه جثث من جثث الجنود العراقيين , ولكنهم اصبحوا في وضع مكشوف امام البقيه , وبدأ عبدالمحسن في اطلاق النار على البقيه في الساحه في محاوله لتغطية خالد ويوسف , ولكن كان عدد الجنود كثير , وفتحوا النار على خالد ويوسف من جميع الجهات فسقطا
    شاهد عبدالمحسن هذا المشهد فترك مكانه وخرج الى الساحه وقام بفتح النار على جميع الجنود , واوقع الكثير منهم قبل ان تخترق رصاصه صدره ليقع امام العلم وبجانب زميليه
    وقبل ان يبدأ الجنود العراقيون بإطلاق صيحات النصر , نزلت قذيفه مدفعيه على الدبابه المجاوره للعلم .. ايذانا بهجوم الجيش السعودي
    الفصل السابع
    (النهـــــــــــــــــايه)
    انتهت معركة الخفجي بطرد القوات العراقيه من المدينه , وبكثير من الخسائر البشريه للجانب العراقي , بينما في الجانب السعودي كانت الخساره خمسة واربعين عسكري سعودي , منهم خمسة كان لهم الفضل الأول بعد الله في ابقاء العلم السعودي خفاقا في سماء المدينه
    جاء قائد الكتيبه الثامنه , يتفقد المدينه بعد المعركه , وشاهد الجثث حول العلم , وشاهد جثة خالد تسبح في الدماء فترحم عليه وعلى زملائه , ولاحظ وجود شئ في يد خالد , فانحنى , وفتح يده فوجد الرساله الورديه , وكانت ملطخه بالدماء , فنزلت من عينه دمعه حاول إخفائها عن مساعديه ثم قال
    اللواء: لو كنا نعرف انه فيه شباب سعودي مثل خالد وزملائه , ما كنا طلبنا مساعدات من أحد
    ثم اخذ الرساله , واعطاها احد مساعديه
    اللواء: تأكد بنفسك ان هذي الرساله تاصل لأهل خالد اليوم , ويتم اخبار جميع اهالي المتوفين بشكل شخصي من قبل القياده
    وفي صباح اليوم التالي
    استغربت ميسون حضور عمها ابو خالد الى بيتهم في الصباح , ولكنها لم تدع المجال لأفكارها , وأجلت كل شي حتى ياتي صالح من المجلس لتسأله , وبينما هي جالسه مع امها في الصاله , دخل صالح وكان متجهم الوجه ومطأطي الرأس وكانت عينيه موجهه نحو ميسون
    فدب الرعب في قلب ميسون وبدأت الدموع تنهمر من عينيها وهي متوجهه نحو صالح
    ميسون: وش فيه خالد يا صالح ؟؟ اسروه ؟؟ اكيد اسروه ويبي يرجع ان شاء الله .. تكلم ؟؟
    فرفع صالح يده وفتحها
    وعندما شاهدت ميسون ما بيده توقفت وبدأت بالتراجع حتى اصطدمت بالجدار ثم انهارت على الأرض وهي تبكي
    كانت يد صالح تحمل رسالة ميسون الورديه .. وملطخه بالدمـــاء
    نص الرساله:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى حبيبتي... ميسون

    قال تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)م

    حبيبتي ميسون , بما ان هذه الرساله قد وصلت الي يديكي , فهذا يعني ان المنيه قد حالت بيني وبين مشاهدة وجهك الصبوح
    حبيبتي ميسون , لا تبيكني , فأن مجرد التفكير في دموعك يحسسني بالألم , وتأكدي اني ان شاء الله قد انتقلت الى مكان افضل من هذا المكان , وادعي لي بالرحمة والمغفرة
    حبيبتي ميسون ,اني اشكر الله على نعمه الكثيره , ولكن اكبر نعمه لي كانت وجودك في حياتي , فتأكدي انك جعلتي حياتي هي الأسعد , واني اشكرك بعد الله على هذه السعاده , فمجرد التفكير بك وبوجودك اعطاني ويعطني الأمل , وحرر قلبي من جميع المخاوف , وكان وما يزال خوفي الوحيد , ان تكون وفاتي سببا لحزنك , فتأكدي اني دعوت الله ان يخفف عليك وقع الخبر , وان يزول الجرح بسرعه , فسعادتك هي سعادتي
    حبيبتي ميسون , ان الموت ابتلاء , فكوني كما عهدتك قويه , وعيشي حياتك سعيده الى ان التقيك في جنات الخلود بإذن الله

    وصلتني عبر الإيميل



    لاتزعلوا مـا مـا
    ان سخط الام يمنع من النطق بالشهادة

    حكى انه فى زمن النبى عليه افضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمه وكان كثير الاجتهاد فى طاعة الله فى الصلاة والصوم والصدقه فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته الى رسول الله ان زوجى علقمه فى النزع فأردت ان أعلمك بحاله يا رسول الله

    فأرسل النبى -ص-عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا اليه ولقنوه الشهاده
    فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه - لااله الا الله - ولسانه لاينطق بها
    فأرسلوا الى النبى -ص- يخبرونه انه لاينطق لسانه بالشهاده
    فقال-ص-:هل من ابويه أحد حى؟
    قيل : يارسول الله أم كبيرة بالسن

    فأرسل اليها رسول الله وقال الرسول : قل لها ان قدرت على المسير الى رسول الله والا فقرى فى المنزل حتى يأتيك
    فجاء اليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله-ص-فقالت : نفسى له الفداء ,انا احق بأتيانه
    فتوكأت على عصى وأتت الى رسول الله _ ص_فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يام علقمه كيف كان حال ولدك علقمه؟
    قالت : يارسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقه
    قال رسول الله_ص_ فما حالك؟
    قالت : يارسول الله انا عليه ساخطه
    قال : ولم؟ قالت : يارسول الله يؤثر على زوجته ويعصينى , فقال رسول الله :ان سخط ام علقمه حجب لسان علقمه من الشهاده
    ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا
    قالت : يارسول الله وما تصنع به؟
    قال : احرقه بالنار بين يديك
    قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبى أن تحرقه بالنار بين يدى
    قال : يأم علقمه عذاب الله أشد وابقى , فأن سرك ان يغفر الله فأرضى عنه
    فو الذى نفسى بيده لاينتفع علقمه بصلاته ولا بصدقته مادمت عليه ساخطه
    فقالت : يارسول الله انى اشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين انى رضيت عن ولدى علقمه
    فقال رسول الله : انطلق يابلال اليه فأنظر هل يستطيع ان يقول _ لااله الا الله _ ام لا؟فلعل ام علقمه تكلمت بما ليس فى قلبها حياء منى
    فأنطلق بلال فسمع علقمه من داخل الدار يقول لااله الا الله
    فدخل بلال وقال : ياهؤلاء ان سخط أم علقمه حجب لسانه عن الشهاده وان رضاها اطلق لسانه
    ثم مات علقمه من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه
    ثم قام على شفير قبره فقال : يامعشر المهاجرين والانصار من فضل زوجته على امه فعليه لعنة الله وملائكته والناس اجمعين
    لايقبل الله منه صرفا ولا عدلا الا ان يتوب الى الله عز وجل ويحسن اليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها
    وسخط الله فى سخطها

    منقووول



    صداقة إلكترونية تنتهي باغتصاب طفلة في الحادية عشرة
    دبي: باسم علي
    تنتقل الرذيلة عبر شبكة الإنترنت في غفلة من حراس الحدود والقيم والأخلاق
    ولأن الجرسون الهندي (س.أ)، 26 سنة، استطاع توظيف هذه الثغرة بذكاء، مدفوعا بنوازعه الشيطانية، فقد تسنى له خداع طفلة قاصر لا يتجاوز عمرها 11 عاما، من خلال بناء علاقة "صداقة" معها عبر الإنترنت، لتنتهي به الحال إلى ما وراء القضبان بتهمة الاغتصاب بانتظار أن تبت المحكمة المختصة في دبي خلال الأيام المقبلة بالحكم النهائي بشأنه
    تفصيلات الحكاية أن الطفلة (ج. م) 11 سنة، التي تقيم مع عائلتها في دبي، حيث يعمل والدها مدير شركة، تعرفت من خلال إحدى غرف الدردشة على شخص هندي استطاع إقناعها بأنه عطوف ومحب ومهتم بها أيما اهتمام دون أن يخطر ببال الطفلة المسكينة أن مصيرها سيكون كالفريسة بين أنياب وحش كاسر
    وذات يوم عاد والد الطفلة إلى البيت ليفاجأ بوجود شاب غريب في المطبخ، ولدى سؤاله للشاب عن غرض وجوده، بادرت الطفلة إلى القول إن الشاب هو عامل صيانة أرسله صاحب البناية لتفقد التمديدات الصحية، وللوهلة الأولى اقتنع الرجل بالأمر، سيما أنه لم يلاحظ ارتباك ابنته، غير أن الشك تسلل إلى نفسه بعد ذلك، فنزل إلى ناطور البناية ليسأله عن أمر عامل الصيانة، ففوجئ بأن الناطور لا علم له بوجود عمال في المبنى، وعندها اتصل بالشرطة التي جاءت على الفور واعتقلت الشاب، ليتضح لاحقا أن الشاب قام باغتصاب الطفلة عدة مرات خلال لقاءات عديدة لهما ليس في المنزل فحسب، بل في أماكن عدة كان يحددها لها من خلال الدردشة عبر الشبكة
    واعترف الشاب بأنه تمكن من استدراج الفتاة من خلال إرسال رقم هاتفه النقال لها، وإبرام أول لقاء معها في أحد المراكز التجارية القريبة من منزلها، وبعد ذلك قام باغتصابها في أحد الأماكن التي استدرجها إليه، وبعد أن امتصت الطفلة الصدمة الأولى، أصبحت أكثر تقبلا لإعادة الكرة معه، بل أصبحت تبادر إلى الاتصال به وتحديد المواعيد، التي كان بعضها يتم في البيت أثناء غياب الأهل
    منقووول



    قصة مروعه لفتاة خدعت بصديقتها
    الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد ، والقصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون
    بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل ، المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها
    و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ، ثم إلتفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ، فتفاجأت بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ، و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها
    ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الأدوار و طرقوا الباب ، فتفاجأت بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها وأدخلتها الشقة ، فتفاجأت أيضا بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة
    ثم قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائمهم التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ، و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها
    لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ، واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها
    واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ، فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها
    و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب
    و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ، و طلب منها والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته وهي تبكي معه
    منقووول



    سوء خاتمة فتاة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى كل أخواني وأخواتي هذه القصه والعياذ بالله هي حقيقية وبطلتها فتاة من بلاد الأسلام والمسلمين هذه ذكرى وموعظة للمؤمنين وهي منقولة من أحد المنتديات وأرجو كل من قرأها نقلها إلى باقي المنتديات وهذه القصة أنا متأكد منها من أحد الكتيبات الأسلامية القصة بطلها فتاه في العشرين من عمرها

    على فرس الرهان , قصر جميل هو حلم كثير من اللاهثين خلف بريق الدنيا 0
    يرن الهاتف قبل صلاة الفجر . وتقوم الأم وهي مثقلة الخطى وترفع السماعة مستغربة هذا المتصل في هذه الساعة المتأخرة من الليل وإذا بالمتصل ضابط المرور يقول أبلغي والد أبنتك بمراجعتنا قالت من؟ أبنتي فال الله ولا فالك , أنت أخطأت في الرقم أبنتي نائمة في غرفتها , أخطأت الرقم وأقفلت السماعة في وجه رجل المرور وبعد لحظه يعيد الإتصال وإذا به نفس الرجل وهنا يؤكد عليها ويقول : أليس هذا بيت فلان ؟ قالت : نعم قال أنا لم أخطىء , أبنتك عندنا في المستشفى فأبلغي والدها لمراجعتنا , قالت العجوز : يابني إن أبنتي نائمة في غرفتها منذ البارحة , أكد بإبلاغ والدها , أقفلت السماعة وصعدت لغرفت أبنتها , وطرقت الباب بشدة وهي تنادي يافلانه , وتصرخ وتضرب الباب بقدمها ولكن لا حياة لمن تنادي . أيقضت والدها , طرقا الباب سوياً ولكن بدون جدوى بحثا عن مفتاح احتياطي ووجداه بعد عناء , وفتحا الباب إذا ليس بالغرفة أحد عندها سقطت الأم وخارت قواها ولم تحملها قدماها , والأب يقول مالخبر ؟ قالت الأم لقد أتصل بنا وأخبرته بالخبر
    ويسرع الأب إلى القسم وينزل من سيارته ويركض إلى الضابط المناوب مالخبر ؟ قال أهدا قليلاً , قال قلت مالخبر ؟ أخبرني ,,,,, قال إن لله_ ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بقدر , قال الأب إن لله إن إليه راجعون , كيف خرجت أبنتي ؟ كيف ماتت ؟ أين ماتت ؟ أخبرني ؟؟؟
    قال له إنها قصة مأساوية أجتمع فيها نفر من الشباب في فلة والد أحدهم وأخذ كل فارس ( عفواً بل كل خائب نذل قذر ) أخذ كل واحد يحكي بطولاته مع الساذجات والمغفلات فهل تعي الجاهلات أن سرها ربما تصبح قصة تروى وحكاية تحكى وحديثاً يقطع به الركبان سيرهم ويستأنس به السمار في سمرهم , جلس هؤلاء الأوغاد وعندها قال أحدهم : أتحدى من يحضر لنا صديقته في هذا المجلس وأعطيه عشرة آلاف ريال فسارع أحدهم إلى الهاتف وأتصل بصديقته وأخبرها الخبر ولبت ندائه على الفور ليكون حبيبها فارس الرهان وليفوز بالجائزة , فقد هامت به ولاتستطيع له رد أي طلب ولبست ملابسها وخرجت من غرفتها والتقت مع صديقها وكان الخروج الاخير الذي لم تعد من بعده وتسللت من باب البيت وما هي إلا دقائق حتى جاء فارسها وأقبل عليها بسيارته الفخمه وأنطلق بها كالرصاصه ليكون أول من يحضر صديقته , لأن فيه أناس قالوا نحن نحضر . زملائه قالوا الذي يحضر الأول له عشرة آلاف , فكل واحد ذهب ليحضر صديقته طمعاً في كسب الرهان وفي منتصف الطريق ونظراً لسرعته العاليه أنحرفت السيارة لتصطدم بأحد الأعمدة الكهربائية وما هي إلا لحظات حتى سكن كل شيء إلا المسجل الذي كان يصدح بالأغاني والفتاة التي امتلىء قلبها حنانا بالشاب المغامر ماتت ومات هو بجوارها وكانت النهاية المؤلمه والنهايه المحزنه
    أغمض عينيك يا أخي وعد إلى الوراء قليلاً , وأغمضي عينيك أيتها الفتاة , وضع نفسك أيها الشاب وضعي نفسك أيتها الفتاة في مثل هذة المأساة وأنظري إلى الخاتمه السيئه , وإلى هول الماجأة
    والحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا .

    ( اسأل الله العلي العظيم أن يحسن خاتمتنا وأننا والله لمقصرين ولكن العفو من الله وإنا لله وإنا إليه راجعون )

    منقووول



    الطبيب الداعية
    المشرقة التي جمعت بين التخصص العلمي وبين استشعار مسئولية الدعوة إلى الله عز وجل ، سافر إلى أمريكا لحضور مؤتمر طبي وشاور بعض الأخوة فنصحوه بثلاثة أمور
    الأول : الصلاة على وقتها وعدم التهاون في ذلك مهما كانت الأسباب
    الثاني : المحافظة على لبس الثوب والشماغ على أن يلبس معطف الطبيب فوق الثوب ويقصدون بذلك استشعار عزة المسلم في الغربة
    الثالث : الحرص على الدعوة إلى الله عز وجل
    يقول الدكتور عبد الله : قبل أن يبدأ المؤتمر حرصت على أن أجد طبيباً عربياً لأجلس بجانبه ليشد من أزري وفعلاً وجدت طبيباً ملامحه عربية فجلست بجواره ففوجئت به يقول لي : اذهب بسرعة وبدل هذه الملابس ( لا تفشلنا أمام الأجانب !!)
    يقول الدكتور عبد الله : قلت في نفسي ربما لو جلست بجوار أمريكي لما قال هذا الكلام ! ثم بدأ المؤتمر وبعد سويعات جاء وقت صلاة الظهر فقمت لأصلي وأعلنت الأذان بصوت مسموع ولكنه خافت .. ثم أني قضيت فرضي وعدت بعدها إلى مكاني وبعد ساعة دخل وقت صلاة العصر فقمت لأصلي ثم شعرت بشخص يقف بجانبي في الصلاة ولما قضيت الصلاة التفت إلى المأموم فإذا به الطبيب العربي الذي كان ينتقدني في ملابسي ..! ولكني كنت أرى في عينيه إحمراراً وقد اغروقت عيناه بالدموع فسلمت عليه فقال لي وبصوت متحشرج : (( جزاك الله خيرا لقد قدمت إلى أمريكا منذ أربعين سنة وتزوجت أمريكية واحمل الجنسية الأمريكية وأموري المالية والمعيشة على أحسن حال ولكني والله لم أسجد لله سجدة واحدة خلال هذه الأربعين سنة ..! ولما رأيتك تصلي الصلاة الأولى تحركت في نفسي أشياء كثيرة وتذكرت الإسلام الذي نسيته منذ أن قدمت إلى هذه البلاد .. تذكرت الله وعبادته .. تذكرت الوقوف بين يدي الجبار في ذلك اليوم العصيب ..وقلت في نفسي إذا قام هذا الشاب ليصلي مرة ثانية فسوف أصلي معه..وما أن كبرت معك للصلاة حتى تملكني القرب إلى الله والخوف منه ))

    يقول الدكتور عبد الله : ثم نشأت علاقة قوية بيني وبين هذا الطبيب واستطعت من خلال الذهاب والمجيء معه التعرف على كثير من الأمور في أمريكا في فترة قصيرة ويقول الدكتور عبد الله : وكنت أتمنى أن أتحدث عن الإسلام وأقوم بواجب الدعوة إلى الله في ذلك المؤتمر ولكن الفرصة كانت غير مناسبة لأن كل طبيب وطبيبة مشغول بالمؤتمر والاستفادة من البحوث والتوصيات من الأطباء والطبيبات
    وفي اليوم الأخير للمؤتمر كان هناك حفل ختامي يتخلله عدة فقرات وفوجئت بأن إحدى الفقرات عبارة عن طلب من اللجنة المنظمة للحفل أن يتكلم الدكتور (عبد الله) لمدة خمس دقائق عن أمرين
    الأول : ما هو سبب إصرار الدكتور عبد الله على التزامه بالملابس العربية التي يلبسها حيث جاءت أسئلة كثيرة من الأطباء والطبيبات في هذا الجانب ؟
    الثاني : أن تتحدث عن تطور المملكة السعودية .. فقالت لهم : ( بالنسبة للملابس فكما أن لكم تقاليد وعادات تتمسكون بها فهذه الملابس من عاداتنا وتقاليدنا فنحن نتمسك بها ، وأما عن تطور المملكة فالحمد لله هناك نهضة حضارية وتطور ملموس ))
    ( يقول الدكتور عبد الله ) : وكنت أرغب في الحديث عن الإسلام ولكنهم حددوا الوقت بخمس دقائق وطلبوا الحديث عن الملابس وعن تطور البلد ووفقني الله لفكرة خطرت لي أثناء الحديث بأن أضع أمامهم علامة استفهام .. فقلت لهم إننا اجتمعنا للبحث الطبي عن سائل بداخل الجسم في مؤتمر يكلف كذا مليون دولار ولكن هذا الإنسان بأكمله ما الحكمة من وجوده في هذه الدنيا ؟؟
    يقول الدكتور عبد الله : ثم انتهت الخمس دقائق وأردت أن أرجع إلى مكاني ، فلاحظ المخرج الذي يصور الحفل عن طريق الفيديو أن الأطباء والطبيبات مشدودون مع السؤال الذي طرحته فأشار لي بيده أن استمر لمدة خمس دقائق إضافية ، وهنا وجدت الفرصة لأتحدث عن الإسلام .. وبمجرد أن بدأ الحديث عن الإسلام .. وقفت طبيبة غربية وقالت تسمح يا دكتور بسؤال لماذا تزوج رسولكم إحدى عشرة امرأة أن هذا يدل على شهوانية ؟؟
    فأجبت الطبيبة بأن سألتها هي وجموع الأطباء سؤالين ، وقلت في السؤال الأول
    أخبريني يا دكتورة .. الذي يتزوج عن شهوة هل يأخذ بكراً أو ثيباً ؟ فاجمعوا أنه يأخذ بكراً . فقلت لهم : أول امرأة تزوجها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ( وهي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ) كانت ثيباً وكان عمرها أربعين سنة
    وقلت لهم في السؤال الثاني : كم سن ثوران الشهوة ؟ فقالوا تقريباً من سن ستة عشر عاماً إلى سن الأربعين وهو سن اكتمال الرجولة والنضج العقلي فقلت لهم : إن رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم لم يتزوج باقي نسائه بعد خديجة إلا بعد إكماله الأربعين سنة وذلك بعد أن نزل عليه الوحي ، فالمسألة إذن تشريع وحكمة وليست شهوة .. فقالت هذه الطبيبة إذا سلمنا لك بالنسبة لرسولكم فلماذا تتزوجون أنتم بأربع نساء، إن هذا تحقير للمرأة ؟ فحاورها د. عبد الله وقال لها
    (( إن المجتمع الغربي اليوم يتزوج الرجل بواحدة فقط لكن يعاشر بالحرام عدداً من النساء من الصديقات والخليلات والإحصائيات المعاصرة في الغرب تثبت أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال .. وهذه المعاشرة من ذلك الرجل يجعل من النساء مكاناً للاستفراغ فقط ..ثم بعد قضاء الوطر لا قيمة لهن عنده .. فأي تحقير أعظم للمرأة أعظم من ذلك ..!؟ أما ديننا فيلزمنا أن نعاملهم كلهن بالمعروف ونؤدي حقهن بالعدل وأن تكون بضعة من الرجل وهي بيته ومسكنه وملبسه وهو ميثاق غليظ تجد فيه المرأة فيه كرامتها وتحقق منه أنوثتها..فأيهما يا معاشر الأطباء والطبيبات أعظم وأكرم ..!؟
    فعجزت الطبيبة عن الرد المقنع وألقمت حجرا

    وبعد ذلك بدقائق أعلنت أربعة طبيبات غربيات عن رغبتهن في الدخول في الإسلام .. فيا للروعة
    معاشر السادة النبلاء
    إن الدكتور عبد الله ليس إلا واحداً من النماذج الرائعة التي تغص فيها شقيقتنا الكبرى السعودية .. وهو نموذج للعربي المسلم الذي يعتز بهويته ودينه ..ولو أنه خضع للغرب وانبهر به كما انصهر فيه كثير من مثقفينا وللأسف لما كان حتى لحديثه عن الإسلام ورده للشبهات أثراً على ذلك المجمع الطبي .. لقد تأثروا باعتزازه بذاته ودينه قبل أن يتأثروا في كلامه .. وهذه رسالة منا لكل من انبهر بهذا الغرب وذاب وأنصهر وأندثر بأن يتذكر مقولة فاروقنا وسيدنا وصهر رسولنا وحبيبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ( من أراد العزة بغير الإسلام أذله الله .. )

    منقووول



    إنتحــار مهندسة
    الجيران وجدوا الأب ملقى على الارض والبنت معلقة بالمروحة والدماء تسيل من رقتها

    في ساعة مبكرة من الصباح انبعث صراخ وبكاء من أحد المنازل في إحدى ضواحي العاصمة فظن الجيران أن احد من أهل المنزل قد مات فهرعوا إليهم ، ولدى دخولهم المنزل صدموا بوجود شخصي ملقى على الأرض والدماء من حوله وهو في العقد الخامس من عمره ولكن الصراخ والصيحات كانت من داخل المنزل
    حيث تفاجأ الجيران بوجود فتاه معلقة بالمروحة في الطابق العلوي وكانت عيناها منتفختين ولسانها خارجاً من فمها والدماء تسيل من رقبتها
    على الفور اتصلوا بالشرطة للتحقيق بالحادثتين حيث تبين أن الرجل الملقى على الأرض هو والد الفتاه وتبين وجود عدة كسور خطيرة وأهمها في الحوض وفي القدمين وعدة جروح في الرأس وانحاء مختلفة في الجسم حيث أدخل إلى غرفة الملاحظة في المستشفى
    أما الفتاة وفور نقلها الى المستشفى تبين أنها فارقت الحياة ويبلغ عمرها حسب أقوال أهلها 23 سنه وهي خريجة جديدة من كلية الهندسة
    وحضر وكيل النائب العام الى مسرح الجريمة ومجموعة كبيرة من رجال الشرطة ورجال المباحث والتحري وتبين من التحقيقات أن الحادثتين شبه انتحار حيث احيلت القضية الى المباحث لمعرفة تفاصيل هذا الحادث
    فقام ضابط المباحث باستدعاء الاخ الأكبر للفتاة الى التحقيق وكان في قمة الحزن وقال له : أعرف أن مصابكم كبير وهو وفاة اختك واصابت والدك ولكن نحن امامنا قضية ونتمنى أن نجد لها تفسيرات
    رفع الرجل رأسه وقال : صدقني ما زلت مصدوماً مما حدث ! فلماذا حدث وما السبب الذي يجعل اختي تقدم على الانتحار وما الذي جعل ابي يرمي نفسه من بلكونة الدور الثاني بصراحة أنا مصدوم للغاية ولا أدري ماذا أفعل ؟

    الضابط : هل أختك تعاني نفسياً من شيء معين ؟
    الرجل : ابداً فهي مهندسة جديدة التخرج من جامعة القاهرة وهي ذكية للغاية وفوق هذه كله أنها إنسانه محبوبة من الجميع لا نجد أحداً من عائلتنا يكره هذه البنت 00 الجميع يحبها فهي خلوقه ومؤدبة

    الضابط : ألم تلحظ عليها شيئاً في السابق ؟
    الرجل : بصراحة لاحظت ان اختي قد تغيرت في الفترة الأخيرة فهي دوما حبيسة غرفتها ولا تحب الاحتكاك بأي إنسان بل على العكس كان وجهها شاحباً للغاية وحزينة ولا نعرف ما هو السر حتى عندما تخرجت لم تحضر التخرج واستلمت شهادتها وعادت دون أن نعرف السبب وقد ابلغت والدتي ابي بأحوال اختى فخرج من غرفته يبكي بشدة
    وطبعاً حاولنا أن نعرف ماذا بها فقال ابي : من يحاول ان يضايقها فكأنه يضايقني أنا
    كان ابي هو الوحيد الذي يحتك بها ويحب الجلوس معها وقال لنا إنه سوف يسافر الى أمريكا مع اختي دون أن نعرف السبب وعندما نسأل الوالد فإنه يغضب ويهددنا بالطرد من البيت اذا حاولنا ان نعرف بالقوة
    فقال الضابط : وكيف هي اخلاق اختك ؟
    بلع الرجل ريقه وقال : كل شيء على هذه الأرض عبارة عن جبل من الأسرار لا أحد يعرف عنه أي شيء وطبعاً اختي إنسانة والظاهر لنا انها محترمة جداً ولكن ما خفي الله وحده يعلم ، وانت تعرف انها عاشت مدة من الزمن خارج الكويت وحدها
    فقال الضابط : وهل اشتبهتم بشيء اثناء دراستها بالخارج ؟
    قال : بصراحة كان شقيق أحد اصدقائي مع اختي في الكلية وقال لي إحدى المرات بشكل غير مباشر إن اختي " مو مضبوطة " وكأنه يلمح الى شيء معين وانا على الفور أبلغت الوالد والوالدة وطلبا مني أن اسافر الى القاهرة لكي اتحرى عن اختي وفعلا تحريت عنها وهي لا تعلم بوجودي هناك ، فعرفت أن لها علاقة بشاب كويتي وعندما واجهتها انكرت فأبلغت الوالد فقال لي : لا ترجع الا واختك معك وفعلاً ارجعتها معي وقد أهانها ابي لدى وصولها ودخل معها وخرج وانا مع اخواني كنا ننتظر من ابي ان يإذن لنا بذبحها الا انه خرج وقال لنا : يا ويلكم إذا احد منكن تعرض لها بسوء
    وفي اليوم التالي قام أبي بنفسه بتوصيلها الى المطار وعادت مرة اخرى ونظر الى والدي وقال لي (الله يسامحك ) ولم اكن بصراحة اعرف ماذا يقصد ولكنه كان وبلا شك زعلان مني وحاولت أن افهم منه ولكنه لم يفهمني أي شيء ولا اعتقد أن اخواني يعرفون اكثر من ذلك

    الضابط : اريد اسم الشخص الذي قلت أنه يقيم علاقة مع اختك فقام الشاب بتزويد الضابط باسم الشخص وعلى الفور أمر باحضاره الى مكتب التحقيق وقال له الضابط : انت مهندس ؟ فرد نعم وصدم عندما علم ان الضابط يعرف عنه كل شيء فقال الضابط : من دون لف ودوران أريد أن أعرف ما هي علاقتك بـ " فلانة" ؟

    الشاب : أنا اعرف أن الواحد ممكن أن يكذب عليكم ولكن من الصعب ان تصدقوه أليس كذلك ؟

    الضابط : تعجبني كلامك وهذه بداية جميلة 0

    المهندس : أولاً هذه زميلة دراسة وكان يوجد شيء من الاستلطاف مني لها الا انها بشهادة الجميع كانت فتاة راقية ومهذبة كثيراً وكانت حذرة في تعاملها مع الشباب ولم يكن في قاموسها شيء اسمه حب وكنت اكثر طالب يحتك بها وأعترف انني في البداية كنت أنوي تكوين علاقة معها لكي اتسلى في فترة الدراسة وبعدها كل واحد يذهب في حال سبيله ولكن بصراحة لم تعطني هذه الفتاة أي مجال لأن أكون ذئباً معها ولو أحضرتها لقالت لك نفس الكلام وبعد أن كنا مع بعضنا حضر شقيقها وضربها واساء لكل من يعرفها فعاشت بقية فترة الدراسة منعزلة تماماً عن زملائها وزميلاتها وكانت وحيدة حتى في السكن وأنا بصراحة شعرت بتأنيب الضمير تجاهها وحاولت أن اكلمها ألا انها رفضت نهائياً أن احتك بها ووصلت الى مرحلة عرضت عليها الزواج الا انها رفضت وقال أنها لا تقبل ان يشفق عليها احد 00 كانت فعلاً فتاة مختلفة وكانت جميع الطالبات معجبات جداً بشخصيتها فما بالك نحن الرجال وخلافا على ذلك اعتقد انك قد رأيتها فهي جميلة جداً كانك لا ترى فتاة اجمل منها وصدقني لم يحدث شيء بيني وبينها ، فقال له الضابط بدهاء : واذا هي اعترفت ان بينكما شيء ؟ فرد المهندس صدقني مستحيل ان تقول هي ذلك لأنه لم يحدث بيني وبينها أي شيء فانا رجل قد تزوجت منذ فترة قصيرة يعني ان هذه السالفة راح تضر بحياتي مع زوجتي ، فقال له الضابط : يعني لم يحدث أي شيء ؟



    المهندس : أقول بكل ثقة لم يحدث شيء واقسم لك ، فقال له الضابط : ابلغك ان الفتاة قد انتحرت فانهار الشاب بالبكاء 0

    الضابط : انت تعرف لا ينتحر الا من فعل مصيبة أو قد ظلم وبما أننا لا نلمك معلومات حول تعرضها للظلم فمن المؤكد انها قد ارتكبت مشكلة ؟

    الشاب : اقسم لك بأغلى شيء أن هذه الفتاة شريفة ومحترمة ، فقال له الضباط : وما السبب الذي جعلها تنتحر ما دامت محترمة ؟ فرد المهندس : انا " معتقد " ولا أعرف السبب فلم يكن هناك أي شيء يدل على أنها سوف تنتحر ، الضابط : الان سأجعلك تذهب ولكن اقسم بالله العظيم لو اكتشفت أنك تكذب ! فرد عليه الشاب : صدقني لن أكذب حتى ولو فقدت حياتي وخرج واحتار الضابط في هذه القضية حيث قرأ تقرير الطب الشرعي فتبين ان الحبل الذي استخدمته للانتحار لف على رقتها وهو مليء بالأسلاك فقام بقطع رقبتها حوالي 3سم وانه قام بخنقها بأقل من ثوان وأدرك الضابط بانه لم يفيده في هذا القضية الا والد الفتاة الموجود في المستشفى حيث تتوجه اليه على الفور واستأذن الاطباء بالدخول اليه والتحقيق معه لأن فترة الخطر قد زالت ، فقال له الضابط : الحمد لله على السلامة 00 ابتسم الرجل وقال الله يسلمك 0

    الضابط : جئت لكي اعرف أسباب وفاة ابنتك وسامحني لأني اعرف ان الوقت غير مناسب ولكنه عملنا ويجب أن نؤديه 0

    والد الفتاة : خلاص الكلام لن يعيدها فقال الضابط نحن كنا نعتقد بصراحة في البداية شيئاً اخلاقياً هو الذي جعل ابنتك تنتحر ، فقال الأب : هذا الشك يدور حول كل من ينتحر ولكن بنتي انتحرت لأنها يئست من الحياة ولم تترك لي الا تلك الشهادة المعلقة في المنزل ، وسأريحك يا حضرة الضابط ابنتي انتحرت لانها مصابة بسرطان في الدم الله يكفي كل انسان شره ، وصدم الضابط وقال ولكن لم يقل أي انسان عن هذا المرض
    فقال الأب : لان ابنتي اخت الرجال ولم تكن تريد ان تضايق امها واخوانها ولا تريد ان يشفق عليها أحد لانها فتاة بمليون رجل فطلبت مني عدم ابلاغ احد بمرضها وعندما علمت باحوالها ،اخذت التقارير وأرسلتها الى احدى المستشفيات في أمريكا فأكدوا عدم وجود أمل في شفائها فكذبت عليها وقلت أنه يوجد علاج لها ولم اكن اعرف انها مثقفة ومتعلمة وقد أرسلت هي التقارير بنفسها فجاءها الرد أنه لا يوجد حل وكانت محبطة للغاية وكل يوم تقوم مفزوعة وأنا الوحيد الذي كنت اعرف سرها
    وبكى الرجل وقال ماتت بأرضها لأنها تشعر بأنها ستموت كل لحظة ، فأخذ الضابط التقارير وعينة منها وأحيلت الى المعمل الجنائي فتبين ان تشخيص الطبيب هو تشخيص خاطئ وهي كانت مصابة بمرض عادي في كريات الدم ولم تكن الفتاة مصابة بالسرطان حسب التقارير الجنائيه

    منقووول



    فك عقدة ساحر داخل سمكة
    عثر أحد هواة الغوص على سمكة ميتة ملقاة في أعماق البحر
    ولفتت انتباهه بسبب شريط لاصق وقد ربطت السمكة بحبل مربوط الى صخرة
    وعرف أنها كانت خارج البحر ثم ألقيت فيه
    وقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يأخذها الغواص ويضعها في كيس
    وقام- بعد أن شك ان في الامر سرا- بالذهاب الى الشيخ منير عرب احد المعالجين بالرقيه الشرعيه
    وقد قام الشيخ منير بنزع الشريط اللاصق عن السمكة وفصلها عن الصخرة التي ألقيت في البحر حتى لا تطفو السمكة
    ولما فتحها وجد في داخلها سحرا وطلسما معمولا باسم امراة
    ولقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يعثر الغواص على هذه السمكة ليبطل السحر وترتاح المراة
    وذكر الشيخ منير أن هذا العمل لا يخطر على بال احد
    فالسحر موجود داخل السمكة الملقاة في قاع البحر ومربوطه بصخرة
    وكان الهدف من ذلك عدم وصوله الى ايدي الناس
    ولكي لايفسد السحر فقد تم وضعه بطريقة محكمة
    حيث تم لف السمكة بشريط لاصق حتى لا يدخلها الماء ويختلط بالحبر فيتحلل ويتأثر الطلسم فيفسد


    قال صلى الله عليه وسلم : " اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله ، والسحر ... "
    الموبقات : المهلكات
    [ الحديث رواه مسلم ]


    السمكة بين يدي الشيخ

    يبدا بتقطيع السمكة لاستخراج السحر



    وجد السحر ويعمل على فكه بإذن الله



    الطلاسم


    منقووول



    من بسمته ذكرت أنا بسمة أمه
    للقصيدة قصة
    كان الشاعر يحب فتاة في دياره بالشمال ، وماقسم الله بينهم نصيب وتزوجت البنت من واحد ثاني وسافرت وكان الشاعر يحبها حب خيالي
    وبعد ثمان سنوات كان الشاعر يعمل مدرسا وجاءه نقل اجباري لمنطقه بعيدة الظاهر في الجنوب ويوم داوم اول يوم في المدرسه وكانت ابتدائي شاف بين الاطفال طفل غريب يحس بشي يجذبه له ، ويوم ابتسم الطفل ناداه المدرس وقال له من انت ولده ؟ قال له انا ولد فلان ، قال له :انت امك فلانه ؟ قال الطفل :ايه
    سكت المدرس وكتب القصيدة ، ومن بكره عطاها الطفل وقاله عطها امك
    ------------------

    غابت ثمان سنيـن حل وترحـــــــال ... غــــــــــابت ثمان كلها مدلهمه

    غابت سنين وشــهــــــور ولـيــال ... مافيــه قطــــــــر غير وجهت يمه

    وعقب الثمان الي تعبها برى الحـال ... جاب الزمـــان الكارثة والمطـمـه

    جاني ولدها مبتسم بين الاطفـــــال ... ومن بســمته ذكرت أنا بســمة أمه

    ركضـت له ودمعي علي الخد هـمـــال ... من كثرشـــوقي قمت بلحيـل أظـمـه

    سـاعة حظـنته والطـفل في يدي مـال ... شـميت ريحـتها على أطـــراف كمـه

    واليوم بنت الناس في بيت رجــــال ... حــب على غـير الشــرف لي مذمــه

    مجـبـور أعـوّد واشـتكي لكل الأجيال ... بنفس حزيــــــنه تايــهه مستهمه

    برجـع غـريب ســكنه بر ورمـــــال ... يحيا يــمـــوت ويندفن ما يهـمـه

    منقووول



    قصة حياتي المؤلمة
    لا اعرف من اين ابدأ لكن انا ريتني لم اخلق او حتى أرى الدنيا
    فقد عانيت فيها حتى أصبح العيش فيها جحيما لايطاق
    أتمنى ان اموت الان وانا اكتب ، لكني أخاف من ألم الموت
    قصتي هي اني وانا في السادسة من عمري كنت الاول على المدرسة وكنت من الاول الى الصف السابع عندما تواجدو رفاق السؤ وصادقتهم
    كنت اعتقد انهم اصدقاء لكن كانو يرافقوني من اجل قضاء حاجتهم المتوحشة وفي ذالك اليوم كانوا يريدون الذهاب الى احدى المناطق حيث نشوي فيها وعرضوا على الذهاب ويا ريتني ما رحت لكن القدر حكم علي بالذهاب ، وذهبت ومن دون مقدمات قاموا بأخذي الى منطقة خالية ، وانا اسأل اين نذهب ؟؟
    الى حين رد احدهم وقال الي انهم يريدون انا يطفؤو شهوتهم ولم استطع مقاومتهم لأنهم اربعة وكانو اقوياء وحدث ما حدث ، ومن بعدها لم استطع الذهاب الى المدرسة واعتقدوا اهلي اني مريض ! فذهبنا الي الطبيب وقال الهم هاذي حالة نفسية وبعدها لم اذهب ابدا وعندها قرر اهلي ان يأخذوني هم الى المدرسة ، لكني كنت اهرب
    وفي الاخير اعتقدو اني مسحور او مركوب من الجن اعوذبالله لكن هذا ماحدث وبدأ اعمامي بضربي كل يوم الى حد انهم قامو في كوي جلدي بمكوى الملابس وقامو في ربطي في شجرة دراق لمدة يومين من دون ان يفكوني
    وكان والدي مسافر الى احدى الدول الخلجية ، فقامو بأخذي الى مستشفى المجانين وسكنت فيه مدة 3 سنين ،الى حين ما تأكدو اني لست مريض والى الان والاقارب والناس ينظرون الي كما ينظرون لمجنون أو مركوب من الجن سابقا
    حسبي الله ونعم الوكيل
    بقلم
    الوحيد لؤي
    وبتصرف بسيط من قبلنا
    ------------------



    هل تحـبون البنات ؟
    والد يرمي ابنته اسبوع كامل في الشارع !؟
    هل تحبون البنات ؟

    الكثير سيفكر فى الامر و كانه طرفه او نكته و لكن فعلآ يوجد منا من لا يحب البنات اتعرفون من ؟؟

    لا تفكروا غلط ! و لو انهم موجودين و لكن لست بصدد ذالك الان على الاقل واليكم جميعآ المقصد الحقيقى فى القصه التاليه

    معلمه في احد مدارس الرياض جميله وخلوقه سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟
    فقالت : هناك امراه لها من البنات خمس
    فهددها زوجها ان ولدت بنت فسيتخلص منها وفعلا ولدت بنت فقام الرجل ووضعها في المسجد بعد صلاه العشاء وعند صلاه الفجر وجدها لم تؤخذ ، فاحضرها وكل يوم ياخذها وبعد الفجر يجدها ! سبعه ايام مضت على هذا الحال ، وكانت والدتها تقرا عليها
    المهم مل الرجل فاحضرها وفرحت بها الام .. حملت الام مره اخرى وعاد الخوف من جديد فولدت هذه المره ذكرا ، ولكن البنت الكبرى ماتت ، ثما حملت بولد آخر فماتت البنت الاصغر من الكبرى !! وهكذا الى ان ولدت خمسه اولاد وتوفيت البنات الخمس !!
    وبقيت البنت السادسه التي يريد والدها التخلص منها !! وتوفيت الام وكبرت البنت وكبر الاولاد .

    قالت المعلمه اتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟
    انها انااااااا
    تقول لهذا السبب لم ارد الزواج حيث ان والدي ليس له احد يرعاه وهو كبير في السن وانا احضرت له خادمه وسائق
    أما اخوتي الخمسه فيحضرون لزيارته ، منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل شهرين !! اما ابي فهودائم البكاء ندما على ما فعله بي حتى انه من كثر البكاء على خديه حدود سودااااء
    ....
    مارايكم يا من يحزنون لولاده البنت ؟؟

    منقووول



    الطريق إلى قلب الرجل
    الطريق إلى قلب الرجل معدته

    جملة اعتدت أن أسمعها من أمي منذ أن وطئت قدماي مرحلة الثانوية

    تعالي إلى المطبخ 00 حاولي أن تتعلمي بعض الأكلات 00 محاولات عدة قامت بها والدتي لأخترق عالم المطبخ الذي لم يكن يستهويني أبدا0 وكم تناقشنا في هذا الموضوع ! وكم حاولت أن أُفهم والدتي أن الطريق إلى قلب الرجل ليس معدته ، فرجل اليوم يختلف عن رجل الأمس ، والطرق عدة إلى قلبه ، والطعام آخر اهتمامات الشباب الآن ، ولكن كل منا كانت تتشبث برأيها ، وكم كنت أشعر بمدى بعد أمي عن تفكيري وإن كنت أتلاقى معها في نقاط كثيرة .. أصاب أمي اليأس من تغييري فتركتني أشق حياتي بمفاهيمي الخاصة

    انتهت المرحلة الثانوية وانتهيت من دراستي في المعهد التجاري وجاء دور بالزواج ، وكم كانت سعادتي كبيرة أن يكون أول من دق باب بيتنا شاباً متحضراً يدرس في الخارج ويريد زوجة يصطحبها معه لبلاد الغرب

    بنطال من الجينز وقميص ملون وكلمات إنجليزية يلقيها بين الحين والحين
    بالضبط كما كنت أرسمه في خيالي ، وبالتأكيد هذا النوع سيكون الطريق إلى قلبه ليس معدته كما كانت أمي تحاول دائماً أن تقنعني

    تم الزفاف وسافرت مع زوجي حيث مكان دراسته ، وكم كانت أيام جميلة تلك التي عشتها ، فأنا بطبعي أحب الفوضى ولا أحب الحياة الرتيبة وكذلك هو
    الغداء في مكان ، والعشاء في مكان ، والفطور ليس ضرورياً ، أسبوعان وحياتي أجمل مايكون حتى جاء اليوم الذي بدأت فيه دراسته بالجامعة مرة أخرى

    أيقظني زوجي في الصباح الباكر على كلمات لم أكن لأستوعبها " سأذهب مع صديقي الآن للمزرعة لنأتي باللحم وسأشتري لك بعض مستلزمات المنزل ، هل تحتاجين شيئا معيناً " ؟
    وبشفتين مثقلتين من أثر النوم ، وجفون أكثر ثقلاً شكرته وعدت لنومي مرة أخرى رهبة من جهلب بهذه الأمور

    وبعد فترة من الزمن لست أدري مداها عاد زوجي وقال لي أن الأغراض على الطاولة وأنه سيغادر ويعود في العصر

    استيقظت من نومي وأعددت نفسي لتناول كوب من قهوة الصبح ، تلك التي كانت أحياناً أكافئ نفسي بتناولها ، وما إن وطئت قدماي أرض المطبخ حتى رأيت منظراً لم أره في حياتي

    لحم خروف كامل ملقى على سطح المطبخ وأكياس مبعثرة على طاولة السفرة ! منظر أصابني بالهلع ولم أستطع ان أمكث دقيقة في المطبخ ، أسرعت إلى الصالة ودموعي تسبقني وتنهمر بصورة لم أعهدها أبداً

    " خوف من شيئ غريب" و" ارتباك من الموقف"

    مشاعر عدة راودتني في هذه اللحظة دفعتني لأن أرفع سماعة الهاتف لأقوم بالاتصال بوالدتي بالرغم من اختلاف التوقيت بيننا ، وما إن سمعت صوتي حتى أخذت تصرخ ، وتحاول أن تعرف ما ! أخبرتها ، والبكاء يقطع كلماتي
    صمتت والدتي ، ربما تحاول أن تلتقط أنفاسها ولم أسمع منها إلا ضحكة ثم جملة غريبة " هذا خبز خبزتيه ، أخذيه يا الرفلة وأكليه"

    وطلبت مني أن أتصرف بمفردي ولا أتصل بها في هذا الوقت مرة أخرى ، أنهيت مكالمتي وزادت حيرتي وفي وسط هذه الدوامة من الحيرة إذا بباب الشقة يدق ، وما إن استفسرت عن الطارق حتى جاء صوتها خلفه ، " أنا أم نايف ، جارتك من السعوديه" ، نعم لقد أخبرني زوجي عنها وعن زوجها من قبل ولكننا لم نلتقِ

    جففت دموعي بسرعة وفتحت الباب ، وبالرغم من تظاهري بالسعادة لزيارتها إلا ان سؤالاً ظل يطل من شفتيها وعينيها اللتين تحاولان أن تعرف ما بي ، وما إن بدأنا تبادل الحديث حتى وجدتني أبوح لها بسري وسط دموع تنهمر دون إرادتي ، بل اصطحبتها إلى المطبخ وجعلتها ترى هذا المنظر الفظيع

    لم يكن هو هذا اليوم الوحيد الذي وقفت فيه أم نايف معي في مطبخي الصغير تعلمني وترشدني لما علي فعله ، بل توالت الزيارات وتتالت أوراق الوصفات وتتالت أيضاً أواني الطهي التي كنت أخفيها في أكياس القمامة بعد أن كنت أحرقها أثناء الطبخ ولا أعرف كيف أنظفها
    الغريب في الأمر كله أنني اكتشفت اكتشافاً غريباً " أن الطريق إلى قلب الرجل هو معدته" وإن ارتدى الجينز والقميص الملون ، فلم أكن أحصل على عبارات الثناء إلا عندما أعد طبقاً مميزاً أو طبخة تذكر زوجي بطهي والدته

    نعم00 الطريق إلى قلب الرجل مــعــدتــه وإن التف حولها محاولاً أن يتفاداها00 فلا بد أن يمر بها

    من مجلة تحت العشرين



    إمتحان الفيزياء
    في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك

    جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟

    الاجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب

    إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى

    الاجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض . ثم أقيس طول الخيط

    غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالمباروميتر أو بالفيزياء , تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية

    أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية

    ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا
    فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك"

    فأجاب الطالب
    يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الارض ، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الارضية

    اذا كانت الشمس مشرقة ، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين

    إذا اردنا حلا سريعا يريح عقولنا ، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "ساعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟

    أما إذا أردنا تعقيد الامور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر

    كان الحكم ينتظر الاجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء ، بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات لانها أصعبها وأكثرها تعقيدا
    بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء

    منقووول



    تلبس الجان
    منير عرب المعالج بالقرآن الكريم

    تلبس الجان للنفس البشرية حق




    مصدر الصور / مجلة اليقظة

    ( يرسلن الشعر وقطع الملابس لــ " عفاريت " عبر البحار )

    هدوء.. وغموض اجتمعا في غرفة كبيرة في منزل منير عرب المعالج بالقرآن وقد اجتمعت حوله طلاسم واحجبة معقدة .. واشخاص وصلوا اليه يحملون سحرا أو قد اصيبوا " بجن" ركبهم فعقد ارجلهم أو سيطر على لسانهم
    المكان يوحي بعالم غامض وخفي والاشياء حول المعالج تبعث عشرات الاسئلة والاستفسارات.. فبدءا بمعرفة اصحاب هؤلاء ومدى تضررهم مرورا بكيفية الحالة التي وصلوا اليها وانتهاء بالعلاج وطريقته وآثاره ، كل هذه كانت محل بحث وكشف ( اسرار ) ما يحدث

    البداية كانت مع ( عبيد محمد الحربي ) .. طفل لم يتجاوز العشر السنوات ، وصل من جيزان الى جدة للبحث عن ( علاج ) مع والده الذي يروي هنا مختصر ما حدث فيقول : قبل اسبوعين تقريبا وفي صالة المنزل رفضت الخادمة الاندونيسية واسمها ( حسنة ) والتي امضت ستة اشهر معنا – رفضت ان تعطي ( عبيد ) شريطا للفيديو الامر الذي ازعجه ، فقام عبيد بضربها على وجهها ( ضربة بسيطة ) وكرر طلب الشريط لكنها رفضت للمرة الثانية فلطشها ( كفا ) آخر على وجهها ، وبعد هذا المشهد أو الواقعة بربع ساعة تقريبا اصيب عبيد بتشنج غير طبيعي ، وعلى الفور وصلت من عملي وذهبت به لمستشفى صامطة العام بجيزان ولم ير الاطباء من خلال الكشف والتحاليل أي مرض ، فنصحني بعض الاصدقاء بزيارة البعض للقراءة عليه بالقرآن ، وفعلت .. الا أن حالة ( عبيد ) اصبحت تتطور ، اذ بمجرد ان هدأ من التشنج حتى اصيب بشلل في قدميه منعه من السير على اقدامه الامر الذي استدعى شراء ( عكازين ) له

    وتطورت الحالة حتى أن ( عبيد ) اصبح يتحدث اللغة الاندونيسية ، وهنا طلب من الخادمة التفسير ، فطلبت من الاب المهلة حتى تتصل بأحد اقاربها السحرة في اندونيسيا ، الامر الذي جعل الاب يراوده الشك ، فرغب ان يحصل على رقم الساحر ، واذا به يفاجأ اثناء تفتيشه لشنطة الخادمة بوجود عدد من الطلاسم والاحجبة وكمية من الشعر واشياء غريبة فقام بجمعه وغادر الى جدة حيث بدأ العلاج بالقراءة عند منير عرب – الذي كشف عن وجود تلبس في الطفل ، إذ أن ( جنيا ) من طرف الخادمة قد تقمص شخصية عبيد واصبح يصطنع بعض حركاته ويتحدث بلسان غير عربي حتى اصبح عبيد اذا سألته عن اسمه يقول اسمي جيجي .. وبابا كوكي .. عمري صفر .. في الكنيسة قتلوا بابا وماما ، ثم يتحدث بكلمات غير مفهومة ، ويكمل هنا منير فيقول : بدأت اتحدث الى ( الجان ) الذي كان يمسك بالطفل من قدميه واهدده بأنه ظالم وسينال العقاب من الله عز وجل ، وبدأت اهدده بالعصا وبضربه ، وقد اعترف بأنه من اندونيسيا وجاء بواسطة الخادمة ، وقد امسك عبيد من قدمه ، وبعد التهديد خرج من (عبيد) وقام على الفور يمشي الصغير على قدميه أمام والده ووالدته ، وكأن شيئا له لم يحدث

    يقول والد ( عبيد ) : لم اصدق ماحدث وشاهدته بعيني وماحدث لإبني من شر هذه الخادمة

    .. أما ( عبيد ) فعندما تحدث لم يكن يعرف أو يتذكر تفاصيل ماحدث له ، وبدأ يشير الى ( العكازين ) وانه اصبح يسير بدونهما

    وهنا يبدأ – منير عرب – سرد المزيد من القصص التي احدثت السحر واوقعت المشاكل داخل البيوت بتخطيط وتدبير من الخادمات

    ويشير هنا الى ان ما يقارب اربعمائة سحر للخادمات مرت به كحالات خلال الاربع السنوات الماضية بمعدل مائة خادمة لكل مائة سحر سنويا ، ويرجع ذلك الى أن الجيل الاول من الخادمات عندما عدن الى بلادهن نقلن صورا عن بعض الممارسات الخاصة لبعض الاسر التي لا تحسن الى الخادمة وتحملها فوق طاقتها وتعاملها بعنف ، بل يصل الامر احيانا الى القسوة والضرب ، وهذا ما جعل القادمات الينا في المرحلة التالية يأتين ومعهن أسحار وشعوذة وحرز وطلاسم ، اضافة الى ان بعضهن اذا لم تجئ بهذه الاسحار فانها تقوم بارسال ( اثر ) لمن تريد سحره ، حيث ترسل قطعة من ثوبه أو من شعره أو لباسه الى أحد السحرة في اندونيسيا ، والذي يتولى العقد والنفث ، وهذا هو السحر الذي يؤدي بصاحبه في النار ، باعتباره شركا اكبر ، ولكن كما يؤكد منير عرب فان الله هو الضار والنافع ولن يؤذي السحر الشخص الا بإذن الله ، ولن ينفعه الا بإذنه تعالى ، ويطالب في هذا الصدد الاحسان الى الخادمات والتعامل معهن بانسانية

    ويعود منير عرب لسرد واقعي لبعض الحالات المشابهه فيروي أن خادمة أتت بزجاجة صغيرة وملأتها بالبول – ثم وضعت فيها بعض آيات القرآن الكريم مع بعض الطلاسم ، وتركتها لمدة شهر بعد أن احكمت اغلاقها ، ثم بدأت تضع قطرات من محتوى الزجاجة العفن في طعام الاسرة الامر الذي جعل سيدة المنزل تصاب بمغص شديد لم يجد له الاطباء تفسيرا ، وبعد القراءة عليها اتضح ان الطعام الذي اكلته قد سحر من الخادمة التي ارادت الانتقام من السيدة والتي كانت تعاملها بقسوة

    وواقعة اخرى لخادمة وصلت للعمل في منزل احدى الاسر ، فقامت بعمل سحر لافراد المنزل حولتهم الى ( خدم ) يقومون بخدمتها والسهر على راحتها حتى ان قهوة الصباح تأتيها على سريرها في غرفة النوم ، بل وصل الامر الى انها سحرت السيدة في المنزل والتي اهملت زوجها واولادها ووقعت في غرام وعشق الخادمة لدرجة انها لا تقبل الا أن تنام معها في نفس الغرفة ، وبدأت السيدة ( المسحورة ) تأمر ابناءها بخدمة الخادمة وتنفيذ كل مطالبها بحجة انها ( طيبة ) و ( مسكينة ) و ( غلبانة )..

    وبعد الفحص تبين ان الخادمة قد قامت بسحر لهذه العائلة

    وقصة ثالثة لخادمة ( من المغرب ) سحرت الزوج بعد أن سرقت اثرا منه وسافرت الى المغرب ليبدأ الزوج في معاناته في البحث عنها حتى ذهب اليها هناك يطلب الزواج منها ، وهكذا فعل

    يتحدث منير عن ابطال مفعول السحر ، فيقول : يكون ذلك اولا بأمر الله تعالى ، ويتم عادة بوضع ادوات السحر في ماء مقروء عليه ويترك ، وبإذن الله يبطل السحر

    وينتهي بالحديث عن ضرورة معاملة الخادمات معاملة حسنة ، حتى لا يلجأن الى المكر والحيلة واعمال السحر خاصة وان ظاهرة اتجاه الخادمات للسحر باتت تنذر بخطر ، وكثيرا ما جائني اشخاص وقد اكتشفوا ان الخادمات لديهم قد سرقوا اثار لأهل المنزل من لباس أو شعر ، وغير ذلك بهدف عمل سحر


    ( استخراج 800 قطعة مسحورة من قاع البحر )

    عثر الشاب محمد الحرب على 800 قطعة حديد في اعماق البحر اثر غطسه يوم الجمعة الماضي ليفاجأ بهذه " الكراتين " الحديد التي احكم اغلاقها جيدا ، واتضح انها من ضروب السحر والشعوذة ، واستطاع محمد الحربي ان يقوم باستخراج اكثر من اربعين علبة حجم صغيرة وهي علب مخصصة للمجوهرات في كل علبة عشرون قطعة حديد صغيرة حجمها لا يزيد عن 1 سم ونصف سنتيمتر . وقام باحضار هذه العلب من البحر ليصل بها الى الشيخ ( منيرعرب ) المعالج بالقرآن الذي وصفها بانها من ضروب السحر والشعوذة وضعها فاعلوها بقصد الايذاء وايقاع الضرر ببعض الناس وعلى اعتبار أن رميها في البحر لابعادها عن الاعين والايدي ولضمان عدم وصول أي احد لها ، ويحضر الشيخ منير من مغبة اللجوء الى السحرة والمشعوذين ، وان ذلك كفر صريح ، ويشير الى ان السحر انواع منه ما هو ماكول ومشروب ومدفون ، وأن السحرة يحاولون التقرب الى الجن والشياطين بطرق تغضب رب العباد ، وفي ذلك كفر وضلال ، وبين الشيخ منير أن استخراج السحر من البحر ومن ثم القراءة عليه وسكب ماء مقروء عليه يبطل عمل السحر إن شاء الله

    ويروي الشيخ ( منير عرب ) بعض اعمال السحر التي مرت عليه والتي طلب السحرة من اصحابها رمي قطع من الذهب الخالص في البحر ، وهذا دليل على ان من يتعامل مع السحرة هم من السذج والجهلة


    جريدة عكاظ

    الاحد جمادي الاولى 1417هــ

    الموافق 22 سبتمبر 1996م
    منقووول



    الخادمة وأوامر قطمير

    صورة الطفله التي تم حرقها من قبل الخادمه

    على وقع أنين الطفلة تنهمر دموع أمها مثل الجمر
    وما انفكت (ف) عن البكاء تألما لألم طفلتها (ف) ايضا ابنة العامين التي امتدت يد الخادمة «الساحرة» لها وأحرقتها عمدا
    الخادمة الساحرة الاندونيسية الجنسية التي تدعى منى يويوم داهيد والتي وجهت لها تهمة الشروع بالقتل بعد ان اقدمت على رمي الماء الحار جدا جدا على جسد الطفلة (ف) وحاولت اسكاتها بتغيير ملابسها حتى لايعلم احد في المنزل، لكن من يكف بكاء الصغيرة عن الألم الذي دهمها فجأة؟
    (ف) التي لديها طفلان ابنها (ع) البالغ من العمر ثلاث سنوات، وابنتها (ف) البالغة من العمر عامين، كانت في الطابق الارضي من منزلها الكائن في الاندلس مع أهلها، في وقت كانت فيه شقيقتها الصغرى تذاكر للامتحانات، حين سمع الجميع صوت بكاء ناتج عن ألم مصدره الطفلة (ف) فهرعت اخت (ف) من غرفتها في الطابق العلوي لتتحرى ما حدث لابنة شقيقتها، فوجدت الخادمة منى يويوم داهيد مرتبكة اشد ارتباك، وحين سألتها (ما بها ف؟) ردت الخادمة: لاشيء لا شيء,, ماكو، ماما، ولم تعلم الخادمة ان ابن خالة الطفلة (ف) الذي يبدأ اسمه بحرف (ف) ايضا وعمره 12 عاما كان شهد الواقعة في اثناء وجوده في احدى زوايا الممر دون ان تعلم الخادمة، فماذا شاهد (ف)؟
    شاهد ان الخادمة حملت وعاء (طاسة) مليئة بالماء الساخن كانت جلبتها من الطابق السفلي واقتربت من ابنة خالته (ف) ابنة العامين ورمت بالماء عليها، فصرخت وبكت وبكت وبكت
    والدة (ف) اسرعت الى فوق فوجدت ابنتها بين يدي الخادمة تحاول اسكاتها بشتى الطرق بعد ان كانت نزعت ثيابها المبللة بالماء الحار، وكانت الصغيرة تشير الى صدرها وتقول «واوا واوا,,» وتحاول التملص من يدي الخادمة وتحاول ابعادها عنها
    الخادمة حاولت انكار ماحصل، لكن شاهد العيان الطفل (ف) قال: «انها رمتها بالماء الساخن», وتم نقل الطفلة المسكينة الى مستشفى البابطين للعلاج في حين تقدم والد الطفلة الى المخفر بشكوى ضدها ووجهت لها تهمة شروع بالقتل
    صدمة أهل الطفلة (ف) كانت مضاعفة عندما اكتشفوا ان خادمتهم حاولت القيام بأكثر من عمل «سحر» ولدى بحثهم في أمتعتها الشخصية وجدوا طلاسم وأدوات سحر واحجبة ملوثة بدماء فاسدة وفضلات بشرية وعطر مسحور
    حينها أدركت والدة الطفلة (ف) أن الخادمة كانت اثرت عليها باعمال السحر التي كانت تتعاطاها دون ان تعلم وكانت تشعر دائما بسيطرة الخادمة عليها، ولدى اجتماع الاسرة للتداول في امر ما عثر عليه من طلاسم وأحجبة كلها «قطمير بقطمير» حينها تذكرت شقيقة (ف) بأنها كانت قبل ايام عدة شاهدت الخادمة منى تأخذ بنطال ابنتها الصغيرة وتمرره فوق البخور وتردد كلاما غريبا بعد ان كانت ربطت البنطال بشعر
    وعثر ايضا على فلوس وذهب وملابس تعود لوالدة الطفلة (ف) واخواتها مخبأة في حقيبة ملابس الخادمة منى وذلك حتى تقوم باعمال سحر ضدهن وفق ماذكرته (ف) والدة الطفلة لـ«الرأي العام»
    وكانت شقيقة والدة الطفلة (ف) شاهدت الخادمة قبل فترة وهي تقوم بزراعة «بذر بطيخ» ومعه شعر وبعض قطع ملابس لتزرع السحر فيها، وحين واجهتها قالت لها «ماكو شيء، ماكو شيء ماما»
    أمر الخادمة في عمل السحر انكشف بعد ان حاولت حرق الطفلة، ربما تنفيذا لأوامر «قطمير» الذي تملأ كتاباته غالبية الاوراق والطلاسم التي عثر عليها مخبأة في ثنايا ثيابها وفي ثنايا حقيبتها
    وقالت والدة الطفلة (ف) ان خادمتها التي ادعت بأنها مسلمة اكتشفت انها ليست مسلمة على الاطلاق بعد عثورها على صور غير محتشمة لمنى يويوم داهيد ومثلها مثل غالبية الخادمات اللاتي يدعين بانهن مسلمات لاستدرار العطف عليهن
    وحذرت ام (ف) الامهات ونصحتهن بأخذ الحيطة من الخادمات وتمنت عليهن بأن يتأكدن من البريد الوارد لخادماتهن والمرسل ايضا للتأكد من خلوه من اعمال سحر تصل الخادمات عادة من بلادهن بعد ان يكن ارسلن داخل مظاريف الرسائل بأسماء وشعر وقطع من قماش ملابس «معزباتهن» حتى يسحرنهن عن بعد

    احذروا اخواني من العماله الوافدة
    منقووول



    قصة قصيدة المسافر
    في يوم من الايام جاء شاب اعمى ودخل على الشاعر
    الامير بدربن عبد المحسن وقاله قصته
    ...
    كان خالد و ساره يشكلان أحلى ثنائي على وجه الأرض

    وكانت السعاده تغمرهم من كل جهه ولاكن كما نعلم السعاده لاتدوم

    يقول الشاب انة يحب بنت عمة موت وراح خطبها من ابوها

    طلب منه مهر خرافي او ما ياخذ بنته

    وبما ان الشاب يحب بنت عمة راح وجمع دراهم الي يبيها عمة

    ورجع تقدم لها مررة ثانية

    رفض بشده بإحتجاج أن قبيلته لا تؤمن بالحب قبل الزواج

    (من النوع اللي مالك الا ولد عمك )

    فعاد خالد با ئسا لايعرف ماذا يفعل ومانهاية هذا الحب

    وعندما علمت ساره عن رأي والدها أصيبت بخيبة أمل

    البنت من كثر ما تحب ولد عمها والاب حارمها جاها المرض

    الخبيث الله يكفينا شرررره جميعا فمرضت بعدها وعرضت

    على أكثر من طبيب ولاكن دون جدوى

    فكان علاجها يستوجب السفر إلى الخارج

    وفي هذي الحظة حس الاب انة ما لة حق وندم

    وقرر انة يعالجها بس البنت رفضت العلاج

    وقالت لية اعالج ولية اعيش من دون ما اخذ الي انا ابي ؟

    الاب وعدها ان شفت انة يعطيها الي تبي

    فرحت البنت وخلاص تبي تسافر


    المفاجأة

    وفي الطائره توفت ساره وعندما علم خالدولدعمهاعن وفاتها

    لم تتوقف عيناه عن البكاء حتى إختفى لون عينه

    وصار اعمى؟

    كتب الامير كلمات تشيب الراس صراحه

    وهي كلمات المسافر راح

    اسمعوها وخصوصا لما يقول

    يا الله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا

    وبعد

    لما يقول

    هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون

    وينها عيوني حبيبي سافرت مثلك حبيبي

    يقصدعندما يتذكر خالد وجه محبوبته ساره أنه صار أعمى

    *************

    وهذه الكلمات التي تمثلها

    **************

    لا تلوح للمسافر
    المسافر راح
    ولا تنادي المسافر
    المسافر راح
    يا ضياع أصواتنا في المدى والريح
    القطار وفاتنا
    والمسافر راح

    يالله يا قلبي تعبنا من الوقوف
    ما بقى بالليل نجمة ولا طيوف
    ذبلت أنوار الشوارع وإنطفى ضيّ الحروف
    يالله يا قلبي سرينا ضاقت الدنيا علينا
    القطار وفاتنا
    والمسافر راح

    مادري باكر هالمدينة وشتكون
    النهار والورد الأصفر والغصون
    هذا وجهك يالمسافر لما كانت لي عيون
    وينها عيوني حبيبي
    سافرت مثلك حبيبي
    القطار وفاتنا
    والمسافر راح

    منقووول



    حمد وأماني
    حمد شاب ملتزم خلوق التقى باحد الأيام بشابة جميلة محتشمة تدعى اماني , احبها واحبته واستمر حبهما يكبر مع الوقت الذي كانا يدرسان فيه في الجامعة , حتى تخرج حمد من الجامعة والذي كان يكبر أماني قلبه بسنة حيث بدأت معاناتهما القاسية
    فبعد أن تخرج حمد واستلم وظيفته انطلق للأهله ليخبرهم بأنه يريد الزواج , فرح الجميع بهذا الخبر الا انه وسرعان ما تجهمت الوجوه عندما اخبرهم حمد بعائلة تلك الفتاة التي يريد الزواج منها
    لم تكن عائلة أماني عائلة فقيرة ماديا او نسبا بل بالعكس كانت من العائلات المرموقة في البلدة ولها مكانتها الأجتماعية العظيمة , الا ان حمد كان ينتمي لقيبلة بدوية تحكمها عادات وتقاليد قاسية , فلم يكن يسمح لرجل في هذه القيبلة بأن يأخذ غير فتاة تنتمي لنفس القيبلة , وكان عمه هو كبير هذي القيبلة ومن غير الممكن ان يخالفوا الأوامر من السلطات العليا
    وبهذه بدأت معاناة الشابين الذان راحا يحاولان الأرتباط بكل ما اتيان من قوة
    حمد : أماني انا تعبت ما اقدر اتحمل اكثر من جذي راح اجي اخطبج من اهلج من دون أهلي تقبلين فيني ؟؟
    أماني : تدري يا قلبي اني قابلة بس اكيد ابوي وامي ماراح يرضون يزوجوني لواحد اهله رافضيني
    حمد : طيب عطيني الحل اللي يريحج وانا مستعد انفذه لج بس المهم ما نفترق ويجمعنا بيت واحد
    أماني : عطني يا حمد فرصة اكلم اخوك الكبير واحاول اقنعه انا في حبنا وخلنا نشوف شنو يصير
    وفعلا استسلم حمد لهذه المحاولة والتقى بأماني في مقر عمل اخوه الكبير والذي كان متفهما بعض الشي ودار الحديث التالي
    أماني : انا بفهم بس شنو سبب رفضكم لعايلتي .. انا الحمدلله عند اهلي الخير ونسايبنا معروفين في البلد
    الأخ الأكبر لحمد : المسألة مسألة مبدء عائلي يرفض ان يكون في نسب العايلة احد غريب عن القبيلة
    أماني : اذا كنتوا تخافون ان الأنساب تختلط على رايكم انا مستعدة اتنازل عن الأنجاب المهم اني ابقى مع حمد بالحلال وهذي كلمة وعد اقولك ياها ومستعدة اقسم براس الغالي اللي ما عندي اغلا منه حمد .. اشقلت ؟ تساعدنا ؟؟
    الأخ الأكبر : اممممممممممممممم ..... راح احاول ان شاءلله

    وبعد هذا القاء .. راح الأخ الأكبر يحاول ويجاهد بين كبراء القبيلة للأخذ الأذن باتمام هذا الزواج .. وبعد جهد جهيد استمر حوالي السنة
    بث مجلس القيبلة بالقرار النهائي وهو بالسماح لحمد بالزواج من أماني على ان لا ينجب الأولاد منها , ويتزوج اخرى من نفس القيبلة لإنجاب الأولاد
    وبرغم من هذا الشرط التعجيزي والمجحف في حق هذين الشابين المتحابين الا انهما وافقا عليه للهفتهما بأن يكونان معا بالحلال وطول العمر
    استمر زواجهما السعيد مدة سنتين كانا اسعد زوجين على وجه الأرض , كانت علاقتهما قوية جدا ببعض يشهد بها الكثيرين , وكأنهما عشّاق في القصص الخيالية
    في هذه الفترة تدّين الزوجين واقتربا من ربهما اكثر واكثر شكرا وحمدا له لجمعهما في بيت واحد
    وكانا يدعيان ربهما بأن يفرج كربتهما بهذا القرار الذان اقسما على اتمامه بعدم إنجاب الأطفال
    وفي نهاية السنة الثانية من زواجهما , توفي العم الأكبر وعندما كان على فراش الموت أوصى اهله بضرورة زواج حمد من احدى قريباته وذلك للإنجاب , اخذت هذه الوصية على محمل الجد واخذت العائلة تصر على حمد بالزواج من اخرى .. لم يكن حمد قادرا على الأرتباط بأخرى فلقد كانت زوجته أماني زوجة مخلصة وافية لزوجها مطيعة وغير مقصرة في حقه
    ( اختصارا للقصة )
    خطب حمد بعد سنه الفتاة الأخرى بعدما اصرت عليه زوجته التي خشت على زوجها من تلك الأوامر والتي كانت دائما لمخالفيها عقوبة القتل من شخص مجهول حفاظا على قوانين القبيلة
    وفي يوم الزواج .. ودعت أماني زوجها حمد الذي كان سيسافر الى أوربا مع زوجته الجديدة في نفس اليوم
    ضمته بقوة وبكت بحرقة لأنه كان اليوم الأول الذي يفترقان فيه للحظة واحد بعد زواج استمر ثلاث سنوات
    قبّل حمد زوجته ووعدها بأنه سيعود
    وكانت ا خر كلمة يتبادلها الطرفين -- احبك .. وسأشتاق لك موت -- ورحل حمد

    ظلت أماني في البيت مع أم حمد التي كانت تعتبر أماني كأبنة لها , تحبها وتداري خاطرها , لأن أماني كانت رحيمة جدا بها تعتبرها كأم لها تقوم بواجباتها أكثر من بناتها الحقيقيات لذلك فضلت أم حمد البقاء مع ابنتها أماني لمواستها على الذهاب لعرس ولدها حمد

    دخلت أماني الصالة على خالتها أم زوجها وكانت تنايها بأمي لتهدئة نفسها .. فرمت نفسها بحضن امها واخذت تبكي , وتطبطب عليها أمها وتواسيها وتهدئها , وعندما افرغت ما فيها , مسحت دموعها ودار بينهما هذا الحديث
    أماني : تدرين يا يمه ؟؟ ان الأنسان يمكن انه يموت من ضيقة الخلق وحزنه ؟
    أم حمد : ادري يا بنيتي , عسى الله يقوي قلبج ويصبرج على فارق الغالي
    أماني : أميين يا يمه , تصدقي يا يمّه ان حمد ما يخليني انام ليلة الا بعد ما يراضيني ان كنت زعلانة أو يسألني ان كنت راضية عنه اليوم والا لأ ؟؟ وكنت دايما اقوله اني راضية عليك طول عمري لأنك قلبي
    أم حمد والدموع في عينها على بنتها أماني : حمد طول عمره طيب ويحب الناس ولا يرضى يزعل احد بالدنيا , أشلون لو كان اللي جدامه روحه
    أماني وهي مبتسمة : ادري يا يمه , بس انا نسيت لأقوله اليوم قبل ما يطلع اني راضية عنه , واليوم ماراح يكون نايم بحضني , اخاف يا يمّه يصير فيني شي أو أنسى إني اقوله لي شفته من الفرحة , يا ليت تقوليله اني راضية عنه بعمري كله واني احبه موووت واشتاقله مووت حتى لو كان رايح لدوامه
    أم حمد وهي تمسح على رأس أماني : انشاءلله يا بنيتي اقوله أول ما اشوفه

    تقوم أماني من المجلس بعدها متجهة إلى غرفتها فتلتفت على أم حمد وتقول : يمه انا اسفة اذا غلطت بحقج والا قصرت فيه , اخاف ربي قاعد يعاقبني لأني ضايقتج
    تركض أم احمد الى أماني وتضمها وتقول : حشى يا بنيتي انتي برّيتيني وداريتيني اكثر مما سوو لي بناتي والله يعلم معزتج وغالتج بقلبي , انا اشهد يا ربي ان بنتي مرت ولدي بارة فيني
    أماني تبتسم ابتسامة راحة وتقبل رأس أم زوجها : تصبحين على خير يا خالتي ولا تنسين تقولين حق حمد اللي قتلج ياه , انا بحاول انام قبل اذان الفجر

    قامت أم حمد على صوت المياه في الفجر فاستيقظت وعلمت بانها أماني التي كانت قريبة من غرفتها وبعدما انتهت من وضوئها فتحت الباب على أماني لتجدها منهمكة بصلاتها ودعائها , تركتها وذهبت الى دارها
    وفي الصباح حوالي الساعة 10:30 استنكرت أم حمد على أماني عدم خروجها من دارها لأن لم يكن من عادتها ان تتأخر بالنوم لهذه الساعة فقد كانت تهم يوميا في الصباح الباكر لتعد الفطار لزوجها وأخوان زوجها الصغار الذين يقطنون في نفس المنزل قبل بداية الدوامات
    توقعت الأم بان ابنتها لم تنم جيدا البارحة حزنا على فراق زوجها , ولكن شيئا ما يدفعها إلى غرفة أماني ففتحت الباب عليها لتجدها نائمة تلبس قميص نوم ابيض وكأنها أميرة , تضم صورة زوجها -التي التقطت له في حفل زفافهما وهو مبتسم- بشدة بيدها اليسرى اتجاه قلبها وفي اليد الأخرى صورة لهما ايضا في العرس , وكانت ابتسامة جميلة هادئة تضيء وجهها البشوش , نائمة على جهة زوجها حمد وعلى وسادته
    ابتسمت الأم لما شاهدتها واخذت تنادي أماني بهمس ولكن لم تبدي أماني اي حركة اقتربت الأم من أماني ولمست كتفها .................................. لتكتشف بأن أماني قد توفيت
    ماتت أماني حزنا على فراق زوجها الذي لم يدم يوما واحد وهي تعلم بأنه سأتي بعد اسبوعين فقط
    في هذه الأثناء رن هاتف غرفة أماني لترفع الخدامة السماعة واذا به حمد يتصل ليطمأن على زوجته فتخبره بأنها ماتت من نص ساعة

    رجع الزوج المفجوع على زوجته في نفس اليوم بالليل وتمت مراسم الدفن , ومرت أيام العزى الثلاث , وكانت حالة حمد يرثى لها , فلم يتوقع ابدا ما جرى وكان يبكي عليها كما الأطفال , ولكنه سلم أمره الى الله
    وفي اليوم الرابع من وفاة زوجته نزل في الليل ليجد امه في الصالة فراح يخبرها عما في خاطره
    حمد : يمّه بقولج شي في خاطري
    أم حمد : سم يا وليدي .. خير انشاءلله
    حمد : تصدقين يا يمة وانا بالطيارة ياني احساس غريب , كنت افكر ليش قاعد يصير فيني كل هذا , ليش اترك مرتي بس عشان الإنجاب , أماني كانت تاخذ موانع حمل , ليش ما فكرت مرة احلل واشوف نفسي قبل ما اتزوج الثانية , فقلت بنفسي أول ما اوصل لندن وقبل ما ادخل على زوجتي بفحص نفسي , وفعلا قمت الساعة 7 ةرحت حق المستشفى وطلبت فحص قالولي تعال بعد يوم قتلهم ما اقدر ابي التقرير ضروري اليوم ودفعت فلوس اكثر والساعة 10:30 استلمت تقرير كان يقول اني عقيم وان فيني ضعف يمنعني من الأنجاب يا يمه
    الأم وهي مذهولة تذرف الدموع لا شعوريا
    حمد : تصدقين يايمه كنت داق على أماني بقولها اني راجع وما عاد يلزم اني اجيب عيال وتقريري بيدي , بس خسارة ما لحقت افرحها
    الأم تضم ولدها حمد بقوة وتخبره بما قالت لها أماني في الليلة قبل موتها , وكان حمد يبكي وييبتسم بنفس الوقت , ولشدة بكائه استأذنها بأن يختلي بنفسه في داره
    وبعد نصف ساعة كان يدور في خاطر الأم بان تذهب لحمد وتخبره كيف ماتت زوجته وكيف كان شكلها لتفرحه
    قرعت الباب عليه وفتح الباب لها , واذا به يمسك بصورة أماني , وكان قد علّق فستان زفافها الأبيض خارج الكبت .. احست الأم بأن ليس من الضروري ان تخبره بما جاءت تقول خشيا بأن يعاود البكاء مرة اخرى .
    حمد : تصدقين يمه هذا فستان أماني أذكر انها قالتلي بأنها راح تظل تلبس الأبيض من يوم زواجنا إلى يوم اللي يكفنونها فيه .. بس انا منعتها من انها تلبس ابيض غير يوم الدخلة والسبة كلمتها هذي ..
    يتجه الى الدرج ليخرج لأمه قميص نومها الأبيض الذي لبسته أماني في يوم زواجها الأول
    حمد : ما لبستلي ابيض غير فستان الفرح وهذا القميص بس بعدها ما شفتها بهذا اللون
    الأم وعيناها تغرق بالدموع : أماني كانت لابسة هذا القميص وقت اللي توفت
    يبدأ حمد بالبكاء مرة أخرى وتبدء والدته بتهدئته مرة أخرى , فيمسح دموعه ويخبر أمه
    حمد : ما عندي احد اليوم اسأله راضي عني والا لأ غيرك يا يمه ولا عندي احد يقولي قبل ما أنام انه يحبني واني راح اوحشه الين اقعد من النوم
    الأم بصوت خافت : انا راضية عنك كل الرضا يا وليدي وعسى الله لا يخليني منك يا حمد
    حمد : يمه انا شفت أماني بثاني يوم العزى بمنامي تمسح دموعي وتقعدني لصلاة الفجر وتقولي ان اهيا معاي وراح تظل معاي , جيت امسك يدها اكتشفت انها بأحلامي
    الأم لم تكن تستطيع تحمل المزيد من كلام حمد فضمته الى صدرها وقبلته وتركته بعد ان قالت له : تصبح على خير يا حمد وانشاءلله يصبرك على فقد الغالية ويثبت قلبك على الإيمان وطاعة الرحمن

    وفي صباح اليوم الثاني استيقظت الأم فجأة وكان شيئا يجول في قلبها دفعها مسرعة الى غرفة حمد طرقت الباب فلم يجب عليها
    فتحت الباب ويا لهول هذه الصدمة
    لم تحملها ارجلها لما شاهدته
    فقد رأت حمد مستلقيا على السرير في جهة زوجته أماني يضم بشدة صورتها التي التقطت لها في حفل زفافها وهي مبتسمة باتجاه قلبه بيده اليسرى , ونفس الصورة التي كانت تحملها أماني وقت وفاتها بيده اليمنى , وعلى وجهه ابتسامة مشرقة وكأنها ملئت قلبه سعادة
    علمت الأم في هذه اللحظة بأن ابنها قد توفي
    ودعت بقلبها ان يجمع أماني بحمد في الأخرة بعيدا عن تعقيدات الأهل وقوانين القبيلة وينجبان ماشاءا من الأطفال
    منقووول



    سبحان الله
    -- 1 --
    يقول عالم احــــياء امريكي
    أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه
    فحمله إلى عيادته البيطريه وقام بمعالجته
    وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب هذا الكلب سراحه
    وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح الكلب عند باب عيادته
    فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه
    ومـــــعه كلب آخر مصاب
    فياسبحان الله من الذي الهمه وعلمه هذا
    إنه الله

    -- 2 --
    يقول عالم الأحياء الامريكي أن هناك قط
    وكان صاحب البيت يقدم له طعام كل يوم
    ولكن هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له
    صاحب البيت فأخذ يسرق من البيت طعام
    فأخذ صاحب البيت يراقب القط
    فتبين أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى
    لا إله إلا الله
    كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف
    ولكن قدرة الله عزوجل

    فأسمع قول الله تعالى
    (( وما من دابة في الأرض ولافي السماء إلا على الله رزقها ...الآيه)
    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته

    منقووول



    بين البحر والبر
    قصة اقرب للخيال من الواقع

    لا اريد ان اطيل عليكم وسوف اترك لكم بطل هذه القصه يسردها لكم بنفسه كي تكونون اقرب للحدث فهو الوحيد الذي يستطيع التعبير عن شعورة في تلك المغامرة التي كاد ان يكون ثمنها حياته

    كنت اعمل ملاحا في احدى السفن الشراعية والتي كان عملنا فيها هو نقل البضائع من بلد الى بلد آخر وتحت امرة التجار وهم اصحاب السفينة واصحاب البضائع ومهمتنا هي التحميل والتنزيل هذا بالاضافة الى حراسة السفينة من اللصوص في البحار وهم ما يسمون((القراصنة))

    وعادة تكون الرحلات البحرية بعيدة جدا بحكم بعد البلاد والاقطار التي يجب نقل البضائع التجارية اليها ومنها ...... ومن الطبيعي انه كلما بعدت تلك المناطق عن بعضها كلما ازداد الخطر علينا وعلى البضاعة سواءا من قبل القراصنه او الاحوال الجوية من اعصارات وامواج عارمة .... وخاصة في قلب المحيطات الواسعة التي يكثر فيها التيارات البحرية الهائجة والتي تبتلع السفن بانيابها الشرسة

    ولم تكن الرحلات التي كنا نقوم بها خالية من المخاطر التي ذكرتها مسبقا وكان ضحيتها الكثير من البضائع والملاحين ... والتي دفعوا حياتهم ثمن لقمة العيش التي تركوا اهلهم بحثا وراءها ولم يجدوها

    وفي أحد الايام خرجنا في رحلة الى احد البلا البعيــــــــــــــــــدة والتي لم يسبق لنا السفر اليها الا قبطان السفينة والذي هو الوحيد الذي سبق له السفر الى تلك البلاد البعيدة .... كانت لدينا مجموعة كبيرة من البضائع الثمينة وعددنا حوالي((23)) ملاحا بما فينا القبطان
    ذهبت لاودع امي وزوجتي وولدي وابنتي .. وقبلت راس والدتي واوصيت زوجتي خيرا بامي واولادي والجيران.

    تحركت السفينة بمشيئة الله تعالى نحو تلك البلاد التي لا نعرف عنها سوى اسمها ... ولا اخفيكم رغم انني اعمل في الملاحة منذ 14 عاما ولكني وجدت في نفسي شيئا من الخوف والقلق مالم اجده في الرحلات السابقة ((سبحان الله)) .... بدأت اذكر ادعية السفر التي اعتدت عليها في كل رحلة وادعي الله ان يرجعنا بالسلامه الى اهلينا اللذين ينتضرون عودتنا كما ينتظر الضمأن في الصحراء بماذا يرجع الدلو من عمق البئر

    قضينا في قلب المحيط 17 يوما طبيعيا كسائر الايام التي كنا نسافر فيها الى البلاد البعيدة

    وفي اليوم الثامن عشر من الرحلة المشئومة مرض قبطان السفينة مرضا شديدا واصيب بالحمى واصبح طريح الفراش.... انها مصيبة ... كل طاقم السفينة يرددون هذه الجمله ..... ماذا لو ؟؟؟؟ ... حقا سوف تكون كارثة ... هو الوحيد الذي يعرف جهة تلك البلاد وهو الوحيد الذي سبق له السفر اليها ....
    وبعد مضي اسبوع ازدادت حرارة القبطان وزداد عليه المرض حتى انه لم يقدر على الكلام .... وفيما نحن جالسين ليلا في السفينة نتحدث عن اهلنا وعن ظروف الحياة التي ابعدتنا عنهم وعن مرض القبطان وخطورة عواقبه على السفينه والملاحين........ واذا بالقبطان يمشي ويقترب منا واذا هو بصحة وعافية (فرحنا فرحا كثير ) ولم نعلم ان بعد هذا الفرح حزن طويل؟؟؟؟؟
    جلسنا مع القبطان نتحدث عن تلك البلاد وعن سكانها وعن تضاريسها الجميله وفي ىواخر الليل ذهب القبطان للنوم وترك مساعده يقود السفينه ونام بعض الملاحه اللذين يبدأ عملهم نهارا

    وفي صباح اليوم التالي كنت على وشك النوم لانني تعب من سهر البارحة ومن حراسة السفينة واذا بصوت احد الملاحه ينادي .... مات القبطان مات القبطان .... القبطان لا يتحرك من فراشه الحقوا عليه
    هرعت لما سمعت من الخبر وذهبت الى فراش القبطان واذا بالمفاجأه .... القبطان لا يتحرك كالخشبه

    انها كارثة حقيقية .... ما العمل الآن ماذا نفعل كيف نستطيع الوصول الى تلك البلاد التي لا نعرفها

    وبد ان قمنا بالصلاة على القبطان وقمنا بإلقاة في المحيط خوفا من ان يتعفن في السفينه ... اجتمعنا مع مساعد القبطان وبدأ يتحدث الينا وهو اكثرنا تأثرا بموت صاحبه واحساسة بالمسؤلية تجاه المشكلة والمصيبة التي نحن فيها
    بعض الملاحة اشار الى ان نرجع من حيث سرنا ... ونعود الى بلادنا التي نعرف طريقها واتجاهها .. وبذلك نحمي البضاعة ولا نغامر بالمجهول
    والبعض الاخر راى ان نكمل مسيرتنا فقد نصل الى اي بلد نسألهم عن تلك البلاد وقد يرشدونا اليها ونصل اليها وتنتهي هذه المشكله
    وتركنا الراي للمساعد الذي فضل اسمترارنا في الرحلة المجهوله واخذ برأي الفريق الثاني.... واكملنا رحلتنا في قلب المحيط

    وفي احدى اليالي الباردة والقارصة البرودة احسسنا بهدوء غير مألوف في البحر حتى ان السفينة توقفت عن المسير ...... واستغربنا ذلك الهدوء .... وبعد ساعات قليلة واذا بالهواء يتحرك من جديد ولكن هذه المرة بسرعة شديدة ..... الله اكبر انه اعصار بحري..... انها عاصفه ..... واذا بالسفينة تهتز من قوة الهواء والريح وبدات الأموت تلطم السفينة من هنا وهناك ونحن في وسطها كالدمى الصغيرة لا ندري ما ذا نفعل وبعد قليل حدثت الكارثه الكبرى .... اعصار لم يشهد له مثيل يهز السفينه ونحن مع كل هزه نقول... يارب سترك يارب سلم يارب سلم .... لا اله الا الله ..... يارب انا نلجأ اليك في هذا اليوم العصيب ... والاعصار يزداد

    حتى جاءت الساعة الموعودة واذا بموج هائل يلطم السفينه حتى مزقها تمزيقا.... وقذف بها في اعماق المحيط قطعا خشبية صغيرة

    وبعد مدة لا اعرف مقدارها .......... واذا برجلين يجلساني من النوم ... فقمت فزعا واذا بهما يبكيان ... وعندما امعنت النظر بهما واذا هم من اصحابي في السفينه قام الموج بمشيئة الله وحوله وقدرته بحذفنا في محيط الجزيرة ... فاخذت ابكي ابكي معهم على مالا جرى لاخوتنا في السفينة وحمدنا الله على سلامتنا

    وسرنا على الشاطئ واذا بي ارى شيئا على الشاطي واسرعنا اليه واذا بهم اربعة من اصحابنا جرى لهم مثل الذي جرى لنا وقمنا بسحبهم الى اليابس واخذنا نطببهم وبعد مده افاقوا من غيبوبتهم واذا بنا سبعة اشخاص في جزيرة غريبة لا نعرف عنها شيئا ... فقمنا بالدخول الى الادغال الكثيفة داخل الجزيرة المليئة بالوحوش الضارية والثعابين والحشرات السامة ... وبعد ان جمعنا الطعام واكلنا ما قسم الله لنا من فواكة وجوز الهند .... واذا بنا نسمع صوت يمشي على الحشائش فظننا انه وحش مفترس ولكن بعد لحظات واذا هما رجلان يتكلمان بنفس لغتنا واذا بأحد اصحابنا يصيح انهما فلان وفلان اقسم بالله هذا صوتهما ... وعندما سمعاه الرجلان قاما بالاقتراب منا وعندما ظهرا من بين الشجيرات والحشائش واذا هما من اصحابنا في السفينة حدث لهما مثل ما حدث لنا فسلمنا عليهما فبد ان اجهشا بالبكاء واصبحنا تسعة رجال

    جلسنا نتحدث عن السفينة ففوالايام السالفة والاعصار وموت القبطان وغيرها من الامور التي حدثت لنا في المحيط

    وعندما جن علينا الليل شعرنا بالخوف .... كيف نستطيع تالنوم في هذه الغاب المليئة بالوحوش والقوارص واخذنا نسطف جنبا الى جنب ونمنا
    وفي اليوم التالي واذا بالمفاجأة الهائله والمصيبة السوداء .... جلسنا من النوم ولم نجد احد اصحابنا في مكانه ... بحثنا عنه في كل مكان فلم نجده حتى جاء المغرب ونحن لم ناكل اي شئ نبحث عن صاحبنا .. فقلنا لعله ذهب واضل الطريق... والبض قال انه مات وافترسه وحش
    وفي اليل اصابنا قمنا بالنوم وفي اليوم التالي واذا باحدنا غير موجود في مكانه واختفى تماما .... واخذ الخوف يملؤنا والرعب يدب بيننا ونحن نتساءل ما هو السبب اين اختفى كيف لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

    لا اريد ان اطيل عليكم بعد سبعة ايام لم نبقى الا انا واحد اصحاب السفين (؟؟؟؟؟؟؟؟؟) واخذا الخوف والرعب والقلق منا ما اخذ .... وحن نتوقع ان كبلا منا سوف يختفي صباح اليوم التالي وندعو الله ان يستر علينا وان يحمينا من شر ما خلق
    انها المصيبة الحقيقية وعند طلوع الفجر قمت كي اصلي واذا بصاحبي ليس بجني ..... فأصبت مجنون ... نعم اصبحت مجنونا .... واخذت اركض دون عقل حتى كاد يتوقف قلبي من الفزع ...... اخذت اركض من الفجر حتى قربت الشمس على الغياب وانا في غير صوابي ..... وعندما جن علي الليل واذا بي ابكي وابكي وابكي وابكي ...... وتمنيت لو اني غرقت مع من غرق بالسفينه
    واذا بصوت يناديني .... لعله ملك.... قل يا من يجيب المظطر اذا دعاه ويكشف السوء .... يا من يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء (ثلاثا) ... فعندها اصبت بصاعقة لهول ما ارى ... ومن خوفي وهولي قلت تلك الكلمات وانا اتضرع لله تعالي واشكو اليه ضعف قوتي وقلة حيليتي ... وتوكلت على الله ... وتسلقت شجرة جوز عالية جدا وهممت ولم تغمض عيناي من الخوف..... في آخر الليل واذا بصوت لم استطيع تمييزه يقترب من الشجرة وعندما نظرت اسفل الشجرة واذا هي حيون غريب الشكل تخج من فمه لهبا ونارا يريد ان يسقط الشجره .... فعندها ايقنت ان هذا سر اختفاء اصحابي الثمانية ونظرت مرة اخرى فلم اجده ونظرة اخرى فاذا هو مستقر في مكانه..... فتوقعت حينها انه من الجن .... دعوت الله بما دعوته سابقا فاختفى الحيوان ولم اره ثانيا
    وفي الصباح نزلت من الشجرة واذا بها محترقة من اسفل .... بسبب ذلك الحيوان الجني .... فنزلت مسرعا وكنت من الجوه ااكل العشب والحشائش
    وابتعدت كثيرا عن ذلك المكان الذي كنت فيه .. واصبحت في تلك الغابه كاحيوانات الاخري وصنعت سلاحا ادافع فيه عن نفسي واصطاد الحيوانات للاكل
    وفي يوم ما خرجت من كوخي الصغير الذي صنعته لنفسي خرجت للصيد وفي اثنا عودتي واذا بي ارى انسانا نصفه اسود والنصف الثاني ابيض وعندما اقتربت منه فر مسرعا ودخل في غار كبير جدا ولم يخرج ... ولم ادخل خلفه خوفا من المجهول ..... فأخذت افكر ماهذا المخلوق ربما يكون من الجن وكيف نصفه اسود وابيض... وواخذت اياما اتردد على هذا المكان وهو اذا رآني يسرع بالدخول خوفا مني فاخذت اقترب اليه شيئا فشيئا واعطيه الطعام من بعيد وبعد مرور مدة طويله استطعت الوصول اليه من قريب.... واذا هي ارأه يغطي نصفها شعر رأسها والنصف الاخر من جسمها لا يغطية شي

    وبعد مده اعطيتها الطعام يدا بيد ولم امسك بها خوفا من ان تهرب .... وفي يوم من الايام اعطيتها الطعام ولم تهرب مني ابدا ولكن لا تعرف كلامي ولا اعرف كلامها
    مرت الايام وتعلمت مني بعض الكلام . فأحببتها واحبتني .. وتزوجتها .... وبعد مده رزقنا الله بمولود

    اخذنا نفكر كيف نخرج من الغابه ..... فاقترحت علي صنع قارب من الشجر الكبير ..... وفعلا قمنا بصناعة القارب ..... وجهزنا امتعتنا وههمنا بالخروج من السفينه

    وعندما ركبا القارب وهو مربوط على الشاطئ ..... جاءت ريح عاصفه واخذت القارب قبل ان اركب معهم ولم استطع اللحاق بهما لانهما دخلات في جوف البحر
    اصبت بكارثة حقيقة انهما زوجتي وولدي ..... ما ذا بافعل .... اخذت ابكي حتى اسودت عيناي من الاسى والحزن ..... سبحان الله في تلك اللحظة تذكرت قول ذلك الملك .... يامن يجيب المظطر اذا دعاه ويكشف السوء.... فدعوة الله بها كثير مئات المرات وانحلت قواي وغلبني النوم .... وعندما غرقت في النوم حلمت برجل له جناحان يقول لي اركب على جناحي لاوصلك لزوجتك وولدك فركبت .... سبحان الله .... وما احسست الا وزوجتي تجلسني من النوم وهي تبكي وعندما جلست من النوم واذا بي بين زوجتي وولدي .... فحمدت الله حمدا كثيرا على نعمته وفضله .... فسبحان الله رب العالمين
    منقووول

  2. #2

    افتراضي رد: قصص واقعية

    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
    [align=justify][/align]


    سكوتى افضل شى

المواضيع المتشابهه

  1. قصة واقعية , قصة واقعية بالصور حسبى الله و نعم الوكيل
    بواسطة لمعة طيف في المنتدى قصص رومنسية – قصص حزينة - روايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-30, 10:17 PM
  2. قصة واقعية لفتاة عذبها أهلها عذاب الجاهلية , قصة واقعية لفتاة عذبها أهلها عذاب الجاهلي
    بواسطة لمعة طيف في المنتدى قصص رومنسية – قصص حزينة - روايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-30, 06:16 PM
  3. قصص واقعية ، قصص واقعية قصيرة
    بواسطة احلى صوت في المنتدى قصص رومنسية – قصص حزينة - روايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-11-22, 05:53 PM
  4. قصة واقعية
    بواسطة أم شهـد في المنتدى اخبار الفن - اخر اخبار الفنانين و النجوم
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-09-10, 07:55 PM
  5. قصة حب واقعية
    بواسطة امل والم في المنتدى قصص رومنسية – قصص حزينة - روايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-30, 05:52 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171