بحث عن اضرار الالعاب الالكترونية _اضرار الالعاب الالكترونية
بحث عن اضرار الالعاب الالكترونية _اضرار الالعاب الالكترونية - الالعاب الالكترونية








بحث عن اضرار الالعاب الالكترونية
- اضرار الالعاب الالكترونية - الالعاب الالكترونية

ملاحظة: هذه المقالة أساسها معالجة المشاكل التي نواجهها جميعا كلاعبين، و أغلبها مبني على حقائق علمية لدراسات متعددة.





1-الأضرار الصحية

الألعاب الإلكترونية لها عدة أضرار صحية، فهي من الأشياء الملامة(بالإضافة إلى التلفاز بشكل عام) على إصابة الناس – خصوصا الأطفال- بالسمنة، فالسمنة يندرج تحتها العديد من الأضرار الكثيرة بالتأكيد الجميع يعلمها، أيضا الإكثار من اللعب يضعف النظر بشكل عام لتأثير أشعة التلفاز على الشبكية في العين، بالإضافة إلى ذلك الألعاب الإلكترونية مسؤولة عن ضعف في الجسم بشكل عام لقلة الحركة و تيبص مفاصل الجسد(الركبتان خاصة) من كثرة الجلوس.

الحل: على كل واحد منا أن يمارس رياضة بشكل مستمر، فالرياضة تنظم ضربات القلب و تحرق السعرات الحرارية، و بذلك فهي تقلل نسبة حدوث السمنة و التقليل من الأكل أثناء اللعب، أي رياضة ستكون جيدة و إن لم تستطع القيام برياضة فقم بالركض أو المشي مرتين أو ثلاث أسبوعيا. أيضا يجب أخذ استراحة كل ساعة من اللعب المتواصل لمدة خمسة دقائق، في هذه المدة قم بالتمشية في أنحاء الغرفة و قم بثني و فرد ركبتك عدة مرات، أيضا قم بالنظر إلى عدة مواضع في الغرفة متواجدة على عدة مسافات منك، كتمرين للعين.



2-الغضب

اللعب قد ينمي خصلة الغضب عند بعض الناس، فقد يصبح بعض الناس سريعي الغضب و غير قادرين على أن يتحكموا بأعصابهم، و قد يظهر هذا الطبع عند بعض الناس أثناء اللعب بحيث يغضبون لدرجة أنهم قد يكسرون التلفاز أثناء اللعب، و هذا التأثير لا يظهر أثناء اللعب فقط بل أثناء حياتنا أيضا بحيث لا يستطيع الشخص التحكم بأعصابه، و هذه مشكلة كبيرة جدا، فأثناء الغضب لا يستطيع الإنسان التحكم بتصرفاته و قد يقوم بأشياء قد يندم عليها بعد ذلك، لهذا القوي منا من تحكم بغضبه.

الحل: تذكر أن لا يوجد شيء في هذه الدنيا يستحق غضبك، فالدنيا كلها فانية و لا شيء عليها باقي، و تذكر أنك في وقت غضبك لا تتحكم بنفسك و لكن الشيطان هو من يتحكم بك، فإذا غضبت فلتتنفس بهدوء و بعمق و لتغلق عينيك، و بعد ذلك إذهب و توضأ و استغفر ربك و إذا وجب فلتتمشى في مكان غير الذي كنت تتواجد فيه.



3-العنف الزائد

الكثير من أطباء علم النفس يلقون اللوم على الألعاب الإلكترونية على أنها السبب الأساسي في زيادة العنف في المجتمع، و قالوا أن الألعاب تنمي العنف بشكل غير هادف، و بأنها على عكس الأفلام، فالأفلام(من وجهة نظرهم) تظهر العنف و لكن في شكل سرد قصة، و بذلك فالأفلام توصل رسالة ما، و لكن الألعاب -في طور تعدد اللاعبين خاصة- تنمي العنف و لكن بدون أي هدف، و بذلك ردة فعل اللاعبين في حياتهم العادية تكون عنيفة بشكل زائد عن الطبيعة.

الحل: على كل واحد منا أن يحاول السيطرة على ردات فعله، و التقليل من محاولة تفكير في أشياء عنيفة، و لتفادي العنف بشكل أفضل علينا الاقتداء بالتقييم السني للعبة، فالأطفال هم الأكثر تأثرا بالأشياء التي يرونها في الألعاب، فعلى الآباء أن يكونوا واعيين لما يلعبه أبناءهم، و على بائعي الألعاب أن يمتنعوا عن بيع الألعاب لمن هو تحت السن المصرح به للعبة.





4- المظاهر المسيئة للإسلام

للأسف الكثير من الألعاب حاليا يظهر فيها مناظر مسيئة للإسلام، و أكثر تلك المناظر هي مناظر العرى و الجنس، بالطبع معظمنا تعرض إلى هذا الموقف و في الحقيقة هذا شيء مشين و هذا هو من الأشياء التي يصعب علينا حلها، فمن المحزن أن يكون الواحد مننا يلعب لعبته المفضلة و في وسط اللعب يظهر منظر مخل، و هذا حال الكثير من الشركات الكبرى في ألعاب ذات سيط و شهرة، حتى إنه أصبح من الطبيعي رؤية مناظر كهذه في الألعاب.

الحل: للأسف نحن كلاعبين ليس بيدنا شيء مؤثر حتى نقوم به، و لكن تفادي هذه الألعاب – إذا عرف أنه يوجد بها مظهر مخل- فإذا تمت مقاطعة لعبة محددة فقد تغير الشركة رأيها و تقوم بحذف المشاهد المخلة من الأجزاء القادمة للعبة أو حتى الحالية، و أنا أتمنى أن تشطرت الحكومات أن تحذف الشركات تلك المشاهد المخلة حتى يصرح للعبة أن تباع في تلك البلد. و من الاقتراحات التي أعجبتني هو اقترح الأخ مجمد أحمد رمضان، هو وضع خيار بإلغاء المحتويات الجنسية و الدموية على حسب إدخال السن في خيارات اللعبة.



5-الإدمان

في الحقيقة الإدمان هو مشكلة كبيرة لدى الكثير من اللاعبين، فاللاعب المدمن غير قادر أن يتوقف عن اللعب، و الإدمان يولد الكثير من المشاكل فالإدمان يدخل اللاعب في حالة العزلة و بذلك يفقد حياته الشخصية، و يفقد أصدقاءه و عائلته. أيضا الإدمان يولد مشكلة كبيرة أخرى منها قلة التركيز، فمع أن الألعاب الإلكترونية ترفع نسبة التركيز لدى اللاعبين، و لكن الإكثار من اللعب لدرجة الإدمان يجعل اللاعب غير قادر على التركيز البتة، لأنه عندما يقوم بعمل أي شيء آخر غير اللعب فإنه يفقد قدرته على التركيز، لأن عقله مشغول بالتفكير فالألعاب لدرجة أن الشخص يكون حاضر جسديا و غائب ذهنيا، فكمثال عندما يكون الشخص في عمله أو في مدرسته فإنه لا يستطيع التركيز في عمله أو في دروسه، و يجب معلاجة. من المشاكل الأخرى للإدمان هي الإلهاء عن الصلاة و الواجبات الدينية للشخص.

الحل: للتخلص من الإدمان بشكل عام، يجب أن تحدد عدد سعات للعب يوميا و أسبوعيا، و يجب الالتزام بهذه الساعات و عدم تخطيها، هذا سيساعد على التحكم في أوقات اللعب، و تذكر أن لك حياة غير تلك التي تعيشها في ألعاب الفيديو، و أن تلك التي في ألعاب الفيديو هي غير واقعية و أنها تسلية، و أن حياتك الأخرى هي الفعلية و الواقعية، و أن صلاتك أهم من كل شيء آخر. و قم بقراءة كتاب مسلي، فذلك سيساعد على زيادة نسبة التركيز في أشياء غير الألعاب الإلكترونية.

رأي شخصي:

الألعاب الإلكترونية شيء مسلي لا يجب أن توضع على قائمة الأشياء الجادة، نحن نلعب لنستمتع لا لندمر حياتنا و آخرتنا، فرأيي الشخصي إذا استطعتا التقليل من مشاكل الألعاب خصوصا الإدمان هذا سيجعل اللعب مفيد غير مضر، فأرجو أن يستفيد كل من يقرأ هذه المقالة من المعلومات المقدمة فيه، و تذكروا جميعا حياتك و صلاتك أهم من أي شيء آخر في هذه الدنيا حتى الألعاب الإلكترونية.

إذا كان هناك أي شيء يريد أحد إضافته فالتعليقات موجودة، فأهم شيء أن يستفيد الجميع.