مفهومـ الاسرهـ في العصر الحديث
مفهومـ الاسرهـ في العصر الحديث ..!!


مؤتمرات المرأة العالمية تسعى إلى تغيير مفهوم الأسرة ( الأسرة النمطية) إلى ما سموه مفهوم "الأسرة الغير طبيعية أو الأسرة الغير نمطية" خصوصا وأن تلك الدعاوى تحاول أحيانا أن تسوغ مواقفها باسم الحداثة والديموقراطية وحقوق الإنسان والحرية الفردية.

ويتوقع المراقبون أن تثير محاور مثل "الأسرة والعولمة" و"القواعد الدينية والحقوقية لأسرة الألفية الثالثة" جدلا خارجيا على هامش المؤتمرات العالمية التى بدأت في المكسيك وستوكهولم وجنيف وكولالمبور وذلك ضمن السنة الدولية العاشرة للأسرة التي أوصت بها الأمم المتحدة.

دائما نشعر في عالمنا الإسلامي بتناقضات مريعة في تصرفاتنا عندما نناقش هذه الموضوعات فى مؤتمرات عالمية فى ظل وحدة الأديان وربط عقيدتنا الإسلامية السمحة بالدياتنين المسيحية واليهودية بما فيها من متناقضات واضحة فى أهم مرتكزاتها العقائدية!!!!

ديانات موحدة .. ! كيف تتوحد وتشريعاتها مختلفة ؟ وعلام ستتوحد في مسألة المرأة والأسرة تحديدا ؟!!

ثم إن مثل هذه المفهوم ( الأسرة غير الطبيعية ) ما هو إلا تنفيذ لما طرح سابقاً من اتفاقيات ومؤتمرات وقعت عليها أكثر الدول.. فكيف نوقع عليها ثم نرفضها ؟!

وإليكم يا سادة يا كرام مختصر أهداف خطة العمل التي وقعت عليها سابقاً للاتفاقيات والمؤتمرات الخاصة بالشباب والمرأة والطفل تحت مظلة حقوق الإنسان

والتي بالفعل تقوم دولنا الإسلامية الآن بتنفيذها بتدرج وفق خطط مدروسة:

1- إعطاء الشذوذ صفة شرعية باعتبارها حقاً من حقوق الإنسان وقبول زواج الجنس الواحد ومنه ينشا مفهوم ( الأسرة غير الطبيعية ) المعترض عليه الآن أى أسرة تقوم بين رجل ورجل وقد يلجؤوا إلى تبنى الأطفال لإرواء غرائزهم الفطرية للأبوة، كما تلجأ النساء لتكوين أسر غير نمطية بالعلاقات الشاذة بين مرأة وأخرى واللجوء إلى الاخصاب الصناعى لإرواء غريزة الأمومة الفطرية فى النساء من (بنوك المني) والعياذ بالله !!!

2- معاملة الصحة الإنجابية على إنها حق من حقوق الإنسان المرأة والرجل على حد سواء والمراهقين والمراهقات .

3- مطالبة الحكومات بدعم وسائل منع الحمل للشباب والشابات والمراهقين غير المتزوجين والشواذ .

4- مطالبة الحكومات بصرف العقاقير منع الحمل والرفالات ( الواقي الذكري) كتشجيع للجنس الآمن ((الخإلى من الحمل الغير مرغوب فية والامراض التناسلية المنقولة جنسياً والإيدز)) في المدارس والمناطق النائية من خلال العيادات الطبية.

(كل ما يخص موانع الحمل والصحة الإنجابية) ومطالبة الحكومات بعرض كل ما يخص الصحة الإنجابية على الشباب والفتيات في المدارس.

5- مطالبة الحكومات بإدخال الصحة الإنجابية في المقررات الدراسية وتدريسها في الفصول اليومية لتكون المرجع الأساسي لدول العالم.

6- تقديم المسوحات للمدرسين في المدارس والأهالي والأطباء لإقناعهم بالسياسة الجديدة.

7- مطالبة الحكومات بتوعية الشابات بمعنى الإجهاض الآمن , والمراهقات ذوات الحمل المبكر” غير الشرعي ” بمعنى الأمومة الآمنة.

8- المطالبة بنشر مراكز المعلومات بين الشباب والشابات في المدارس والمجتمعات والقرى لتنفيذ البرامج.

9 – مطالبة الحكومات بالتعاون مع المنظمات الأهلية على نطاق واسع لتلبية حاجات الشباب.

10 – مطالبة الحكومات بتوفير وسائل "منع الحمل” في الماكينات بالشوارع .

11- مطالبة الحكومات برعاية المغتصبات وتقديم الخدمات لهن بما في ذلك الزوجات اللاتي اغتصبهن أزواجهن (وهي المعاشرة الجنسية للزوجة بدون رضى الزوجة).

12 – مطالبة الحكومات برعاية المجهضات دون ضوابط قانونية أو تحفظات أخلاقية

13- ما يخص دور الرجال والمراهقين في مساواة النوع (الجندر) يتم وضع سياسات وبرامج لتحقيق مساواة الجندر في المجالات المختلفة .

فعلى سبيل المثال – التأكيد على العمل على إلغاء أي خصوصية في طبيعة العمل لكل من المرأة والرجل, ومثال على ذلك (ألا تقتصر التعيين في الأعمال والمهام الخطرة على الرجال فقط)!!.

كما يتم اعتبار أن اهتمام المرأة بشؤون المنزل هو نوع من أنواع التهميش لها، بدعوى أنه عمل غير مدفوع الأجر والمطالبة بإضافته إلى سوق العمل والضرائب بحيث يعتبر عملاً غير رسمي.

14- الاعتراف بالشذوذ الجنسي و فتح الباب لإدراج حقوق الشواذ من زواج المثلين و تكوين أسر غير نمطية و الحصول على أبناء بالتبني ضمن الحقوق الإنسانية Non stereotyped families .

15- العمل على إضعاف الأسرة الشرعية التي هي لبنة بناء المجتمع السليم المترابط .. وهي محض التربية الصالحة.

16- إذكاء روح العداء بين الجنسين وكأنهما متناقضتان متنافرتان .. مثال ما جاء في أوراق المؤتمر الدولي لتحديات الدراسات النسوية في القرن 21 الذي نظمه مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية في جامعة صنعاء في اليمن.

فما أعجب أحوالنا وتناقضاتنا ! ولاحول لنا ولا قوة الا بالله العلى العظيم

وصدق الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام لما قال (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى إذا دخلوا جحر ضب لدخلتموه)).

منقوول