متى يبدا الجلوس عند الطفل ، نصائح مهمة فى التربية2013

متى يبدا الطفل بالجلوس؟


في هذا الموضوع سيكون هناك معلومات شاملة عن الطفل وتطور مراحل الجلوس عنده


وسيكون هناك بعض النقاط وهي:


  • الجلوس
  • متى يحدث هذا التطور؟
  • كيف يحدث ذلك؟
  • ما هي الخطوة التالية؟
  • ما هو دورك؟
  • متى يستدعي الأمر القلق


الجلوس


إن تعلّم طفلك الجلوس وحده، يمنحه منظوراً مختلفاً للحياة من حوله. حين تصبح عضلات الظهر والرقبة قوية بما يكفي لتبقيه في وضع مستقيم، وعندما يعرف أين يضع قدميه بحيث لا يختلّ توازنه، يكون الانتقال إلى مراحل الحبو أو الزحف والوقوف والمشي مسألة وقت.


متى يحدث هذا التطور؟


يبدأ معظم الأطفال في تعلّم كيفية الجلوس من دون مساعدة في نفس الوقت تقريباً الذي يتعلمون فيه كيفية التقلّب من جانب إلى آخر ورفع رأسهم إلى الأعلى. تتطور تدريجياً العضلات التي يحتاج إليها الطفل لأداء هذه المهارة منذ الولادة وتغدو قوية بصورة معقولة بين الشهرين الرابع والسابع. مع بلوغ الثمانية أشهر، يستطيع 90% من الأطفال الجلوس جيداً من دون مساعدة.


كيف يحدث ذلك؟


بينما تستطيعين مساعدة طفلك على أخذ وضعية الجلوس مسنوداً من اليوم الأول تقريباً، لا يشرع في الجلوس وحده حتى يتمكّن من التحكّم برأسه . ابتداء من الشهر الرابع، تقوى عضلات رقبة ورأس طفلك بسرعة، فيتعلّم كيف يرفع رأسه ويبقيه عالياً حين يستلقي على بطنه.


فيما بعد، يكتشف طفلك كيف يرفع نفسه عن الأرض ويبقي صدره عالياً مستخدماً ذراعيه، كأنه نصف تمرين ضغط pushup. مع بلوغه الخمسة أشهر، قد يستطيع الجلوس لبرهة من دون مساعدة، لكن عليك أن تكوني قريبة منه لتقديم الدعم اللازم وإحاطته بالوسائد للتخفيف من قوة أي سقوط محتمل.


سرعان ما سيتعلم طفلك كيفية الحفاظ على توازنه عند الجلوس عبر الانحناء إلى الأمام متكئاً على إحدى ذراعيه أو كليهما. وفي الشهر السابع، قد يتمكّن من الجلوس وحده بدون مساعدة (مما يجعل يديه حرتين لاكتشاف الأشياء)، كما أنه سيتعلّم كيف يستدير عند الجلوس للوصول إلى شيء يرغب فيه. في هذه المرحلة، ربما يستطيع أيضاً الانتقال من وضعية الاستلقاء على بطنه إلى وضعية الجلوس بدفع جسمه إلى الأعلى مستخدماً ذراعيه. عند بلوغه الشهر الثامن، يستطيع في أغلب الأحوال،الجلوس جيداً من دون أية مساعدة.


ما هي الخطوة التالية؟


عندما يكتشف طفلك أنه يستطيع الاندفاع إلى الأمام من وضعية الجلوس والتوازن على يديه وركبتيه، يكون على استعداد للزحف أو الحبو، وهي مهارة يتقنها معظم الأطفال تماماً عند بلوغ عامهم الأول. قد يتعلّم كيفية التحرّك إلى الأمام (أو الخلف) على أطرافه الأربعة من سنّ الستة أو السبعة أشهر، وحين يفعل ذلك يكون شديد الحيوية وشديد الفضول ، لذا عليك التأمين المسبق بأن منزلك مكان آمن للطفل قبل بداية هذه المرحلة.


ينصح معظم أطباء الأطفال بالانتظار حتى يستطيع طفلك الجلوس بقليل من المساعدة قبل البدء بتقديم الأطعمة الصلبة .


ما هو دورك؟


يمكنك مساعدة طفلك في مرحلة الاستعداد للجلوس، عبر تشجيعه على لعبة النظر صوب الأرض وهو مستلقٍ على بطنه ثم تحفيزه للنظر إلى الأعلى. عندما يرفع رأسه وصدره إلى فوق ليرى اللعب أو يشاهد ملامحك، فإنه يقوّي عضلات رقبته بما يساهم في تطوير قدرته على التحكّم المطلوب بالرأس بهدف الجلوس وحده. يساعدك استخدام إحدى الألعاب ذات الألوان الزاهية أو التي تصدر أصواتاً، وهي طريقة جيدة أيضاً للاطمئنان على سلامة قدرات طفلك السمعية والبصرية . حين يستطيع طفلك الجلوس جيداً، ضعي الألعاب والأشياء المسلية أبعد من متناول يده بقليل، لأنها ستستحوذ على انتباهه وهو يتعلّم حفظ توازنه باستخدام ذراعيه.


كالعادة، وخاصة عندما يتعلّم الجلوس، احرصي على البقاء إلى جانب طفلك، فهو بحاجة إليك لاحتمال تعرّضه للسقوط أو للتباهي أمامك بمهارته الجديدة.


متى يستدعي الأمر القلق؟

إذا لم يستطع طفلك التحكم برأسه عند بلوغه سنّ الستة أشهر ولم يتعلّم أيضاً كيفية الاستناد إلى ذراعيه، اسألي الطبيب في الزيارة المقبلة. تنمو قدرات الأطفال بشكل متفاوت، فبعضهم يكتسب المهارات أسرع من غيره، إلا أن مهارة التحكم بالرأس ضرورية لتعلّم الجلوس من دون مساعدة، ويعتبر الجلوس بالتالي تطوراً أساسياً في تعلّم الحبو أو الزحف والوقوف والمشي. لكن تذكّري أن الأطفال الخدّج (المولودين قبل أوانهم) قد يكتسبون هذه المهارة وغيرها من المهارات متأخرين بضعة شهور عن أترابهم الذين في مثل عمرهم.